يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي وَما بِي
علي الجارم29 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- 1عُفِّرَتْ بعدَ لَيْلة ٍ في التُّراب◆في حَدِيثٍ أَحْلَى من الأَمَلِ الْحُ
- 2لْوِ وَأَصْفَى دِيباجَة ً مِنْ شَرابِ◆كلُّ فَصْلٍ كأَنّه صَفْحَة ُ الرَّوْ
- 3ومُجُون يَحُوطُه الأَدَبُ الْجَ◆مُّ فما رَاعَه اللّسانُ بِعَاب
- 4وَبِشِعْر الفَتَى أَبى الْخَطَّابِ◆قَهْقَهَتْ ثُلَّة ٌ مِنَ الأَكْوَاب
- 5كلُّ جَمْعٍ لفُرْقَة ٍ واغْتِرَابِ◆طَيْرٍ عَلَى وَحى ً وَارْتِيابِ
- 6فَضْلُ النُّبُوغ بعدَ الذَّهَاب◆أَيْنَ لَوْنُ الْحَيَاة ِ والقَهْرِ والقُوَّة ِ
- 7يا سَوَادَ العُيُونِ يا حَبَّة َ القَلْبِ◆بَسْمَة ٌ للزَّمَانِ أَنْتَ تَلَتْها
- 8كَشرَة ٌ للزَّمَانِ عَنْ أنْياب◆كَشَفَتْ لِي المِرْآة ُ وَجْهَ الصَّوَاب
- 9لَيْتَ لي لَمْحَة ً أُعِيدُ بها مِنْكَ◆في صِحَابٍ مِثْلِ الدَّنانِيرِ لا تبْ
- 10لَى مَودّاتُهم بطُولِ الصِّحَابِ◆لاتُنَال المُنَى بغَيْر الوِثَاب
- 11طَاهِرِي النَّفْسِ طَاهِرى الْجِلْبَابِ◆وَبنَاتُ الثُّغُورِ يَلْعَبْن بالأَلْ
- 12بابِ لِعْبَ الشَّمُولِ بالأَلْبَابِ◆يَتَظَاهَرْن بالْحِجَاب وَهَلْ أَذ
- 13وَتَوَلَّتْ بَشَاشَة ُ الأَحْباب◆عَهْدَ دارِ العُلوم أَنْتَ يَد َالدَّهْ
- 14رِ جَمَالُ الدُّهُورِ والأَحْقَاب◆أَنْتَ خِدْنُ الشَّبابِ بَيْنكما في الْ
- 15وَهمِ قُرْبَى وَشِيجة ُ الأَنْساب◆وَأرَى الْجَارِمَ الفَتِيَّ يَقُودُ الْحَ
- 16شْدَ في جَحْفَلٍ مِنَ الطُّلاَّب◆وَاثقاً بالإِله لَيْسَ يَرَى الصَّعْبَ سِ
- 17وَى أَن تَهابَ خَوْضَ الصِّعَاب◆في وِهَادٍ وَمَرَّة ً في هِضَاب
- 18شَمَّرِيٍّ مُزَاحِمٍ وَثَّاب◆لَ وَيَهْتَزُّ هِزَّة َ الإِعْجَاب
- 19شِعْره زَفْرَة ُ الغرَامِ تَعالَتْ◆عن قُيُود الأَوْتَادِ والأَسْبَاب
- 20الهَوَى بعد صَحْوة ٍ وَمَتَاب◆ذَكَّرَتْها بَدَاوَة َ الأَعْرَاب
- 21هَا عَلَى غُلَّة ٍ نَمِيرُ الشَّبَابِ◆وَغَدَتْ في عُكَاظَ بَيْنَ شُيُوخٍ
- 22نَفْحَة ٌ مِنْ رِجَالِكِ الأَنْجَاب◆كِيمِياءُ العُقُولِ أنتِ تصوغِي
- 23نَ نضاراً من النُّحاسِ المُذَابِ◆إِنَّ خَمِسينَ حِجَّة ً قد كَفَتْ مِنْكِ
- 24لِمَلْءِ الدّنْيا بكلِّ عُجاب◆نَهَضَتْ مِصْرُ نَهْضَة َ النَسْر فيها
- 25واسْتَوّتْ فوْقَ مُسْتَقَرِّ العُقاب◆كلّ عام كأنّه خُطوة ُ الجبّ
- 26ار أو وثبة ُ الأسودالغضاب◆هُ عَلَى طُولِ غَيْبة ٍ وَاحْتِجاب
- 27لاتَهابِى دارَ العُلُومِ مُلِمّاً◆آفة ُ المجدِ والعُلاَ أَنْ تَهابى
- 28إِنّ في مِصْرَ لو عَلِمْتِ قُلُوباً◆لاتُرَاعِي وفي الكِنَانِة سَعْدٌ
- 29
لاخَلَتْ مِصْرُ مِنْ نَدَاهُ فَقَدْ صا