جدّدي يا رشيدُ للحبّ عَهْدَا

علي الجارم

17 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    جدّدي يا مدينة َ السحرِ أحلاجدّدي لمحة ً مضتْ من شبابٍ
  2. 2
    وابعثي صَحْوة ً أغار عليها الشوتعالَى ْ نعيشُ في جَنَّة ِ الما
  3. 3
    قد رشفنا مختومهنَّ سُلافاًفِتْية ً تُشبهُ الدنانير مُرْدَا
  4. 4
    ويح نفسي أفدى الشبابَ بنفسيشغلتْنا مساوىء ُ الشيْبِ عَدّا
  5. 5
    جذوة ُ للشبابِ كانت نعيماًوهو ماجار مرّة ً أو تعدَّى
  6. 6
    دِ فإِنْ تلقَ نعمة ً تَلقَ حِقداأرشيدٌ وأنت جِنَّة ُ خُلْدِ
  7. 7
    حين سَمّوْكِ وردة ً زُهِي الحسكلُّ قَدٍّ فيها يعانقُ قَدّا
  8. 8
    ثم تنأَى مخافة َ اللّومِ بُعْدَاونُضارٍ صفاؤه ليس يصدا
  9. 9
    ياابنة َ اليمِّ لا تُراعي فإنّيكِ رأتْ عَزْمَة ً وأبصرن مجدا
  10. 10
    لو أصابتكِ مسّة ُ الريحِ ثارتمن رزايا النبوغِ أنّكَ لاتل
  11. 11
    كان يسعَى وراءَ لُقْمة ِ خُبْزٍولَكَمْ جدَّ في الحياة ِ وكدّاَ
  12. 12
    خلفه من بَنيه أنضاءُ جوعٍهي من نَعْمَة ِ البشائِر أحلَى
  13. 13
    وهي من نَضْرة ِ الأزاهرِ أندَىطرقتها الحمَّى الخبيثة ُ ترمى
  14. 14
    بشُواظٍ يزيده الليلُ وَقْداروضة ٌ من محاسنٍ غالها الإعْ
  15. 15
    وهي تبكي أسى ً وتنفُثُ صَهْدالسعتها بعوضة ٌ سكنت بِئْ
  16. 16
    جَرِّدوا حَمْلة ً على الفيلِ أنجامُسْتراضًا لكِّ داءٍ ووِرْدا
  17. 17
    ثم تُلْقي السلاَح إلقاءَ ذلٍّيا لَعارى فليت لي بين قومي