بلغت من عيشي أعز مرام
خليل مطران43 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- بحر الكامل
- 1بُلِّغْتُ مِنْ عَيْشِي أَعَزَّ مَرَامِ◆وَحَلَتْ لِيَ اليَقَظَاتُ كَالأَحْلامِ
- 2يَا غِبْطَتي دُومِي فَمَا تَعْدُوكَ لِي◆أُمْنِيَّةٌ أَنْ تَسْمَحِي بِدَوَامِ
- 3فِي كُلِّ مَطْلَعِ كَوْكَبٍ وَمَغِيبِهِ◆ذِكْرَى تُجَدِّدُ لِي عُهُودَ غَرَامِي
- 4مَا عِشتُ لا أَسْلُو صِبَايَ وَمَرْبَعاً◆مِنْهُ دَرَجْتُ وَفِيهِ طَابَ مُقَامِي
- 5وَمُحَبَّبَاتٍ مِنْ بَنَاتِ قَبِيلَتِي◆خَفِرَاتِ إِيماءٍ فِصَاحَ كَلامِ
- 6مِنْ كُلِّ غَانِيَةٍ بَغَالِيَةِ الحِلَى◆فِي النَّفْسِ عَمَّا يُقْتَنَى بِحُطَامِ
- 7بَدَوِيَّةٍ خَلاَّبَةٍ بِجَمَالِهَا◆قُرِنَتْ حَصَانَتُهَا إِلَى الإِقْدَامِ
- 8تَغْدُو عَلَى الرِّزْقِ العَسِيرِ فَمَا تَنِي◆مَجْهُودَةً وَتَعُودُ فِي الإِظْلامِ
- 9وَعَلَى القَذَى فِي عَيْشِهَا تَزْكُو بِهَا◆شِيَمٌ كَوَرْدِ الدِّمْنَةِ البَسَّامِ
- 10إِذْ كُنتُ أَشْهَدُ وِرْدَهُنَّ وَرُبَّمَا◆جَارَيْتُهُنَّ وَلَمْ أعُجْ بِمَلامِ
- 11أَوْ كُنتُ أَشْهَدُ لَهْوَهُنَّ وَهَلْ يُرَى◆غَيْرُ العَفَافِ مَلاهِيَ الآرَامِ
- 12وَإِذَا الرِّجَالُ القَافِلُونَ قَدِ التَقَوْا◆نَادِينَ بَيْنَ مَضارِبٍ وَخِيَامِ
- 13يَتَحَدَّثُونَ بِمَا أَتَوْا أَوْ مَا وَعَوْا◆مِنْ كُلِّ أَمْرٍ فِي الامور جُسَامِ
- 14ويَقِلُّ أَنْ يَتَنَدَّرُوا بَعَظِيمِ مَا◆يَلْقَوْنَ مِنْ كُرَبٍ وَمِنْ ألامِ
- 15هَذِي الفَيَافِي كُنَّ مُلكاً هَامِداً◆أَحْيَوْهُ بِالأَوْسَاقِ وَالأَنْعَامِ
- 16قَوْمِي السَّرَاةُ البَاسِلُونَ وَوَالِدِي◆فِيهِمْ وَلِيُّ الرَّأْيِ وَالأَحْكَامِ
- 17سَبَّاقُ غَايَاتٍ إِلَى العُمْرَانِ قَدْ◆شَمِلَ المَزَارِعَ مُلْكُهُ المُتَرَامِي
- 18شَادَ البِنَاءَ الفَخْمَ بَيَنَ حَدَائِقٍ◆غَنَّاءَ يُرْوِيها العَقِيقُ الطَّامِي
- 19يَا حَبَّذَا غِيطَانُهَا وَمَشَارِفٌ◆مِنْهَا عَلَى القُطْنِ الجَنِيِّ النَّامِي
- 20تَزْهُو دَرَارِئُهُ عَلَى عَذَبَاتِهِ◆حِيناً وَتَنْطِفُ بِالنُّضَارِ الهَامِي
- 21مَا كُنتُ أَسْلُو العَيْشَ بَيْنَ كَرَائِمٍ◆فِي الحَيِّ مِنْ أَهْلِي وَبَيْنَ كِرَامِ
