أنا في هواك

أحمد المتوكل بن علي النعمي

51 verses

  1. 1
    أنا في هواك أموت حتف رغابيحـيران أفـقـد صحـتي مما بي
  2. 2
    كـبدي يفـتتـه الغـرام وأنت فيصمـت تتـابع ما جـرى لشـبابي
  3. 3
    وتكاد تبصر فـيك إعـجابي فـترفـضني كأنك لا ترى إعـجابي
  4. 4
    وترى على وجـهي بقـايا فـرحةفـتـعـيث فيـها مـؤذنـا بخـراب
  5. 5
    فاحترت فيك وقد صرخت بحيرتيأني بحبك ما فقـدت صوابي
  6. 6
    وجعلت أهذي والشجون توقفتبك بـين وصل زائف و غـياب
  7. 7
    فتشيح لا أدري حزنت لما ترىفي سـحـنة المـتوجـع المرتاب
  8. 8
    أم رغت هجرا قد نفاك غرورك الــنامي ببعض جمالك الخلاب
  9. 9
    فأراك قـد عـظمت عـليك محـبةمـني و أني كان فـيك مـصابي
  10. 10
    وبأنني المـدفوع نحوك حـينـماعـانيت فيـك بقـشـرتي و لبـابي
  11. 11
    و بأنك الغـر اللـعـوب إذا غـداعنه السؤال مضى بقـتل جواب
  12. 12
    و بأنك الوالي يضيرك إن نـزلــت إلى مقـام الخـاضع الطلاب
  13. 13
    أو أنك الخـواف مـني إذ أردتخفوت صوتي واحتراق جرابي
  14. 14
    أتـراك تأتـيني لتـسـمع زفـرتيلمـا سـقـطـت وتـسـتـلـذ عـذابي
  15. 15
    و تظـل تأنـف لا تجـود بنـظـرةتـشـفي كأنك تـشـتـفي بـعـقـابي
  16. 16
    تروي مناي من الجحود ولم تكنبالطـامـح الحـاني ولا الـوثاب
  17. 17
    فعلام تحـرمني نـداك وتخـتفيعن ناظري وتغيب عن محرابي
  18. 18
    وأنا الـذي إن جـئتني لوجـدتنيأعطـيك سـاعـاتي بغـير حساب
  19. 19
    وأهـش إن وافـيت ظـلك قـادمانحـوي و قـد بـادرت بالـترحاب
  20. 20
    أنت الحبيب وقد أتيتـك مسرعابالقـلب فـاثاقـلـت في اسـتـغراب
  21. 21
    وسخرت من حبي كأن مشاعريلم تعن شيئا واضطهدت رغابي
  22. 22
    و كأن قلبي ما اصطفاك لتعتليأحـلامـه و تطـير فـوق هضابي
  23. 23
    والقلب يرحل أينما رحلت بك الــدنيـا فكـيف تعيـش في إتعابي
  24. 24
    ولقـد وضعـت عليك آمـالي فإنلـم تـرع آمـالي وصمـت بعـاب
  25. 25
    و إذا فـقدتك مجـبرا يكـفي بأنــي قـد غـذذت إلـى ربـاك ركابي
  26. 26
    ولسوف أسعى ما حـييت لأبتديبك رحـلة في الحـب دون إياب
  27. 27
    ولئن مضى يومي البئيس لعل ليآت يـقـدر مـن وراء حـجـاب
  28. 28
    أنت الـذي أهوى وأنت وهـبتـنيسـقـمـا بـدا مـن بالـيـات ثيـابي
  29. 29
    أنت الـذي أهوى ولسـت بتاركأمـلا بـرغـم الكـيـد و الإرهـاب
  30. 30
    أنت الـذي وتعـطل البوح الـذيقـد كان واسـطـتي إلـى الغـيـاب
  31. 31
    وغـدوت أظـهر مـا ألـم بحـالـمحـمل الأسى في جـيئة و ذهـاب
  32. 32
    وازداد بؤسـا في تعـسف هـاجرو مـلامـة مـن شـاهـد و عـتاب
  33. 33
    من حيثـما قـدرت قـربك لم أجـدإلا ابـتـعـادا عـن لـذيـذ وطـابي
  34. 34
    أوما يثـيرك جرحي الـدامي وقـدأبعـدتني عـن حـسـنك الجـذاب
  35. 35
    أوما تـرى خـدى يسـيـل بأدمـعفـاضت بحـرقـتـها من الأهـداب
  36. 36
    قد كان دمع العـين فرحة واصلبـوصـالـه فـغـدا مـن الأوصاب
  37. 37
    أنى اتجـهـت وجـدتني متـمـهـلافي السير منتـظرا غيوث سحاب
  38. 38
    فأنا الذي لم أنـس طـيفك أو أعـديـومـا مـن الشـاكـي لـه بثـواب
  39. 39
    فالعشق دون الوصل لا معنى لهو المـوت دون تبـاعد الأحـباب
  40. 40
    أو ما تمـيز عـاشـقا مـن لاعـبأو صادقـا في الحـب مـن كـذاب
  41. 41
    أترى يفـيـد الصبر أم أن القـطار مضى ولـم يـرحـم نـدا الركاب
  42. 42
    أتراه يجدي الإنتـظار أم المـنىبرجوعه اغـتيـلـت على الأبواب
  43. 43
    أتراك حـولي في الهوى أم أننيعـبـثـا أقـيـد مـطـمـعي بـسـراب
  44. 44
    ياليتني أحظى بعـطف فؤادك الــلاهي وأسعـد في الهـوى بإياب
  45. 45
    فـأعــود بالـمـحـبـوب لا مـتردداعــنـه و لا هــو ضـن بـالآداب
  46. 46
    وأشف ثغرك عـائـدا بالفوز خلــف ثـنيـة و جـواهـر و رضـاب
  47. 47
    وتعـلـني لـمـا رضـيت بشـربـةأحـيي بها مـا مـات من أعـشابي
  48. 48
    و أرى مـكاني فـيك بعـد تبـاعدوتـرى مكانك في فسـيح رحابي
  49. 49
    حـتى أجـرد فـيك سـيفا لـم يزلفي الـتيـه مصـلوبـا بحـر قـراب
  50. 50
    وأمزق اللأوا وأرقص في الورىلـمـا رجـعـت لـفـارغ الـدولاب
  51. 51
    ما العيـش بعدك بالهني فلا تكنبالهـاجـر البـاغي ولا المـتـغابي