مَلكَ المُصَابُ عليه كُلَّ جِهاتِه

علي الجارم

11 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بالنَّبْرَة ِ السَّوْدَاءِ في أَنَّاتِهوبُكاءُ كلِّ غَمَامَة ٍ هَتَّانَة ٍ
  2. 2
    ماتُرْسِلُ الأَقْلاَمُ مِن نَفَثَاتِهمَلَّتْ نُجُومُ اللَّيلِ من دَقَّاتِه
  3. 3
    فوقفتُ أَنْظُر في الفلاَة ِ فلم أجِدْياجَامِعاً شَملَ الشُّيوخِ بحَزْمِهِ
  4. 4
    من بعدِ ماعَبِثَ الرَّدَى بِحُماتِهحَيْرَانُ يعثُرُ بالأعِنَّة ِ مثلمَا
  5. 5
    يَبكُون أطولَهم يداً وأبَرَّهموالدَّهْرُ لا يُنْشِى الرِّجالَ صَوارِماً
  6. 6
    صانَ الكَرامة َ أَن تُمَسَّ وَإِنّماقد كان كالفَلَكِ الدَّؤُوبِ نَشاطُهُ
  7. 7
    وبَلاَغة ُ الأَعْرابِ مِلءُ لَهاتِهوالْحُجَّة ُ البَيْضَاءُ أفْضَلُ مَقطَعاً
  8. 8
    لوحققَ الإِنْسانُ أمْنِيّاتِهمُتَفَتِّتَ الأفْلاذِ مثلَ فُتاتِه
  9. 9
    أَهْوِنْ بدُنْيا مَا لحى عِنْدهاهل رَدَّ عنه الْجَيْشُ سَهْم مماتِهِ
  10. 10
    كلُّ ابنِ أنثى في الْحَياة ِ إِلى مدى ًقد كان عَهْدُك في بَشاشة ِ أُنْسِهِ
  11. 11
    كُنَّا كفَرْعَى ْ بانة ٍ فَتفرّقافي جَنة ِ الفِرْدَوْسِ بين رُواتِه