فِــيــمَ احْــتِـبَـاسُـكَ لِلْقَـلَمْ
خليل مطران
القصائد
لينتشر بعد طي ذلك العلم
لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ
صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم
صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُ
يا صورة شبهت صخراً بإنسان
يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِ
ألتاج تاج مملكين عظام
أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِ
أرن سهم الردى إرنان منتحب
أَرَنَّ سَهْمُ الرَّدَى إِرْنَانَ مُنْتَحِبِ
سوى الحب لا تشفي الفؤاد المكلما
سِوَى الْحُبِّ لا تَشْفِي الْفُؤَادَ المُكَلَّمَا
يا رئيسي وأوليائي وآلي
يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي
ذلك الرزء في الصديق الكريم
ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِ
ألا أيها الطالع المتبسم
ألاَ أَيُّهَا الطَّالِعُ المُتَبَسِّمُ
يا عائداً برعاية الرحمن
يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ
طيبوا قراراً أيها الأعلام
طِيبُوا قَرَاراً أَيُّهَا الأَعْلامُ
حي العزيمة والشبابا
حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا
لانت صلاب العزائم
لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ
بني أخي هيا بنا نلعب
بني أخي هيا بنا نلعب
باعوا المخلد بالحطام الفاني
بَاعُوا المخلد بِالحُطَامِ الْفَانِي
أيزيدك التبجيل والتكريم
أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُ
من عذيري والدمع جار سخين
مَنْ عَذِيِرِي وَالدَّمْعُ جَارٍ سَخِينُ
لذكراك يا حفني في النفس أشجان
لِذِكْرَاكَ يَا حِفْنِيُّ فِي النَّفْسِ أَشْجَانُ
صدق النعي وردد الهرمان
صَدَقَ النَّعِيُّ وَرَدَّدَ الهَرَمَانِ
في رضى المربوب والرب
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ
وافى الحديث إلى غريب الدار
وافى الحديث إلى غريب الدار
حي الكنانة غدوة استقلالها
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا
صوت الكنانة في يوبيلك الذهبي
صَوْتُ الكِنَانَةِ فِي يُوبِيلِكَ الذَّهَبِي
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
أصول الضاد طيبة الأروم
أصُولُ الضَّادِ طَيِّبَةُ الأُرُومِ
إلى مصر أزف عن الشآم
إِلَى مِصْرٍ أَزُف عَنِ الشَّآمِ
طفلان كالأخوين مؤتلفان
طِفْلانِ كَالأَخَوَيْنِ مُؤْتَلِفَانِ
حُييتِ خَيْر تَحِيَّه
حُييتِ خَيْر تَحِيَّه
إن بكى الشرق فالمصاب أليم
إِنْ بَكَى الشَّرْقُ فَالمُصَابُ أَلِيمُ
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
أليوم عيد البائس المتألم
أَليَوْمَ عِيدُ الْبَائِسِ المُتَأَلِّمِ
كم فاض في أثر الهلال العاثر
كم فاض في أثر الهلال العاثر
تمضي وأنت مضنة الأوطان
تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِ
سلام عليكم والفواد المسلم
سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَالْفُوَادُ المُسَلِّمُ
في ذمة الله وفي عهده
فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِ
أبقى ويرفض حولي عقد خلاني
أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي
كيف قوضت يا علم
كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْ
أنا في الروض ساهر وهو نائم
أَنَا فِي الرَّوْضِ سَاهِرٌ وَهْوَ نَائمْ
وارحمتا لي من صروف زماني
وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي
يا عائدون من الجهاد سلام
يَا عَائِدُونَ مِنَ الجِهَادِ سَلامُ
ألطيب في نفحات الروض حياني
أَلطِّيْبُ فِي نَفَحَاتِ الرَّوْضِ حَيَّانِي
ألشرق طال سباته الروحاني
أَلشَّرْقُ طَالَ سُبَاتُهُ الرَّوحَانِي
بنات الدهر عوجي لا تهابي
بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي
نهاية الفخر لي في هذا الكلم
نِهَايَةُ الفَخْرِ لِي فِي هَذَا الكَلِمِ
يا مصر أنت الأهل والسكن
يَا مِصْرُ أَنْتِ الأَهْلُ وَالسَّكَنُ
ألغرس غرسك أيها البستاني
أَلْغَرْسُ غَرْسُكَ أَيُّهَا البُسْتَانِي
بلغت من عيشي أعز مرام
بُلِّغْتُ مِنْ عَيْشِي أَعَزَّ مَرَامِ
جاء الكتاب وأصدق
جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْ
عمر قطعت مداه قبل أوان
عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ
أبيات متفرقة
وَالأَرْضُ قَــدْ خُــصِــبَـتْ بِـدَمْ
سَــــدِّدْ قَـــوِيـــمَ سِـــنَـــانِهِ
فِــي صَـدْرِ مَـنْ لَمْ يَـسْـتَـقِـمْ
نَــــبِّهــــْ بِهِ أُمَــــمَ الزَّوَا
لِ فَــعَــلَّهُ يُــحْــيـي الرُّمَـمْ
أَليَــوْمَ يَــوْمُ القِــسْـطِ قَـدْ
قَـامَ الأُولَى ظُـلِمُـوا فَـقُمْ
بَــيْــنَ الَّذِيــنَ يُــقَــاتِــلُو
ن وَبَـيْـنَـنَـا قُـرْبَـى النِّقَمْ
مَــنْ يَــسْــتَــبِــحْهُ عَــدُّوُّنَــا
فَــلَهْ بِــنَــا صِــلَةُ الرَّحِــمْ
لا أَمْـــنَ لِلْبَـــلَدِ الأمِــي
نِ وَفِــي غَــدٍ قَــدْ يُهْــتَـضَـمْ
قُـلْ يَـا فَـتَـى الشُّعَرَاءِ قُلْ
لَبَّتــْكَ أَمْ عَــصَــتِ الهِــمَــمْ
أُدْعُ المَــخَــامِــيـرَ الشِّبـَا
عَ إِلَى الحَـفِـيـظَـةِ وَالذِّمَمْ
كُـــلٌّ يَـــقُــومُ بِــمَــا عَــلَيْ
هِ وَمَــنْ تَــثَــاقَـلْ فَـلْيَـنَـمْ
نِــمْــنَــا عَــلَى جَهْــلٍ وَقَــدْ
عَــاشَ الكِــرَامُ وَنَــحْــنُ لَمْ
فَــإِذَا انْــقَــضَــتْ آجَـالُنَـا
فَـمِـنَ الرُّقَـادِ إِلَى العَـدَمْ
وَإِذَا بُــعِــثْــنَــا بَــعْـدَهَـا
فَـــكَـــأَنَّهـــَا رُؤْيَـــا حُــلُمْ
لِمَــنْ الخِــيَـامُ فَـمَـا عَـلَى
جَــبَــلٍ لِنَــسْــرٍ مُــعْــتَــصَــمْ
شَــرُفَــتْ عَــلَيْهَــا خَــيْــمَــةٌ
وَتَــفَــرَّدَتْ بَــيْــنَ الخِــيَــمْ