لاَ الدَّمعُ غاضَ وَلا فُؤادُكَ سَالى

علي الجارم

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لاَ الدَّمعُ غاضَ وَلا فُؤادُكَ سَالىدَخَلَ الْحِمَامُ عَرِينة َ الرِّئْبالِ
  2. 2
    رَفَع الكِنَانة َ بَعْدَ طُولِ نِضَاللِلْمَوْتِ أَسْلِحَة ٌ يَطِيحُ أَمَامَها
  3. 3
    حَوْلُ الَجْرِيء وَحِيلَة ُ المُحْتَالماكَانَ سَعْدٌ آية في جِيلِه
  4. 4
    سَعْدُ المُخَلَّدُ آية ُ الأَجْيَالسَيظَلُ في الدُّنْيا حَدِيثَ رِجَالِ
  5. 5
    رَصَدَ العيون وشِرَّة َ المُغْتالأَجْنادُه من أَنْصُلٍ وَعَوالى
  6. 6
    مُهَجُ الشَّبابِ سُلافَة ُ الْجِرْيَالِوجَنَانُ مِصْرَ عَلَى جَنَاحَى ْ طَائرٍ
  7. 7
    غضَبُ الُّليوثِ حماية ُ الأشْبَالمَنحلَّة َ الأطرافِ والأوْصال
  8. 8
    أُذنٌ وهمت أَلْسُنٌ بسؤالصدرُ القَنَاة ِ وعامِلُ العَسّال
  9. 9
    ومَنْ الذي اخْتَرقَ الصفوفَ كأَنّهمافي الْبَرِيّة ِ من نُهًى وكمالِ
  10. 10
    صبْرُ الكريمِ وهمَّة ُ الفَعّالومنَ السُّيوفِ إرادة ٌ مَصْقُولة ٌ
  11. 11
    طُبِعَتْ ليوْمِ كريهة ٍ ونِزالومِنَ السَّوابِغ حِكْمة ٌ سَعْديَّة ٌ
  12. 12
    تُزْرِي بوَقْعِ أسِنَّة ٍ ونِبَالجَهْمِ العَزيمة ِ ضاحكِ الآمال
  13. 13
    وَهَدَى الشَّبَابَ إلَى الْحيَاة ِ فأَدْرَكُوامَعْنَى الْحيَاة ِ وَعِزَّ الاِسْتِقْلالِ
  14. 14
    مَارَاعَهُ نَفْيٌ وَلاَ لَعِبَتْ بهكَالشُّعْلَة ِ الْحَمْراءِ لَوْ نَكَّسْتَها
  15. 15
    ما نَالَ مِنْ إِجْلاَلِ كُلِّ مُوالى ِعَرفُوهُ وَضَّاحَ السَّرِيرة ِ طَاهِراً
  16. 16
    شَرُّ الْبَلاَءِ خُصُومَة ُ الأَنْذَالِإِنَّ الشَّجَاعَة َ أنْ تُنَاضِلَ مُصْحِرًا
  17. 17
    إنْ قَامَ يَخْطُبُ قُلْتَ حَيْدَرَة ُ اْنَبَرىإِعْجَازُ عَارِضَة ٍ وَنُورُ بَدِيهَة ٍ
  18. 18
    دُرَرُ الْبَلاَغَة ِ كَاسْمِهِنَّ غَوَاليمَاعَقَّهُ حُرُّ الْبَيَانِ وَلاَ جَزَتْ
  19. 19
    حُمَمًا وَدَكَّ الأَرْضَ بِالزَّلْزَالِكَلِمٌ إذَا حَدَرَ اللِّئامَ رَأَيْتَهَا
  20. 20
    حَالَتْ إلَى مَسْنُونَة ٍ وَنِصالِلاَتَذْكُرُوا نَارَ الصَّوَاعِقِ عِنْدَهَا
  21. 21
    شَمَمُ الْملُوكِ وَعِزَّة ُ اْلأَقْيَالوَعزيمة ٌ جَبَّارَة ٌ لَوْ حُمِّلَتْ
  22. 22
    وَشَجَاعَة ٌ فِي اللّه يَكْلؤُها الحِجاوَعَقِيْدَة ٌ لَوْ هُزَّتِ اْلأَجْبَالُ مِنْ
  23. 23
    دَارُ النِّيَابَة ِ عُوجِلَتْ فِي مِدْرَهٍوإذَا الْحقِيقَة ُ أَظْلَمَتْ أَسْدَالُهَا
  24. 24
    لَهْفِي عَلَى لَيْثِ الكِنَانَة ِ أُغْمِدَتْغُزْرِ الدُّمُوعِ كَثِيرة ِ التَّسَآل
  25. 25
    مُتَرَاجِعِينَ مَخَافَة َ الإِعْوَالوالْمَوْتُ يَسْخَرُ باَلْحيَاة ِ وطِبِّها
  26. 26
    جُهْدُ اَلْحياة ِ نِهَاية ُ الآجَالنَفْسُ الرَّئيسِ بقَبْضَة ِ المُتَعَالي
  27. 27
    هِيَ أُمَّة ٌ أَضْحَتْ بِغَيْرِ ثِمَالماذا تَقُول ولِلرَّزيئَة ِ رَوعَة ٌ
  28. 28
    مَنْ كَان يَرْثي أُمَّة ً في وَاحِدٍتَكْفِيهِ بارِقة ٌ مِن الإجْمَال
  29. 29
    فالدَّمْعُ فِيه فَرائِدٌ ولآلِىسَارَتْ مَطيَّة ُ نَعْشِهِ عُجْباً به
  30. 30
    وَبَقِيَّة ٌ مِنْ هَيْبَة ٍ وَجَلاَلفَخرُ الزَّعيمِ قِيادَة ُ الأَعْزَالِ
  31. 31
    أَنْ يَحْمِلُوهُ عَشِيَّة َ التَّرْحَاللِلفِتْيَة ِ السَّارينَ خَيْرَ مِثَالِ
  32. 32
    إِنَّ الشُعُوب تُصابُ في أَبْطَالِهاوحَياتُها في سِيرَة ِ الأبْطَالِ
  33. 33
    هِيَ قُدْوَة ٌ للعامِلينَ وَأُسْوَة ُالْمُسْتَبْسِلِينَ وَقصَّة ُ الأَطْفال
  34. 34
    سَعْدُ حَيَاة ٌ في الَمماتِ وَقَبْرُهُأَحْرَى بَمنْ وَهَبَ الْحَياة َ لِقَوْمِهِ