وفاء كهذا العهد فليكن العهد

خليل مطران

54 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    وفاء كهذا العهد فليكن العهدوعدلاً كهذا العقد فليكن العقد
  2. 2
    قرانكما ما ساءه لكما الهوىوبيتكما ما شاده لكما السعد
  3. 3
    هناءً وطيباً فالمنى مارضيتماودهركما صفوٌ وعيشكما رغد
  4. 4
    وما جمع اللَه النظيرين مرةًكجمعكما والند أولى به الند
  5. 5
    تضاهيتما قدراً وحسناً وشيمةًكما يتضاهى في تقابله الورد
  6. 6
    أعز أعزاء الحمى أبواكماوأسطع جدٍّ في العلى لكما جد
  7. 7
    كفى بحبيبٍ في أساطين عصرههماماً على الأقران قدمه الجد
  8. 8
    إذا ما بدا دلت جلالة شخصهعلى أنه في قوم العلم الفرد
  9. 9
    قضى في جهاد الدهر أطول حقبةٍفما خانه فيها الذكاء ولا الجهد
  10. 10
    وما زاده زيغ السنين بلحظةسوى نظر في حالك الأمر يستد
  11. 11
    له البيت غايات المعالي حدودهولكن بلطف اللَه ليس له حد
  12. 12
    مشيد على التقوى منيع على العدىقريب إلى العافين عذب به الورد
  13. 13
    متين على الأركان وهي ثلاثةبأمثالها تحيي أبوتها الولد
  14. 14
    ذكرت شباباً لو سردت صفاتهموآياتهم في الفضل لم يحصها السرد
  15. 15
    أولئك هم يوم الفخار شهودناعلى أننا أكفاء ما يبتغي المجد
  16. 16
    وأنا إذا استكفت بلاد حماتهاففينا الحكيم الضرب والأسد الورد
  17. 17
    ومن لك في الفتيان بالفاضل الذيله نبل ميخائيل والحلم والرفد
  18. 18
    كبير المنى جم الفضائل جامعإلى الأدب السلسال طبعاً هو الشهد
  19. 19
    يصغر للعافي من الناس نفسهويكبرها عن أن يلم بها الحقد
  20. 20
    ومن كحبيب عادل الخلق صادقٌله فعل ما يرجى وليس له وعد
  21. 21
    أخو ترفٍ قد تعرف الخيل بأسهويحفظ من آثاره الطود والوهد
  22. 22
    ومن مثل جرح طاهر النفس والهوىومن مثله حر ومن مثله نجد
  23. 23
    وثوب إلى كشف الظلامات ساكنإلى بأسه في حين لا تأمن الأسد
  24. 24
    تخير في الأنساب أصدقها علىوأبعدها مرمىً فتم له القصد
  25. 25
    وأي نسيبٍ بالغٌ بمقامهمقام نجيب في الكرام إذا عدوا
  26. 26
    إذا فاق سادات الحمى آل سرسقفإن نجيباً فيهم السيد الجعد
  27. 27
    سري يرى الإقدام في كل خطةٍوخطته في كل حالٍ هي القصد
  28. 28
    تراه بلا ظلٍّ نحولاً وجاههعريض له ظل على الشرق ممتد
  29. 29
    محبوه في نعمى وقرة أعيونٍوحساده مما بأنفسهم رمد
  30. 30
    وما الناس إلا عاثر جنب ناهضٍوما الأرض إلا الغور جاوره النجد
  31. 31
    ألا أيها الشهم النبيل الذي لهعلى صغر في سنه المنصب النهد
  32. 32
    لو أنك لم تمنع لوافي مهنئاًبعرسك وفدٌ حافلٌ تلوه وفد
  33. 33
    فإن مكاناً في القلوب حللتهليزهى على ملكٍ تؤيده جند
  34. 34
    فذاك أناسٌ قل في الخير شأنهفلا قربهم قرب ولا بعدهم بعد
  35. 35
    يرومون أن يثنى عليهم بوفرهموأفضله عنهم إلا البر لا يعدو
  36. 36
    إذا رخص الغالي من السلعة اشترواولا يشترون الحر إن رخص العبد
  37. 37
    أعذت برب العرش من عين حاسدٍطلاقة ذاك النور في الوجه إذ تبدو
  38. 38
    ورة ذاك اللفظ في كل موقفٍيصان به عرض ويقني به ود
  39. 39
    وبسطه كف منك في موضع الندىيعاد بها غمضٌ وينفى بها سهد
  40. 40
    شكا الدهر ما تأسو جراح كرامهوأنكر منك الرفق جانبه الصلد
  41. 41
    ولكن هذا البر طبع مغلبعليك وهل يهدي سوى طيبه الند
  42. 42
    فمهما تصب خيراً فقد جدرت بهفضائل لم يضمم على مثلها برد
  43. 43
    حظيت بملء العين حسناً وروعةًعروس كبعض الحور جاد بها الخلد
  44. 44
    يود بهاء الصبح لو أنه لهامحياً وغر الزهر لو أنها عقد
  45. 45
    فإن خطرت في الرائعات من الحلىتمنت حلاها الروض والأغصن الملد
  46. 46
    كفاها تجاريب الحداثة رشدهاوقد جاز ريعان الصبي قبلها الرشد
  47. 47
    ولو لم يكن قهراً لها غير عقلهالكان الغنى لا المال يقنى ولا النقد
  48. 48
    غنىً لا يحل الزهد فيه لفاضلٍحصيفٍ إذا في غيره حسن الزهد
  49. 49
    ليهنئكم هذا القران فإنهسرورٌ بما نلقى وبشرى بما بعد
  50. 50
    ففي يومه رقت وراقت سماؤهلمن يجتلي وانزاحت السحب الربد
  51. 51
    وفي غده سلم تقربه النهىوحلمٌ تصافى عنده الأنفس اللد
  52. 52
    هناك تجد الأرض حلى رياضهاويثني إلى أوقاته البرق والرعد
  53. 53
    فلا حشد إلا ما تلاقى أحبةٌولا شجو إلا ما شجا طائر يشدو
  54. 54

    ولكن هذا البر طبع مغلب عليك وهل يهدي سوى طيبه الند