تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ

علي الجارم

14 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وَكَيْفَ يَنَامُ اللَّيْلُ في صَحْوة ِ الْمُنَىيُغالِبُها آذِيُّه وتُغَالِبُه
  2. 2
    وللصُّبحِ عِنْدِي مِنَّة ٌ كُلَّمَا نَبَابي اللَّيْلُ أَوْطَالَتْ عليّ هَيَادِبُهْ
  3. 3
    وأَشْعُرُ أَنّ الْكَوْنَ عَادَتْ حَيَاتُهيَهَشُّ إِليه كُلُّ حَيٍّ كَأَنَّما
  4. 4
    وتَسْتَقْبِل الأَطْيَارُ بَسْمَة َ نُورِهسَنَا طَلْعَة ِ الفَارُوقِ لاحَتْ رَكائِبُه
  5. 5
    تَراه فَتَلْقَى أمَّة ً في شَبَابِهاأصَالة ُ رَأْيٍ في ابِتْسَام سَمَاحَة ٍ
  6. 6
    وصَوْلَة ُ عَزْمٍ يُرْهِبُ الدَّهْرَ قاطِبُهوإِحْسَانُه في كُلِّ كَفٍّ رَوَاجِبُه
  7. 7
    حَوَت رِيشَة ُ الرَّسامِ بَعْضَ سِمَاتِهصِفِ الأنجم الزُّهْرَ اللوامعَ في الدُّجى
  8. 8
    وقُل هَذهِ أقدارُه ومراتبُهْله نَفْحَة ُ الذِّكْرِ الذِي هُو كَاسِبُه
  9. 9
    إِذَا اصطَنَع اللّهُ أمْراً جَلّ سَعْيُهُبجابنِه الشَّعبُ الوَفيُّ يَحوطُهُ
  10. 10
    حَنَاناً وفَيْضُ اللّهِ يَنْهَلُّ سَاكِبُهوقَدْ زَأَرَتْ أَمْوَاجُهْ وغَوَارِبُه
  11. 11
    مَشَارِقُه وضَّاءَة ٌ ومَغَارِبُهلَك البَسْمَة ُ الزَّهْرَاءُ تَخْتَلِبُ النُّهَى
  12. 12
    ويُمْحَي بهَا مِنْ كُلِّ هَمِّ شَوَائِبهوَهَذا الذَّكَاءُ العَبْقَرِيُّ مَلِيكُه
  13. 13
    وآرَاءُ مابَعْد الصِّبَا وتَجارِبُهرَأَتْ فِيه مِصْرٌ همَّة ً عَلَوِيّة ً
  14. 14

    بَعِيدُ المَرامِى صَادِقُ الرَّأْيِ صَائِبه