أبقى ويرفض حولي عقد خلاني

خليل مطران

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِيأَشْكُو إِلَى اللهِ آلامِي وَأَحْزَانِي
  2. 2
    يَا يَوْمَ سَمْعَانَ هَلْ أَبْقَيْتَ لِي سَكَناًيُحَبِّبُ العَيْشَ أَوْ يُغْرِي بِسُلْوَانِ
  3. 3
    فَجَعْتَنِي فِي أَخٍ كَانَتْ مَوَدَّتُهُدُنِيَا تَحَلَّتْ مِنَ النُّعْمَى بِأَلْوَانِ
  4. 4
    نَشَأْتُ أَرْعَاهُ إِكْبَاراً وَأُكْرِمُهُوَظَلَّ يُكْرِمُنِي لُطْفاً وَيَرْعَانِي
  5. 5
    إِرْحَمْ مُحِبِّيكَ يَا مَنْ كُنْتَ أَرْحَمَهُمْلَكِنْ هَجَرْتَ وَلَمْ تَعْمَدْ لِهِجْرَانِ
  6. 6
    هَذَا خَلِيلُكَ لَوْ تَدْرِي بِمَوْقِفِهِوَالرُّوحُ مُهْتَزَّةٌ فِي شِبْهِ جُثْمَانِ
  7. 7
    أَأَنْتَ شَاهِدُهُ وَالوَجْدُ عَامِدُهُيَسْقِي ثَرَاكَ بِدَمْعٍ مِنْهُ هَتَّانِ
  8. 8
    مَعَاذَ حَقِّكَ عِنْدِي أَنْ يُضَيِّعَهُعَلَى المَفَاخِرِ إِعْوَالِي وَإِرْنَانِي
  9. 9
    قَلَّتْ جَزَاءً دُمُوعٌ جِدُّ فَانِيَةٍوَأَنْتَ مُخْلِدُ مَجْدٍ لَيْسَ بِالفَانِي
  10. 10
    يَا مُلْهِمَ الشِّعْرِ هَبْ لِي مِنْكَ مُسْعِدَةًلا تَغْلِبَنِّي عَلَى الإِلْهَامِ أَشْجَانِي
  11. 11
    وَيَا قَرِيضِي دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ إِلَىرَعْيِ الذِّمَامِ فَكُنْ لِي خَيْرَ مِعْوَانِ
  12. 12
    فِي كُلِّ جَانِحَةٍ مَنِّي وَجَارِحَةٍلِسَانُ صِدْقٍ وَهَذَا وَقْتُ تِبْيَانِ
  13. 13
    فَأُطْلِقُ القَوْلَ فِي تَأْبِينِ مُرْتَحِلٍمُسْتَكْمِلِ الزَّادِ مِنْ فَضْلٍ وَإِحْسَانِ
  14. 14
    نَهَاكَ بِالأَمْسِ عَنْ مَدْحٍ يُصَاغُ لَهُعَمَّا أَجَدَّ لَهُ فِيهَا مِنَ الشَّانِ
  15. 15
    أَلمْ يَكُ الشَّرْقُ مَهْدَ الفَخْرِ أَجْمَعِهِلَكِنَّ كُلَّ قَدِيمٍ رَهْنُ نِسْيَانِ
  16. 16
    حَتَّى تَجَلَّتْ فَفَاقَتْ كُل حُسْبَانِوَرُبَّ فَرْدٍ بَعْثٌ لأَوْطَانِ
  17. 17
    فَتْحُ التِّجَارَةِ مُذْ خُطَّتْ صَحِيفَتُهُعُنْوَانُهُ اسْمُ سَلِيمٍ وَاسْمُ سَمْعَانِ
  18. 18
    بِهِ النَّوَى وَهْوَ فِي آثَارِهِ دَانِأَلحَازِمُ العَازِمُ المَرْهُوبُ جَانِبُهُ
  19. 19
    وَالمَانِحُ الصَّافِحُ المَحْبُوبُ فِي آنِإِلَى العَنَانِ هُمَا فِي النِّيلِ صِنْوَانِ
  20. 20
    كَانَا لَزِيمَيْنِ حَالَ البَيْنُ بَيْنَهُمَاحَتَّى تَلاقَى اللَّزِيمَانِ الوَفِيَّانِ
  21. 21
    لَكِنَّ أَصْلَيْنِ قَدْ حَلَّتْ مَحَلَّهُمَاتِلْكَ الفُرُوعُ الزَّوَاكِي لا يَزُولانِ
  22. 22
    صُلْبٍ عَلَى الدَّهْرِ إِنْ يَعْصِفْ بِحِدْثَانِسَمْعَانُ لَوْ دَامَتِ النُّعْمَى ودمت لَهَا
  23. 23
    لَكُنْتَ أَوْلَى بِهَا مِنْ كُلِّ إِنْسَانِعُمْرٌ مَدِيدٌ تَقَضَّى فِي مُجَاهَدَةٍ