- 22لَوْ لَمْ يَزِدْنِي اللهُ مِنْ إِنْعَامِهِ◆فَوْقَ الَّذِي أمَّلْتُ مِنْ إِنْعَامِ
- 23يَمَّمْتُ فِيهَا البِئْرَ وَالأَتْرَابُ قَدْ◆نُثِرَتْ حَوَالَيْهَا بِغَيْرِ نِظَامِ
- 24وَرَدَتْ وَآبَتْ بِالجِرَارِ مَلِيئَةً◆ثيوشِكْنَ أَنْ يَقْطُرْنَ فَوْقَ الهَامِ
- 25فَإِذَا كَمِيٌّ لاحَ لِي مُتَرَجِّلاً◆وَأُوَامُهُ بَادٍ فَهَاجَ أُوَامِي
- 26لاحَظْتُهُ لِلمَرةِ الأُولَى فَمَا◆لاحَظْتُ مِنْهُ غَيْرَ بَدْرِ تَمَامِ
- 27وَسَقَيْتُهُ وَسَقَيْتُ مِنْهُ نَاظِرِي◆حَتَّى تَمَلَّيْنَا وَكُلُّ ظَامِي
- 28مَا خِلْتُ رُؤْيَتَهُ بِبَهْجَتِهَا سِوَى◆رُؤْيَا بَدَتْ لِي فِي لَذِيذِ مَنَامِ
- 29أأَلْوَى يُسَائِلُ مَنْ أَبِي وَيُطِيلُ فِي◆مَا شَاءَ عَنْ أَهْلِي مِنَ اسْتِفْهَامِ
- 30يَبْغِي التَّبَسُّطَ فِي الحَدِيثِ وَمَا بِهِ◆أَنْسَابُ أَخْوَالِي وَلا أَعْمَامِي
- 31ثُمَّ انْثَنَى وَبِمُهْجَتِي فِي لَيْلَتِي◆مَا لَمْ أَذُقْ مِنْ لاعِجٍ وَضِرَامِ
- 32وَلَّى وَفِي الغَدِ عَادَ يَعْتَامُ الحِمَى◆أَكْرِمْ بِهِ مِنْ عَائِدٍ مُعْتَامِ
- 33يَسْعَى عَلَى هَدْيِ الهَوَى مُتَسَلِّلاً◆وَاللهُ يَعْلَمُ مَا سَعى لِحَرَامِ
- 34مَا زَالَ يَرْقُبُنِي وَيَمْلأُ سَمْعَهُ◆مِمَّا أَثَارَ الوَجْدَ مِنْ أَنْغَامِي
- 35حَتَّى الْتَفَتُّ وَلَمْ يَرِبْنِي أَمْرُهُ◆فَإِذَا فَتَى الأمسِ النَّبِيلِ أَمَامِي
- 36أنَسْتُ فِي حَسَنِ المَحَاسِنَ كُلَّهَا◆وَعَدَدْتُ فِي أَعْوَامِهِ أَعْوَامِي
- 37وَمُذِ التَقَيْنَا بَاحَ لِي بِهُيَامِهِ◆وَكَتَمْتُ سِرِّي فَاسْتَشَفَّ هُيامِي
- 38هِيَ سَاعَةٌ كَشَفَ الرَّجَاءُ ظَلامَهَا◆عَنْ مُقْلَتِي بِالطَّالِعِ المُسْتَامِ
- 39يَا طِيبَهَا لَوْ لَمْ يُفاجِئُنِي بِهَا◆عُمَرٌ بِلَحْظٍ مُرْسَلٍ كَسِهَامِ
- 40عُمَرٌ مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرْضَى بِهِ◆بَعْلاً وَمَا أَرْضَاهُ فِي خُدَّامِي
- 41أَأَبيعُ خَيْرَ فَتىً بِشَرِّ فَتىً وَفِي◆خَلِقِي وَفِي خُلُقِي إِبَاءُ الذَّامِ
- 42حَمْداً لِمَنْ بِهَوَى حَبِيبِي قَدْ قَضَى◆وَطَرِي وَأَعْلَى فِي النِّسَاءِ مَقَامِي
- 43عُمْرٌ جَدِيدٌ بِالقِرَانِ صَفَا لَنَا◆لا كَدَّرَتْهُ طَوَارِئُ الأيَّامِ