يا نَسْمَة ً رنّحتْ أعطافَ وادينا

علي الجارم

21 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا نَسْمَة ً رنّحتْ أعطافَ واديناكأنّها روضة ٌ في الأفقِ سابحة ٌ
  2. 2
    إنّا على العهدِ لابُعدٌ يحوِّلناعن الودادِ ولا الأيامُ تُنْسينا
  3. 3
    وهِجْتِ عُشَّ الهَوى لوكنتِ تدرينامرّت به سنواتٌ مابها أَرَجٌ
  4. 4
    ياشاديَ الدَوْحِ هل وعدٌ يقربُناتعزّ ياطيرُ فالأيامُ مقبلة ٌ
  5. 5
    خُذِ الحياة َ بإيمانٍ وفلسفة ٍفي صَفْحة ِ الغيبِ ما يُعْي الموازينا
  6. 6
    فهل تريدُ له ياطيرُ تكويناإن المْنَى لاتُواتى من يهيمُ بها
  7. 7
    كالغيدِ ماهجَرتْ إلاّ الملحّينامودّة ً كصفاءِ الدرِّ مكنونا
  8. 8
    وعُرْوة ٌ قد عقدناها بأيديناظِلُّ العرُوبة ِ والقرآنِ يجَمعُنا
  9. 9
    وضاء في ظُلْمة ِ التاريخِ ماضيناتركتُ مِصْرَ وفي قلبي
  10. 10
    وقاطرتي مراجلٌ بلهيبِ النار يَغْليناتَشقُّ جامحة ً غُلْبَ الرياضِ بنا
  11. 11
    وما علينا إذا ماملّ حاديناحتَّى إذا مابدتْ أَسْوانُعن كَثَبٍ
  12. 12
    وماشجانيَّ إلاّ صوتُ باخرة ٍباحُسنَها جنَّة ً في الماء سابحة ً
  13. 13
    حيناً وتلثِمُ من أذيالها حيناوالنَّخلُ قد غَيَّبتْ في اليمِّ أكثرَها
  14. 14
    مالابنة ِ القَفْرِ والأمواه تسكُنُهامرّوا كأشرطة ِ السّيماوما تركوا
  15. 15
    فصار مايُضحكُ الأغْرارَ يُبكينايمدُدْنَ طَرْفاً كليلاً ثم يُغْفينا
  16. 16
    فأفصحي عن مكانِ السِّر واهدينافي الأرضِ لمّا أعزّوا الْخُلقَ والدّينا
  17. 17
    مِنَصّة ُ الحكْم زانوها ملائكةكانوا رُعاة َ جِمالٍ قبلَ نهضتِهم
  18. 18
    وقد بدتْ صفحة ُ الْخُرْطوم مُشْرقة ًياساقيَ الحيِّ جدّدْ نَشْوَة ً سلفتْ
  19. 19
    وأنت بالجَبَنَاتِ الحُمُرِ تسقيناواصدَحْ بنونية ٍ لما هتفتُ بها
  20. 20
    تسرّق السمع شوقي وابنُ زيدوناوأحْكِم اللحنَ ياساقي وغنِّ لنا
  21. 21

    إنَّا محّيوكِ يا سلمى فحيينا