بكَيْنا النُّضارَ الْحُرّ والحسَبَ العِدَّا

علي الجارم

17 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بكيْنَا لعلَّ الدمعَ يُطفىء ُ حُرْقة ً◆من الشوقِ فازدادت بِتَذْرافِه وقْدا
  2. 2
    حُشاشة ُ نفسٍ صُوِّرتْ في مدامعٍ◆وجَذْوة ُ نارٍ في الْحَشا سُمِّيتْ وجدا
  3. 3
    ولوعة ُ مكلوم الفؤادِ وسادُه◆بكَيْنا وما تبكى الرجالُ وإنما
  4. 4
    يخِبطُ لا يُبقي مليكاً ولا عبدا◆مصابٌ أصاب الهاشمية َ سهمُه
  5. 5
    وفي كلِّ دارٍ أنَّة ٌ تصدَعُ الصلْدا◆وفي كلِّ أرض للعرُوبة ِ صيحة ٌ
  6. 6
    وتنتظمُ الآفاق عابسة ً رُبْدا◆فقدناه أزهَى مانكونُ بمثله
  7. 7
    حُسامٌ بكفِّ اللهِ كان صِيالُه◆إلى قِمَّة ِ الدنيا غَطارِفة ً جُردا
  8. 8
    دعاهم إلى الإقدامِ فاستقربوا البعدا◆كفاتحة ِ القرآنِ قد مُلِئت حمدا
  9. 9
    على جَبْهة ِ الدنيا فقد كتب الْخُلْدا◆حمامة َ وادي الرافدْينِ ترفَّقي
  10. 10
    بعثتِ الجوى َ ماكان منه وماجَدّا◆حنانَكِ إنّ الصبرَ من زينة ِ الفتى
  11. 11
    حمامة َ وادي الرافدينِ ابعثي الهَوى◆تفاسمُكِ التاريخَ والدينَ والوُدّا
  12. 12
    ظِماءٌ إلى ماءٍ بدِجْلة َ سَلْسَلٍ◆قرأتَ الأسَى في صفحة ِ النيل وَالكَمْدا
  13. 13
    لنا في صميمِ المجد خيرُ أبوّة ٍ◆على الكون لا وهْداً تركن وَلا نجدا
  14. 14
    وَإِنّ له في كل جانحة ٍ لحدا◆جِمالٌ أناختْ لاتُساقُ ولا تُحدَى
  15. 15
    أتينا نؤَدِّي للعرُوبة ِ حقَّها◆وَيُهدي من الآمالِ أكرمَ مايُهدى
  16. 16
    فما أعظمَ الْجُلَّى وَما أفدحَ الفقدا◆لأكرمُ من يرعَى القرابة َ والعهدا
  17. 17

    إذا مابكَى من بعدهِ التِّرْبَ والندَّا