مَلَّ مِنْ وَجْدِهِ وَمِنْ فَرْطِ مَا بِهْ

علي الجارم

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وَإِذَا النَّفْسُ لَمْ تَكُنْ مَنْبِتَ الأُنْ◆سِ تَنَاءَى الْقرِيبُ مِنْ أَسْبَابِهْ
  2. 2
    وَأَشّدُّ الآلاَمِ أَنْ تُلْزِمَ الثَّغْر َابت◆ساماً وَالْقَلْبُ رَهْنُ اكتِئاَبِهْ
  3. 3
    يُسْكِتَ الدَّهْرُ صَوْتَّهُ بِنُعابِهْ◆وحَبابٌ إِذَا علاَ الْسَماءَ وَلَّى
  4. 4
    وسَفينٌ مَاشَارَفَ الشَّطَّ حَتَّى◆بَخِلَ الدَّهْرُ أَنْ يُطَوِّلَ لِلْعَقْ
  5. 5
    لِ فيَجْري إلَى مَدَى آرَابِهْ◆كلَّمَا سَارَ خُطْوَة ً وَقَفَ الْمَوْ
  6. 6
    مِلِ بَدْءُ الشَّكاة ِ مِنْ أَوْصَابِهْ◆ضِلَّة ً نَكْتُمُ الْمَشِيبَ فَيَبْدُو
  7. 7
    أَيُهَا الْمَوْتُ أَمْهِلِ الْكَاتِبَ الْمِسْ◆كِينَ يُرْسلْ أَنْفَاسَهُ في كِتَابِهْ
  8. 8
    آهِ لَوْ يَشْتَرِي الزَّمَانُ قَرِيضى◆تَظْمأُ النَّفْسُ في حَيَاة ٍ هِيَ الْقَ
  9. 9
    فْرُ فَتَرْضَى بِنَهْلة ٍ مِنْ سَرابِهْ◆أَمَلٌ هَذِهِ الْحَيَاة ُ فَهَلْ يَعْثُرُبِ
  10. 10
    ي الْمَوتُ دُونَ وَشْك طِلاَبِهْ◆كُلَّمَا رُمْتُ لَمْحَة ً مِنْ سَنَاهُ
  11. 11
    مَا الذَّي تَبْتَغِي يَدُ الدَّهْرُ مِنِّي◆دَعْ يَرَاعِي يا دَهْرُ يَمْلأ سَمْعَ النِّ
  12. 12
    يلِ مِنْ شَدْوِهِ وَعَزْفِ رَبَابِهْ◆كُلُّ شَيىء لهُ نِصَابٌ سِوَى الْفَ
  13. 13
    نِّ فلا حَدّ ينتهي لنصابه◆عصفتْ صَيحة ُ الرَّدى بخطيبٍ
  14. 14
    وَهْوَ لَمْ يَعْدُ صَفْحَة ً مِنْ خِطَابِهْ◆سَكْتَة ٌ أسْكَتَتْ نَئِيجَ خِضَمٍّ
  15. 15
    سَكْتَهٌ أطْفَأَتْ مَنَارَ طَرِيقٍ◆وَمَضى قَاسِمٌ وَخَلَّف مَجْداً
  16. 16
    رُبَّ مَنْ كُنْتَ في الْحَيَاة ِ لَهُ حَرْ◆تَمنَّيْتَ لَمْحَة ً مِنْ ضَبَابِهْ
  17. 17
    لَمْ يَفُزْ مِنْكَ مَرَّة ً بِثَنَاءٍ◆يُعْرَفُ الْوَرْدُ حِينَمَا يَنْقَضِي الصَّيْ
  18. 18
    فُ وَيُبْكي النُّبُوغُ بَعْدَ ذَهَابِهْ◆كُلُّ ذِي دَعْوَة ٍ إلى الْحَقِّ نَابِهْ
  19. 19
    لا تَرَى فَوْقَ قِمَة ِ الطَّوْدِ إِلاَّ◆كَمْ رَأَيْنَا في النَّاسِ مَن يَبْهَرُ الْعَيْ
  20. 20
    نَ وَمَا فِيِه غَيْرُ حُسْنِ ثِيَابِهْ◆يَمْلأُ الأرضَ وَالَّسماءَ رِيَاءً
  21. 21
    حُجَّة ُ الْجَاهِلِ الْمِرَاءُ فاِنْ شَا◆قَدْ يُغَشِّى الْوِجْدانُ بَاصِرَة َ الْعَ
  22. 22
    قْلِ فَيُعْمِيهِ عَنْ طَرِيقِ صَوَابِهْ◆صَالَ بِالرَّأْي قَاسمْ لاَيُبَالي
  23. 23
    كِمْ جَرىء لاَ يَرْهَبُ السَّيْفَ إنْ سُلَّ◆وَالشُجَاعُ الَّذي يُجَاهِرُ بِالْحَ
  24. 24
    قِّ وَلَوْ كَانَ فِيهِ مُرُّ عَذَابِهْ◆يَانَصِيرَ النِّسَاءِ وَالدِّينُ سَمْحُ
  25. 25
    إنْ أَرَدْتَ الظِّبَاءَ تَمْرَحُ فِي ال◆سَّهْلِ فَطَهِّرْ أَكْنَافَهُ مِنْ ذِئَابِهْ
  26. 26
    وَإِذَا مَا الْحَيَاءُ لَمْ يَسْتُرِ الْحُسْ◆نَ فَمَاذَا يُفِيدُهُ مِنْ نِقَابِهْ
  27. 27
    وَزَهَا النِّيلُ بابْنَة ِ النِّيلِ فَاخْتَا◆لَ يَجُرُّ الذَيُولَ مِنْ إِعْجَابِهْ
  28. 28
    وَغَدَا الْبَيْتُ جَنَّة ً بالَّتي فِي◆هِ خَصِيباً بالأُنْسِ بَعْدَ يَبَابهْ
  29. 29
    نَسَبُ الْمَرْءِ مَا يَعُدُّ مِنَ الأعْ◆مَالِ لا مَا يَعُدُّ مِنْ أَنْسَابِه
  30. 30
    نَمْ هنِيئاً فَمِصْرُ نَالَتْ ذُرَا الْ◆مَجْدِ وَفَازَتْ بِمَحْضِهِ وَلُبَابه
  31. 31

    مِنْكَ عَزْمُ الدَّاعي وّفَضْلُ الْمُجَلِّي