فـي ربـيـع الزمـانِ جَادَ زماني
علي الجارم
القصائد
بَدَتْ أعلامُها فهفا وهامَا
سلاماً دُرَّة َ الوادي سلاَمَا
يا ابنة َ السابقين من قَحْطانِ
يا ابنة َ السابقين من قَحْطانِ
بَيْنَ صَحْوِ الْمُنَى وحُلْمِ الخَيالِ
لمح الدهرَ وهو يحبو من المَهْ
أَخرجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ
صَيَّرتْ صفْحَة َ الرِّياضِ سماءً
لاَ الدَّمعُ غاضَ وَلا فُؤادُكَ سَالى
لاَ الدَّمعُ غاضَ وَلا فُؤادُكَ سَالى
خَلُّوا السجُوفَ تُذِعْ مَجْلَى مُحَيّاها
وتَنْشُرُ المسكَ من أنفاسِ رَيّاها
صوّرَ الله فيكِ معنى الخُلُودِ
صوّرَ الله فيكِ معنى الخُلُودِ
مَلَّ مِنْ وَجْدِهِ وَمِنْ فَرْطِ مَا بِهْ
وَإِذَا النَّفْسُ لَمْ تَكُنْ مَنْبِتَ الأُنْ
مَنْ مُجِيرِي مِنْ حالِكات اللّيالِي
في دَيَاجى الوجودِ طَيفُ خَيَال
يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي وَما بِي
عُفِّرَتْ بعدَ لَيْلة ٍ في التُّراب
بَغْدَادُ يَابَلَد الرَشِيدِ
بَغْدَادُ يَابَلَد الرَشِيدِ
يا نَسْمَة ً رنّحتْ أعطافَ وادينا
يا نَسْمَة ً رنّحتْ أعطافَ وادينا
سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أيَّ جَناحِ
وبِأَيِّ ناحِيَة ٍ أَقَمْتَ فإِنَّني
أطلّت على سُحبِ الظلامِ ذُكاءُ
وفُجِّرَ من صخرِ التنُوفة ِ مَاءُ
جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي
كأنّها زفرة ٌ في صدرِ معمود
جدّدي يا رشيدُ للحبّ عَهْدَا
جدّدي يا مدينة َ السحرِ أحلا
بكَيْنا النُّضارَ الْحُرّ والحسَبَ العِدَّا
بكيْنَا لعلَّ الدمعَ يُطفىء ُ حُرْقة ً
ذَاكَ لأْلاؤهُ وهذا رُراؤُه
ذَاكَ لأْلاؤهُ وهذا رُراؤُه
صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَوِيلاَ
لِ فَيُلْقِى الْعِنانَ سَهْلاً ذَلُولا
لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ
هَبْني رجعتُ إلى الأوتارِ رنَّتَها
أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا
زواملُ لم يُعِّوقْهُنّ ليلٌ
تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ
وَكَيْفَ يَنَامُ اللَّيْلُ في صَحْوة ِ الْمُنَى
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي
أَشْدُو فَإِنْ شِئْتَ أَن تُصْغِي لِسَاجِعَة ٍ
بَسَمَتْ تتيهُ مُدلّة ً بصباحها
بَسَمَتْ تتيهُ مُدلّة ً بصباحها
خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ
سُبُلُ البُطُولَة ِ والْحَيَاة ِ تُنَار
داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيداً
وائتلِقْ ياصباحُ للناسِ عِيدا
غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّة ِ نلتقي
غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّة ِ نلتقي
ظَنَنْتَ الدمْعَ يُسْعِدُ بالْعَزَاءِ
ظَنَنْتَ الدمْعَ يُسْعِدُ بالْعَزَاءِ
ملكتْ مصرُ زِمامَ العالمين بالعلومْ
ذكرُها حلّقَ بين الأولين للنجوم
نَظَمْتُ لآلىء ً الفِردوْسِ عِقدا
