جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي

علي الجارم

19 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    كأنّها زفرة ٌ في صدرِ معمودينبو له كلُّ مصقولٍ ومحدود
  2. 2
    قلبٌ ركينٌ ورأيٌ غيُ مخضودوالجودُ بالنفسِ أقصَى غاية ِ الجود
  3. 3
    كم هشَّم الدهرُ من سنٍّ ليعجُمَهمولم تزَلْ في يديْه نَضْرة ُ العود
  4. 4
    كم همّة ٍ تفرَع الأجبالَ سامقة ًوهمة ٍ ركدت بين الأخاديدِ
  5. 5
    وكم فتى ً تسبِقُ الأيامَ وثبتُهوللبطولة ِ أُفْقٌ غيرُ محدود
  6. 6
    وخاملٍ مالآثارِ الحياة بهماكلُّ من ضمّه قبرٌ بملحود
  7. 7
    تعطى النفوسَ على مقدارِ جوْهِرهاما كان لليثِ منها ليس للسِّيد
  8. 8
    والمجدُ عَزْمة ُ أبطالٍ مسدَّدة ٌبريئة ُ النصلِ من شكٍّ وترديد
  9. 9
    دَلاّ يُروِّعُ تقريباً بتبعيدحنانَ والدة ٍ ثَكْلَى بمولود
  10. 10
    وتلمَحُ الأفْقَ هل بالأفْقِ من نبإٍحتى بدت غُرّة ُ الدُسْتورِ عن كَثَبٍ
  11. 11
    وصفَّقت لحُماة ِ الغِيلِ تُنشدُهممن البطولة ِ مأثورَ الأناشيد
  12. 12
    على اللسانِ ولاحرٌّ بمصفودمن ينصرِ اللّه لاجَوْرٌ يَحيدُ به
  13. 13
    أمرٌ مطاعٌ ورأيٌ غيرُ مردودوهمّة ٌ تتأبّى أن يُقال لها
  14. 14
    وفكرة ٌ لو تمشّت نحوَ معضلة ٍوعزّة ٌ نظرت للكونِ مِن شَرَفٍ
  15. 15
    فالطرفُ مابينَ موصولٍ ومصدودخاض السياسة َ نفّاذَ الذكاءِ فما
  16. 16
    رأْيٌ بنابٍ ولاعزمٌ بمكدودفكم له وقفة ٌ فيها مجلجِلة ٌ
  17. 17
    خذِ الرثاءَ نُواحاً ملؤُه شَجَنٌمافي يدي غيرُ أوتارٍ محطَّمة ٍ
  18. 18
    كم صَوْلة ٍ وإباءٍ في التجاليدنَمْ ملءَ جفنيْكَ في رُحْمَى ومغفرة ٍ
  19. 19

    إنّ البطولة َ والأجسادُ فانية ٌ