جئت يا شعر

أحمد المتوكل بن علي النعمي

26 verses

  1. 1
    جـئت يا شـعر أسـتـحث خـياليأعـصر الفـكر أحـتفي بمقال
  2. 2
    جئت يا شعر حاملا في يمينيثورة الحرف واللظى في شمالي
  3. 3
    جـئت أنسـاب أنهـرا في نواحيلـيـلـة لـم تـكـن ككل اللـيالي
  4. 4
    حين أصغت فأترعت من بديع الــقول سحرا وحلقت في اختيال
  5. 5
    جئت أزجي القصيد أجمل حرففي بيان وقـد خلـقت مجالي
  6. 6
    إنمـا الـشـعـر راحـة ومـلاذمن ضغوط ورحلة في المجالي
  7. 7
    و ســـؤال إذا أردت جـــوابـاو جـواب لـغـارق فـي ســؤال
  8. 8
    ودفـاع عـن اتـهـام و سـيـفعـنـد كـر فـي سـاحـة الأبطال
  9. 9
    وهـيــام بـمـن أحـب و بـوحعـند هـجـر ونشـوة في وصال
  10. 10
    وسـمـير في رحـلـة وسـفـيرلصروح تاقـت لبعض اشتـعال
  11. 11
    فـإذا قـام سـوق شــعـر فـإنيجئت أعدو وخـضت كل نزال
  12. 12
    ورسـمـت الحدود فيه وصالتفيه خيلي على رؤوس الرجال
  13. 13
    و تـفـاخـرت لا بـصلـح فـإنيوحـروفي لحـرهـا اليـوم صال
  14. 14
    في مداهـا أخوض والنقع حولينحو ما أرتضي شـددت نبالي
  15. 15
    ثم أرسـلتـها ولـم أخـش شـيئافي سباق على الصروح العوالي
  16. 16
    إن لي مـطـمـحا لأجـتـاز فـيهظـن غـر مـمـرغ في الـرمال
  17. 17
    ظـن أني عجـزت أو أن حرفيكـل يـومـا أو نـاء بالأحـمـال
  18. 18
    بـين جـنـبـي هـمـة و طـمـوحوعـلى الـوجـه غـرة كالهـلال
  19. 19
    وجوادي لم يكب يوما وحبريأسـود صب في بياض اللآلي
  20. 20
    فسرى في الدروب قولا وكان الــشعر شيئا من الهدى والضلال
  21. 21
    مـا تهـيبـت في نـزال لأرضيما بنـفسي وأعـتلي في الفـعال
  22. 22
    وأري الكـون والحـياة شجونيوصدى ثورتي ورجع انفعالي
  23. 23
    فتطـير الحـروف فـي كل صقعو بـواد و شـامـخـات جـبـال
  24. 24
    وأرى القـوم ينـظرون جـمـيـعالـعـظــيـم مـتـوج بـالـجـمــال
  25. 25
    ثـم مـالـوا ليـسـمـعوه وقـالـواما سـمـعـنا كمـثله في الخوالي
  26. 26
    هاكم الشعر فاحفـظوه وكونوافي سـما الحـرف ما يلـم ببالي