نَظَمْتُ لآلىء ً الفِردوْسِ عِقدا
اكْشفوا التُرْبَ عن الكَنْز الدفينْ
وانتضوا من غمدهِ سيفَ وَغى ً
مَلكَ المُصَابُ عليه كُلَّ جِهاتِه
بالنَّبْرَة ِ السَّوْدَاءِ في أَنَّاتِه
هَاجَ شوْقَ الوالِهِ المُضطرِبِ
بارعُ الريشة ِ حتّى لَتَرَى
طموح وإلاّ ماصِراعُ الكتائبِ
طموح وإلاّ ماصِراعُ الكتائبِ
صَفَا وِرْدُهُ عذْباً وَطابَتْ مَنَاهِلُهْ
إِلى ما يُرَجِّى واللَّيالِي رَوَاحِلُهْ
مالي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ
مالي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ
دَعْوتُ بَيانِي أن يفَيضَ فَأَسْعدَا
يُجَمِّلُ عَصْراً كالشبَّابِ مُجدَّدا
مَنْ سَلَبَ الأعْيُنَ أنْ تَهْجَعَا
في الْبَرِّ في الْبَحْر ومِنْ فَوْقِهِمْ
يالواءَ الحسنِ أحزابُ الهوى
يالواءَ الحسنِ أحزابُ الهوى
حَيِّ الخِلالَ الطاهِراتِ
حَيِّ الأميرة َ في جلا
يا دارَ فاتِنَتيِ حُيِّيتِ مِنْ دَارِ
رَحلتُ عَنَها وللأشجانِ ماترَكَتْ
وَقَفْتَ تُجدِّد آثَارَها
أطاعتْ قوافيه بعد الشماس
يَا أَبَا الأُمَّة ِ يامَنْ ذِكْرُهُ
يَا أَبَا الأُمَّة ِ يامَنْ ذِكْرُهُ
جَمَعَ الشُّجُونَ وَبدَّدَ الأَحْلاَمَا
أَخْلَى الكِنَانَة َ مِنْ أَمَرِّ سِهَامِها
لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
ة ِ فَأَقْبَلُوا عَدْواً وَوَثْبَا
بَسَمَتْ لِمقْدمكَ الأماني
كَمْ نِعَمَة ٍ أَسْدَيْتَها
قد قرأنا الحياة َ سَطْراً فسطراً
قد قرأنا الحياة َ سَطْراً فسطراً
يابْنَتِي إِنْ أردْتِ آية َ حُسْنٍ
يابْنَتِي إِنْ أردْتِ آية َ حُسْنٍ
حَلّقَ النسْرُ كما شاء وَصاحْ
وجلا عن ريشِه العارَكمَا
كفَاكَ حَسْبُكَ هذا أغْمِدِ القَلما
ماذا عليكَ إذا سَمّيتها كَلِما
أبيات متفرقة
بـــلقـــاء الأحــبّــة الإخــوانِ
وانتشى القلبُ بالحنانِ وبالح
بِّ وحـلوِ الهـوى وصفوِ الأماني
وهـفَـا للريـاضِ تـعـبـقُ بـالمـس
كِ وأصــغــى لهــمـسـةِ الأغـصـان
ودعـانـي الحنينُ فاشتغلَ الفك
ر وزادَ الوجــيـبُ لمّـا دعـانـي
وتـركـتُ العـنـانَ للشـعـرِ يسمو
عــربــيَّ اللّســانِ مــن عــدنــان
فـانـبـرى يـسبق السحابَ ويُضفي
بـسـمةَ الكونِ فوق ثغرِ الزمان
وامـتـطـى صـهوةَ الرياحِ جريئاً
وتـحـدّى الطـيـورَ فـي الطـيران
كُـنْ مـعي يا قريض تُلهمني الف
نَّ فـــأشـــدو بــأروع الألحــان
كـمْ رأيْـنـا عـلى مـدى كـلّ عصرٍ
كــيـفَ تُـذكـي قـريـحـة الفـنـان
طِــرْ بِــنــا إلى رشــيـد ورفـرف
بــجــنــاحَـيْـنِ مِـنْ هـوى وحـنـان
لنـحـيـي الأحـبـابَ جـاءَتْ تُحييّ
شــاعــرَ العُــرْبِ ســيِّدَ الأوزان
ضـــمّهـــم عــلى الوفــاءِ لقــاءٌ
فـتـبـاروُا فـي حـلبـةِ الميدان
وأعـادوا إلى الحـيـاةِ عُـكَاظاً
تـنـشـر الشـعرَ عبقري المعاني
فــجــعــت مــصــر يــوم نــعـي عـليِّ
بــالأديــب الفــهّـامـة الألمـعـيِّ
شـــاعـــرٌ لازم القــريــض إلى أن
كـــان يـــوم الفـــراق حـــرف رويّ