صوّرَ الله فيكِ معنى الخُلُودِ

علي الجارم

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    صوّرَ الله فيكِ معنى الخُلُودِ◆فابلُغى ما أردتِه ثمَّ زيدِي
  2. 2
    أنتِ يامِصْرُ جَنَّة ُ اللّهِ في الأرْض◆وعَيْنُ العُلاَ وَوَاوُ الوجود
  3. 3
    شابَ من حَوْلكِ الزمانُ ومَاَزلْ◆تِ كغُصْنِ الرَّيْحانَة ِ الأُمْلُودِ
  4. 4
    أنتِ يا مِصْرُ بَسْمة ٌ في فم الْحُسْ◆نودمعُ الْحَنانِ فوقَ الْخُدُودِ
  5. 5
    أنتِ في القَفْرِ وَرْدَة ٌ حَوْلَهاَ الشُّوْ◆ك وفي الشوك عِزَّة ٌ لِلْوُرُودِ
  6. 6
    بَيْنَ عَذْبِ الَّلمَى وبَيْنَ بَرُودِ◆يَابْنَة َ النيلِ أنتِ أحْلَى مِنَ اُلْحُ بِّ وأّزْهَى من ضاحِكاتِ الوُعُودِ
  7. 7
    لِينُهُ من قسَاوة ِ الْجُلْمودِ◆قدْ حَمَلْتِ السِّراجَ للناسِ وَالكَوْ
  8. 8
    نُ غريقٌ في ظُلْمِة ٍ وَخُمودِ◆أنتِ يامِصْرُ صَفْحَة ٌ مِنْ نُضَارٍ
  9. 9
    أيْنَ رَمْسِيسُ والكُمَاة ُ حَوَاَليْ◆هِ مُشاة ٌ في الموْكِب المشْهُودِ
  10. 10
    مَلأَالأرضَ والسماَءَ فَهذِي◆ويُحيّين بين دُفٍّ وَعُودِ
  11. 11
    شَمّريٌّ يُحَطِّمُ السَّيفَ بالسَّيْ◆فِويرمِي الصِّنديدَ بالصِّندِيدِ
  12. 12
    قُوَّة َ الَعزْمِ صُوِّرتْ في جُنودِ◆قِلَّة ٌ دَكَّتْ الحُصون وبَثَّتْ
  13. 13
    رِعْدَة َ الرُّعْبِ في الْخِضَمِّ العَدِيدِ◆ينظرون الفِرْدَوْسَ في ساحة ِ الْحَرْ
  14. 14
    نَضْرة ٌ من سَمَاحَة ِ التَّوحيدِ◆وترى العِلْمَ يلتقي بهُدَى الدَّين
  15. 15
    على مَنْهَجٍ سَوِيٍّ سديدِ◆حَذَقوا الطِبَّ والزمانُ غُلاَمٌ
  16. 16
    وَشُعوبُ الدنيا تُعالِجُ بالسّحْ◆رِ وحَرْق البَخُّورِ والتَّعقيدِ
  17. 17
    هَلْ ترى لابن قُرَّة ٍ من مثيلٍ◆بِّ مَزِيداً لحاجة ِ المسْتَزِيدِ
  18. 18
    أين أين الرَّازيُّ أين بَنُو زُهْرٍ◆دُعاة ُ النُّهُوضِ والتَّجْدِيدِ
  19. 19
    هذه أُمَّة ٌ من الصَّخرِ كانت◆نَبعَ النورُ بالنُّبُوَّة ِ فِيهَا
  20. 20
    فطَوَى صفحة َ الَّلياليِ السُّودِ◆أَطْلَقَ العقلَ من سَلاَسِلهِ الدُّهْمِ
  21. 21
    ونحّاه عن صَلَيلِ القُيُودِ◆فات طَوْقَ المُنَى ِ بمَرْمًى بَعِيدِ
  22. 22
    تلك آثارُهُمْ شُهُوداً عَلَى المَجْ◆دِومَاهُمْ بحاجَة ٍ لشُهُودِ
  23. 23
    وإذا ما ذكرتَ نَهْضَة َ مِصْرٍ◆عيلَ واصْعَدْ ماشئتَ في التّمْجِيدِ
  24. 24
    جاءَ النَّاسُ في ظَلامٍ من الظُّلْ◆مِ وعَصْفٍ من الخُطُوبِ شَديدِ
  25. 25
    وهَدَاهُمْ إلى الحياة ِ فَسَارُوا◆في نَعيمٍ من رَحْمة ٍ وخُلُودِ
  26. 26
    ما اعْتَلَى الطِبُّ قِمَّة َ النَّجْمِ إلاَّ◆ح مَنْ كَالَّرئِيس أَوْ كَالعَمِيِد
  27. 27
    أيُهَا الوَافِدُونَ من أمَمِ الشَّرْ◆قِ وأشْبَاله الأُبَاة ِ الصِّيدِ
  28. 28
    شَفَّهَا حُبَّكُمْ وكَم منْ كُبُود◆يَصِلُ الحِبُّ حَيْثُ لا تصِلُ الشَّم
  29. 29
    س ويجْتَازُ شَامِخَاتِ السُّدُودِ◆أُمَّة َ العُرْبِ آن أنْ يَنهَضَ النِّسْرُ
  30. 30
    وأعِيدِي حَضَارة ً زانتْ الدُّنْيَا◆فكم وَدَّتِ المُنَى أَنْ تُعِيدي
  31. 31
    ثُم تَمْضِي سَبَّاقَة ً وَتُريدِي◆راسِخِ العَزْمِ كالصَّفَاة ِ جَلِيدِ
  32. 32
    قَدْ أَعَدْنَا عهْد العُرُوبَة ِ فِي مِصْ◆رَ وذِكْرَى فِرْدَوْسِهَا المفْقُودِ
  33. 33

    عَاشَ لِلْمُلْكِ وَالعُرُوبَة ِ ذُخْرًا