برزت بكل أناقة

أحمد المتوكل بن علي النعمي

29 verses

  1. 1
    بـرزت لي هـنا بـكل أنـاقـةفـي دلال وفـتنــة و طـلاقة
  2. 2
    وتجـلت كـنـجـمة في مساءأو كـشـمس بهـية الإشـراقة
  3. 3
    يالـه من هـوى يثـير جنونافي مـكان ويـسـتثـير طـباقه
  4. 4
    تـتثـنى في لـفـتـة فـيـعـانيمن رأى الجـيد ثم رام عناقه
  5. 5
    تبعث العطر للأنوف رسولامسـتبدا وتختفي في رشاقة
  6. 6
    ثم تبـدو حـينا وتسـفر وجهافـيه أفكارها الخـباث مراقة
  7. 7
    بخـدود تحـمر حـسنا وثـغـرتاق أن يطـعم المـلـم مـذاقه
  8. 8
    ضللـت عـاقـلا بـما زينتـهوهي في الفتك بالنهى السباقة
  9. 9
    فـسـبتني وجـن عـقـلي بـدلو غـدا بـين سـكـرة و إفـاقة
  10. 10
    غلب السحر والجنون عـليهوخـوافـي عـيـونـها الـبراقة
  11. 11
    وفـؤادي بها يهـيـم وعـينيتتبـع الخـطو والمـنى خـفاقة
  12. 12
    شرقت بي وغربت واستحلتكل فكري في وقفة وانطلاقة
  13. 13
    ما لقـلبي على التغـنج صبرحـين هزت بغـنـجها أعماقه
  14. 14
    فهي شيطانة من الإنس مرتفي طريقي بخـسة وصفاقة
  15. 15
    وإذا بـي مـقــيـد كـأســيـرقـد تهاوى في القبضة الخناقة
  16. 16
    أحكمت قيدها فخارت قواهحـين شـدت كـما تريـد وثاقه
  17. 17
    ولقـد رحت بعدها نحو أمـرفـيه تعـلـو المـطامع التـواقة
  18. 18
    وكأني مـتيـم شـدت صرحامن سنا وجهها رأيت ائتلاقه
  19. 19
    والهوى حاق بالضلوع وماليفي احتمالي لناره أي طاقة
  20. 20
    وإذا بي مـلـوع ظـل يصلىدون وعي عـذابه واحـتراقه
  21. 21
    آه من حـر مالقـيت ومن ذاكان يسطـيع بعـد هذا إطـاقة
  22. 22
    ماالذي صار كي أشاهد قلبييفـتح اليوم للـدخـيل رواقه
  23. 23
    هل هو العشق أم إجابة أنثىلجـنوح أم بالـذي مـال فاقة
  24. 24
    لست أدري ماذا تروم بجريلـحـمـاهـا أنـزوة أم حـمـاقة
  25. 25
    أم فـراغ بـه تـريـد لـعـوبقتل وقت في صحبة وصداقة
  26. 26
    أم هـو اللهو في مداجاة غـرثـم تنـساه بعـد شحن بطـاقة
  27. 27
    مغـرم بالنـدى ولكـن قـلـبيشـك واحـتار أن يـذيع وفاقه
  28. 28
    فـتراجـعـت ثـم قـدرت أنـيلسـت من سـيق هكذا لعلاقة
  29. 29
    لست أدري وقد توقفت ماذاخلف هـذي المـشاعر الدفاقة