مَنْ مُجِيرِي مِنْ حالِكات اللّيالِي

علي الجارم

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    في دَيَاجى الوجودِ طَيفُ خَيَالكلُّ ليلٍ لهُ زَوالٌ ولَيْلى
  2. 2
    تّثِبُ الشّمسُ في السماءِ وشَمْسيما رأتْ بَسْمة َ الشُّموسِ زَوَايا
  3. 3
    فإذا نِمْتُ فالظَّلامُ أمامِيبين شَكٍّ وحَيْرَة ٍ وضَلال
  4. 4
    عَبَثًا أُرْسِلُ الأنِينَ مِن الجُبِّإلى سَاكِني القُصُورِ العَوالي
  5. 5
    مَنْ لسَارٍ بِلَيْلة ٍ طولُهاالعُمْرُيَجُوبُ اْلأَوْجالَ لِلأَوْجالِ
  6. 6
    مُتَرَدٍّ في هَاوياَت وِهادٍرَهْبة ٌ تَملأُ الْجَوانِحَ رُعْبًا
  7. 7
    حائراً بينَ وَقْفَة ٍ وارْتحالِفي هَجِيرٍ ماخَفَّ حَرُّ لَظَاه
  8. 8
    ضِ على خَيْبة ٍ ورِقَّة ِ حالمَنْ لِهَاوٍ في لُجَّة ٍ هِيَ دُنْيا
  9. 9
    لا تَرَى منه غيرَ كَفٍّ تُنادِيوالرِّياحُ الرِّياحُ تَعْصِفُ بِالْمِسِ
  10. 10
    كينِ عَصْفَ الأيّامِ بالآجالبَيْنَ وصْلِ الْهَوَى وهَجْرِالدَّلاَل
  11. 11
    شُغِلَ الْقوْمُ عنه بالقَصْفِ والَّلهْوِ وهامُوا بِحُبِّ بِنْتِ الدَّوَالي
  12. 12
    ما لَهُمْ والصَّريعَ في غَمْرة ِ اللُّجِّ يَصُدُّ الأهْوَالَ بالأهْوَال
  13. 13
    هكذا تُمْحلُ القُلوبُ وأَنْكَىأن تُباَهِي بذلكَ الإِمْحال
  14. 14
    هكَذا تُقْبَرُ الُمرؤة ُ في النّاهو في مَيْعَة ِ الصِّبا وتَراهُ
  15. 15
    فَقَد الضَّوْءَ والحياة َ وهل بَعْد ضِيَاءِ العَيْنَيْن سَلْوَى لِسال
  16. 16
    مارَأَى الرَّوْضَ في مَآزِرِهِ الْخُضْرِما رَأى صفحة َ السماءِ وَمَا
  17. 17
    رُكِّبَ فيها مِنُ باهِرَاتِ الّلآليما رَأى فِضَّة َ الضُّحَى في سَنَاها
  18. 18
    فدعوه يَشْهَدْ جَمَالاً من الإِحْسَانِإِنْ فاتَه شُهُودُ الْجَمال
  19. 19
    بَيْنَ جَبْرِيّة ٍ وبَيْنَ اخْتِيالَيُنْفقُوِن القِنْطارَ في تَرَفِ العَيْ
  20. 20
    شِ ولا يُحْسنون بالمِثقالويَرْونَ الأَموالَ تُنْثرُ في الّلهْ
  21. 21
    وِ فلا يَجْزَعون ِلْلأَمْوَالإِن في بَلْدَة ِ الُمُعِزِّ جُحُوراً
  22. 22
    يَرْهَبُ النُّورُ أنْ يمرَّ به مَرَّا وتَحْشَى أذَاهُ ريحُ الشَّمَال
  23. 23
    رُب أعمَى له بصيرة ُ كَشْفٍنفذَتْ من غَيَاهِبِ الأَسْدالِ
  24. 24
    يَلْمَحُ الْخَطْرة َ الْخَفِيَّة َ للنفْويَرَى الحقَّ في جَلاَلة ِ معنا
  25. 25
    كان شَيْخُ المَعَرَّة ِ الكَوْكَبَ السَّاطِعَ في ظُلْمة ِ الْقُرُونِ الْخَوَالي
  26. 26
    وَجْهَه عن مَذَلَّة ٍ وابْتِذَاللاتَضُمُّوا إلى أَسَاهُ عَمَى الْجَهْ
  27. 27
    إِلاَّ عَمَاية َ الْجُهَّالإنْ جَفَاهُ الزّمانُ والآلُ والصّحْ
  28. 28
    نَزلَ الوَحْيُ في التَّرَفُّقِ يالأعبالأيادِي الحِسانِ يُمْحَي دُجَى البؤ
  29. 29

    مابَنَى الخِّيرونَ من أَعْمال