  24. 24
    سَلْسَلْتَهُ فِي كِتَابٍ كُلُّهُ غُرَرٌيَزِيدُهَا فِي طَرِيقِ المَجْدِ مَا أَخَذَتْ
  25. 25
    عَنْ مَحْتِدٍ بِقَدِيمِ المَجْدِ مِزْدَانِتَسُوسُ شَأْنُكَ فِيهِ دَائِباً فَطِناً
  26. 26
    بِعَزْمِ أَدْرَبَ لا سَاهٍ وَلا وَانِوَتَمْحَضُ البَلَدَ الحُبَّ الخَلِيقَ بِهِ
  27. 27
    وَتَحْفَظُ اليَدَ فِي سِرٍّ وَإِعْلانِوَتُوسِعُ الضُّعَفَاءِ البّائِسِينَ جَدًى
  28. 28
    بِأَرْيَحِيَّةِ سَمْحٍ غَيْرِ مَنَّانِوَتَقْبَلُ العُذْرَ مِمَّنْ جَاءَ مُعْتَذِراً
  29. 29
    وَتَغْفِرُ الوِزْرَ لِلمُسْتَغْفِرِ الجَانِيإِلَيْكَ بِاسْمِ جُمُوعٍ كُنْتَ كَافِلَهُمْ
  30. 30
    عَلَى مَبَادِيءِ تَهْذِيبٍ وَعِرْفَانِوَبِاسْمِ أَرْبَابِ عِيلاتٍ عَصَمْتَهُمُ
  31. 31
    مِنَ افْتِضَاحٍ بَبَدْلٍ طَيَّ كِتْمَانِوَبِاسْمِ طَائِفَةٍ كُنْتَ العَمِيدَ لَهَا
  32. 32
    وَكُنْتَ حِصْناً لَهَا مِنْ كُلِّ عُدْوَانِوَبِاسْمِ مَنْ لا يَكَادُ العَدُّ يَحْصُرُهُمْ
  33. 33
    فِي مِصْرَ وَالشَّرْقِ مِنْ صَحْبٍ وَأَخْدَانِأُهْدِي أَكَالِيلَ تَبْقَى فِي نَضَارَتِهَا
  34. 34
    لا كَالأَكَالِيلِ مِنْ وَرْدٍ وَرَيْحَانِأَزْهَارُهَا خَالِدَاتٌ بَهْجَةً وَشَذَاً
  35. 35
    لا يُجْتَنَى مِثْلُهَا مِنْ كُلِّ بُسْتَانِجَنَّاتِهَا مُهَجٌ أَنْمَى نَدَاكَ بِهَا
  36. 36
    أَزْهَى الأَفَانِينِ مِنْ وُدٍّ وَشُكْرَانِفَاذْهَبْ وَحَسْبُكَ تَبْجِيلاً وَتَكْرمَةً
  37. 37
    أَنْ عِشْتَ لَمْ يَخْتَلِفْ فِي فَضْلِكَ اثْنَانِوَأَنَّ بَيْتَكَ مَا مَرَّتْ بِهِ حِقَبٌ
  38. 38
    يَعْتَزُّ مِنْكَ بِتَذْكَارٍ يُتَوِّجُهُأَيُّ الأُمُورِ تَوَلَّوْهُ فَإِنَّ لَهُمْ
  39. 39
    فِيهِ تَصَرُّفَ إِبْدَاعٍ وَإِتْقَانِجِئْنَا نُلَطِّفُ تَبْرِيحَ المُصَابِ بِهِمْ
  40. 40
    إِنْ لَطَّفَ البَثُّ نِيرَاناً بِنِيرَانِوَإِنَّ أَخْلَقَ مَفْجُوعٍ بِتَعْزِيةٍ
  41. 41
    تِلْكَ الَّتِي بَانَ عَنْهَا شَطْرُهَا الثَّانِيتِلْكَ الفَرِيدَةُ فِي الأَزْوَاجِ إِنْ ذُكِرَتْ
  42. 42
    دَارٌ تَقَاسَمَ فِيهَا البِرَّ زَوْجَانِعَفِيفَةُ النَّفْسِ إِلاَّ عَنْ تَزَيُّدِهَا
  43. 43
    مِنَ الفَضَائِلِ مَا كَرَّ الجَدِيدَانِرَعَتْ بَنِيهَا وَلَمْ تُغْفِلْ كَرَائِمَهَا
  44. 44
    فَنَشَّأَتْهُمْ عَلَى تَقْوَى وَإِيْمَانِوَشَرَّفَتْ كُلَّ عِرْسٍ أَسْعَدَتْ رَجُلاً
  45. 45
    وَكُلَّ وَالِدَةٍ بَرَّتْ بِوِلْدَانِيَا مَنْ نُوَدِّعُهُ قَسْراً وَنُودِعُهُ
  46. 46
    قَبْراً وَلَيْسَ الفِدَى مِنَّا بِإِمْكَانِفُزْ بِالرِّضَى فِي جِوَارِ اللهِ وَارِثِ لَنَا
  47. 47

    فَنَحْنُ نَشْقَى وَأَنْتَ النَّاعِمُ الهَانِي