يا ابنة َ السابقين من قَحْطانِ

علي الجارم

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا ابنة َ السابقين من قَحْطانِأنتِ علَمْتِني البيان فما لي
  2. 2
    وأصوغُ الشِّعرَ الذي يَفْرعُ النَّجْمَ وتُصْغِي لِجَرْسِه الشِّعْرَيانِ
  3. 3
    ياابنة َ الضَادِ أنتِ سرُّ من الحُسْنِ تجلَّى عَلَى بَنِي الإِنسان
  4. 4
    كنتِ في الْقَفْرِ جَنَّة ً ظلَّلَتْهالغة ُ الفنِّ أنتِ والسحْرِ والشِّعْ
  5. 5
    رِ ونُورُ الْحِجَا وَوَحْيُ الْجَنانِوبيَانٍ بَنَى لِصاحِبِه الْخُلْ
  6. 6
    دَ مُطِلاًّ مِن قِمَّة ِ الأْزمانكَيفَ نالَتْهُ كِفَّة ُ الأوْزانِ
  7. 7
    بلغ العُرْبُ بالبلاغَة ِ والإسْلامِ أَوْجاً أعْيَا عَلَى كَيْوانِ
  8. 8
    لَبِسوا شَمْسَ دَوْلة ِ الفُرْسِ تاجاًومَضَوْا في مَغافِرِ الرومان
  9. 9
    لا تَضِلُّ الشُعُوبُ مِصْباحُها العِلْمُ يُؤاخِيِه راسِخُ الإِيمانِ
  10. 10
    فإِذا أُطْفِىء َ السِّراجُ فَمْينُأينَ آلُ العبّاسِ رَيْحانَهُ الدهْ
  11. 11
    رِ وأينَ الكِرامُ مِنْ مَرْوانِيكدُرُ العَيْشُ مرة ً ثم يَصْفو
  12. 12
    كَمْ لِهَذِي الْحَياة ِ مِنْ أَلْوانِوإذا نَهْضَة ٌ تَدِبُّ بِمِصْرٍ
  13. 13
    كَدَبِيبِ الْحَياة ِ في الأبْدانمُشْرِقَاتٌ والدَهْرُ مُلْقِي العِنان
  14. 14
    مَلِكٌ شادَ لِلْكنانة ِ مَجْداًكُلَّ يَومٍ يَمُدُّ لِلْعِلْمِ كفّاً
  15. 15
    إنّ دارَ العُلُومِ بِنْيَة َ إِسمامَنْ يُسامِي أبا المواهِبِ والأشْب
  16. 16
    الِ في فَيْضِ جُودِهِ أو يُدانيهي في مِصْرَ كَعْبَة ٌ بَعَثَ الشَرْ
  17. 17
    قد أعادتْ عَهْدَ الأعارِيب في مِصْرَ إلى ناعمٍ من العَيْشِ هاني
  18. 18
    وأظلَّتْ بِنْتَ الفَدافِدِ والبِيدِ بِأَفْياءِ دَوْحِها الفَيْنان
  19. 19
    دَرَجَتْ بَيْنَ فِتْيَة ٍ وشُيُوخٍويُغَنُّونَ باسمِها مثلَ
  20. 20
    ما غَنَّى زُهَيْرٌ بِسِيرَة ِ ابْنِ سِنانِمِنْ بُحُوثٍ إِلَى كتابة ِ نَقْدٍ
  21. 21
    يَقْنِصُ الآبِداتِ عَزَّتْ على الصَّيدِإِنْ تَسمَّعْنَ نَبْأَة ً غِبنَ في الرِي
  22. 22
    حِ كَسِرٍّ يُصانُ بالكِتمانفإِذا ما أَمِنَّ يَخرجْن أَرْسا
  23. 23
    كلُّ جُزْءٍ في جِسْمِهِنَّ له عَيْنٌ على الشرِّ أو له أُذُنان
  24. 24
    لم يَزَلْ صاحبي يُعالِجُ مِنْهُنَّ نِفارا مُسْتَعْصِياً ويُعانِي
  25. 25
    في فلاة ٍ لا تَحْمِلُ الرِيحُ فيهافتراهُ حِيناً كما وَثَبَ اللَّيْ
  26. 26
    ثُ وحِيناً يَنْسابُ كالأُفْعُوانوهي تلهو به فَآنَّا تُجافِيهِ
  27. 27
    وآنَّا تُمْلِي له فَتُدانيمرة ً في مدَى يَدَيْهِ وأُخْرَى
  28. 28
    ماله باقْتِناصِهِنَّ يَدانِرَبَّ شِعْرٍ لَه يُرَدِّدُه الدهْ
  29. 29
    رُ فتُصْغِي مَسامِعُ الأكوانشيخَة َ الدارِ أنْتُمُ خَدَمُ الفُصْ
  30. 30
    حَى وحُرَّاسُ ذلكَ البُنْيانِلَبِسَتْ جِدَّة َ الصِّبا في ذراكُمْ
  31. 31
    غَيْرَ أنَّ الحياة َ تَعْدُو ولا يُدْسابِقوها بالدِينِ والْخُلُقِ السَّ
  32. 32
    مْحِ وصِدْقِ الوَفاءِ للإِخْوانَسابِقوها بالْجِدِّ فالجِدُّ
  33. 33
    والمَجْدُ كما شاءتْ العُلا نَؤمانذلِّلُوا للشَبابِ مُسْتَعْصِيَ الفُصْ
  34. 34
    حَى فإنَّ الرَجَاءَ في الشبّانعَبْقَرِياً مُوَطَّدَ الأركان
  35. 35
    إِنّما الكَفُّ بالبَنانِ ولا تُجدِي فَتِيلاً كَف بغير بَنان
  36. 36
    واشكروا للوزير بِيضَ أيادِيه ومِدْرارَ فَيْضِهِ الهَتّان
  37. 37
    يَبْذُلُ الْخَيْرَ فِطْرَة ً ليس يَثنيهِ عن الْخَيْر والصَنيعَة ِ ثاني
  38. 38
    هو ذُخرُ الطُلاّبِ كَمْ وَجدُوا فيهأمانامن طارقِ الحدثانِ
  39. 39
    كم له مِنَّة ٌ عَلَى الضَادِ هَزَّتْما لَهُ في أصَالة ِ الرَأْي ثاني
  40. 40
    عاشَ للدِينِ والمَكارِمِ والنُّبْلِ وَبَثِّ الْحَياة ِ والعِرْفان
  41. 41

    قُدْوَة َ الناهِضِينَ رَمْزَ الأَماني