باحث حالم

أحمد المتوكل بن علي النعمي

28 verses

  1. 1
    كم في بهاك اليوم من ناظمو في هواك اليوم من هـائم
  2. 2
    كم في مداك اليوم من تـائهو في لقاك اليوم مـن حـالم
  3. 3
    كم باحث عـنك و لا يهـتديإلى أمـاسي خـطك السـالم
  4. 4
    لم أدر ماذا قـد دهـاني و مارمى فؤادي فـيك يا ظالمي
  5. 5
    لكـنني فـيك عـرفت الهـوىمـتيـما قـد ذاب فـي حـاطم
  6. 6
    أتـوق للأنــوار لا أنـثـنـيخوفا من المسـتوحـش القاتم
  7. 7
    وبأسه قـد صار يأسي و إنلـم أرتدع عـن فـكـره الآثـم
  8. 8
    ما بـين آمـالي ويـأسي غـداقـلـبي أسـير القـلـق الـدائـم
  9. 9
    أما كـفاك اليـوم ظـلـمي وقـدجـعـلـتني كالتـابـع الخـادم
  10. 10
    أسعى إلى ما يرضيك لكننيأصلى سعير الحادث الناجم
  11. 11
    أقـعدني فـيك غـرامي و لـمأشـف و نفـس الحـال للقـائم
  12. 12
    منـك أقاسي والهوى دعنيعشقا إلى كف المنى الخاطم
  13. 13
    و لـوعـتـي أنـت بـهـا عـالـمو مـا سـواك الآن بـالـعـالـم
  14. 14
    أسـهرتني فيك وغيرى غـفىفـي كـل حـلـم لــذ للـنـائـم
  15. 15
    أسـهرتني فـيك و بي حـرقةتبـقي الـذي مـا نـام كالعـائم
  16. 16
    مـا بـين فـكي صادف مـاكـرفـي لـؤمـه أو عــاذل لائـم
  17. 17
    حـتام تبقي الروح في صدمةأشقى بها في خـسة الصادم
  18. 18
    أما ترى الإنصاف والعدل فيحكم وقد أصبحت كالحاكم
  19. 19
    يا ساحر اللحظ وزاهي اللمىفي أبيـض في أسـود فـاحم
  20. 20
    شعري من الأضلاع أخرجتهو ريشـتي ذابت بـلا راحـم
  21. 21
    يا ليت حرفي حط لما سرىفي جسمك الممشوق والناعم
  22. 22
    و عـاد بالبـشرى إلى شـاعرأخـرجـه في مـوقـف حـاسم
  23. 23
    مـا ضر لـو أنـك يـا بغـيتـيبـادرت بـالـدفـع إلـى غـارم
  24. 24
    و جدت بالوصل كما أشتهيو عدت بالأشهى على طاعم
  25. 25
    مـا ضـر لـو أنـك أبـقـيتـنيفي العش مثل الطـائر الجـاثـم
  26. 26
    وكنت لي الحضن الذي ضمنيفي شدة لم تخف عن فاهم
  27. 27
    فارحم بما في الغـيد من رقةو بـشـر وجـه نـاضر بـاسـم
  28. 28
    فـإنـني مـا زلـت فـيـك الـذييـرنــو مـع الآمــال للـقــادم