ملكت فؤادي

أحمد المتوكل بن علي النعمي

26 verses

  1. 1
    ملكـت فؤادي غضة الأطرافو رمـت معـذبها بجـو صاف
  2. 2
    طافت علي فلا تسل عن حالمأودى ولا عـن فـاتـن طـواف
  3. 3
    وبهـيـة الخـد المـورد واللـمىوشـذيـة الأثـواب والأعـطـاف
  4. 4
    وكحـيـلة الألحاظ بـين عيونهاسـيف يـمـزقـني إلى أنـصاف
  5. 5
    سبت الفؤاد ولست أجهل ما الذييجري وليس عن الفؤاد بخافي
  6. 6
    يفـتر عـن شـنب بـديع ثغـرهافـرنت بأزهـار عبـقـن لطـاف
  7. 7
    كملت محاسن خلقها وتحيرتنفسي وقد أوفت على الأوصاف
  8. 8
    مرت أمـامي لحـظة فاجـتالـنيوقـد و ألهـب أعـيني وشـغافي
  9. 9
    وكأنها حرصت على أسري فأوثقـت الفؤاد بعرضها الشفاف
  10. 10
    خطرت فقلت مصيبة وتمـايلتبتغـنـج فـذويت في استـنزاف
  11. 11
    ومشـت ببـطء في الـدلال كأنماقـبـلي تـنـوء بـهــزة الأرداف
  12. 12
    وتبسمت فقضت علي وأجحفتفـيــمـن رآهـا أيـمـا إجـحـاف
  13. 13
    وغدت بأجـمل ما رأيت تجرنيجـرا وتغـرز نصلة الخـطاف
  14. 14
    تـدعـو المـلـم بحـسـنـها وتـشـدهبـمــهـارة لأطـايـب الأكـنـاف
  15. 15
    لأرى المـغانم والمـغارم بعـدماضحكـت وأتبعها على إلحـاف
  16. 16
    حـتى كأن الغـيث فـوق قـفارنايهمي فتخصب بعد شؤم جفاف
  17. 17
    فنهضت في ثقل وليس يقـيمنيإلا غـرام في الـدروب يـوافي
  18. 18
    وبه رفعت مشاعري ونظمـتهاشعرا ترقرق في رقـيق قواف
  19. 19
    عـجـبا عـجـبت لـدرة مـكـنـونةبرزت بفـتنتـها مـن الأصداف
  20. 20
    وهي الـتي باتت تـلـوذ بخـدرهالـيـلا بـأنـعــم حـلـة و لـحـاف
  21. 21
    ملكت فؤادي بل ملكـت فؤادهاوغـدا الـوفـاق مجـمـع الألاف
  22. 22
    نرعى هوانا نحمل الأحلام في الـأحـشا ونرفعها على الأكـتاف
  23. 23
    وإذا الـزمـان مـبـشـر بـحـكايـةتروى وعشق ظـاهر الإيلاف
  24. 24
    يا درة الكون الجـمـيل تبـخـتريألـقـا بـلا شــح و لا إسـراف
  25. 25
    أنت السـعادة والهـناء فـأكـمـليمـا بـيـننـا بالعـدل والإنـصاف
  26. 26
    إن كان يسـعـدني هـواك فـإننيلـم أخــفـه يــومـا عـن الآلاف