خَلُّوا السجُوفَ تُذِعْ مَجْلَى مُحَيّاها

علي الجارم

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وتَنْشُرُ المسكَ من أنفاسِ رَيّاهاعقيلة ٌ في جلال المُلْكِ ناعمة ٌ
  2. 2
    النبلُ يحرُسُها واللَّه يَرْعاهاودُرَّة ٌ لم تَرَ الأصدافُ مُشْبههَا
  3. 3
    وزهرة ٌ ما رأى النيل الوفي لهاأميرة َ النيلِ والأيامُ مُسْعِدة
  4. 4
    بلغتِ من ذِرْوة ِ العلياءِ أقصاهَابلمحة ٍ من ثُرَيّاه ثُريّاهَا
  5. 5
    ونفسُ طاهرة ِ الجدَّينِ يَسَّرَهاربُّ البَريَّة ِ للحُسنَى وزَكّاها
  6. 6
    إليه باسطة َ الأيديِ فأعلاهاأميرة َ النيلِ غَنّى الشعْرُ من طَرَبٍ
  7. 7
    في ليلة ٍ غَنّتِ الدنيا بِبُشْراهامن المُنَى فانتشينا من حُمَيّاها
  8. 8
    تجمّعَ الأنسُ حتى لم يَدَعْ أملاًفي ليلة ٍ من سوادِ العينِ قد خِلُقَتْ
  9. 9
    كأنّها بَسَماتُ الغِيدِ قد ملأَتْبيضاءَ مُشْرِقة َ النُعْمَى وأسْداها
  10. 10
    من الملائِك تدعو ربَّها اللّهلو كنَّ من لُغَة ِ الدنيا رَوَيْناهَا
  11. 11
    فوزية ٌ دُرّة ُ التاجِ التي لمعتْفوقَ الجبينِ فحيَّتْه وحيّاها
  12. 12
    للنيلِ ألسنة ٌ فُصْحٌ لفدّاهالولا قِرانُك ما غَنّى ولا فاها
  13. 13
    إنّي وألحانَ شعري صُنْعُ بيتِكُمُفكم من الفضلِ أولاني وأولاهاا
  14. 14
    لولا مدائحُكم ماكان لي قَلَمٌتَأَلّقى بَسْمة ً زَهْراءَ مُشْرِقَة َ
  15. 15
    كوني بها قُرّة ً للعينِ غالية ًلقد قطفنا لكِ الأزهارَ باسمة ًوقد جمعنا من الألحانِ أُغْنِية ًلو يفهمُ الطيرُ معناها لغنَّاها
  16. 16
    وفي عقودٍ من الفصْحَى نظمناهاسقط بيت صطافت بمعنى العُلا إلاّ لمحناها
  17. 17
    قد ذكّرَتْنا لياليكِ التي سَطَعَتْوطافَ بالغُلَّة ِ الظَمْأَى فروَّاهَا
  18. 18
    وليلة ٌ ظَفِرَ الشَّعْبُ الوَفُّي بهابه ليُهْدِي من الأزهارِ أزْكَاها
  19. 19
    وكم تمنّى الربيعُ النَضْرُ لو سَعِدَتْبحلَّة ِ العُرْسِ كَفّاهُ فَوَشّاها
  20. 20
    يا ابن الأماجِد من ايرانَ نلتَ يَداًشمّاءَ مَنْ خَلَقَ الأطوادَ أرْساها
  21. 21
    جلالة ٌ كم تَغَنّى البُحتُريُّ بهاوكن تَرَنَّمَ مِهْيارٌ بِذكْراها
  22. 22
    ودولة ٌ للعُلا والسبقِ حاضِرُهالخدمة َ الدينِ والفُصْحَى عقدناها
  23. 23
    ثقافة ُ الفُرْسِ قد كانت ثقافَتَنافي كلِّ ناحية ٍ عنهم أخذناها
  24. 24
    تأَلّقَتْ في بني العباسِ آونة ًماكانَ في أعْصُرِ التاريخِ أزْهاها
  25. 25
    كصفحة ِ الشمسِ بيضٍ ليس ينساهامصرُ المَجيدة ُ تُزْهَى في حِمَى ملكٍ
  26. 26
    سعَى إلى المجد نهّاضاً فأنهضهاللّهِ والحقِّ مَسْعاه ومسعاها
  27. 27
    في كلِّ نفسٍ له ذِكْرَى مُخّلدة ٌوصورة ٌ من جلالٍ في حناياها
  28. 28
    لمّا تجلَّت بفاروقٍ عَرفناهاسَجيَّة ٌ من فؤادٍ فيه قد رَسَخَتْ
  29. 29
    إذا دعتْ للعُلا والمجد لبّاهافي ساحة ِ الجيش حَيَّتْه فوارسُه
  30. 30
    وفي المساجِد حَيَّاه مُصلاّهايا أُسْرَة َ المُلْكِ صاغَ الشعْرُ تهنئة ً
  31. 31
    من حبَّة ِ القلب معناها ومبناهاوأرسل الوُدّ مَحْضاً حين أهداها
  32. 32
    لازال مُلْكُكُمُ جَمّاً بشائرُهونال من بَسَماتِ الدّهرِ أسْناها
  33. 33

    وللرعيَّة ِ والآمالِ مولاها