حي العزيمة والشبابا

خليل مطران

64 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَاوَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا
  2. 2
    أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْنَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا
  3. 3
    أَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْيَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا
  4. 4
    أَلطَّالِبِينَ مِنَ المَظِنَّاتِ الْحَقِيقةَ وَالصَّوَابَا
  5. 5
    أَلْبَائِعِينَ زُهَى الْقُشُورِ المُشْتَرِينَ بِهِ لُبَابَا
  6. 6
    آدَابُهُمْ تَأْبَى بِغَيْرِ التِّمِّ فِيهَا أَنْ تُعَابَا
  7. 7
    أخْلاَقُهُمْ مِنْ جَوْهَرٍصَافٍ تَنَزَّهَ أَنْ يُشَابَا
  8. 8
    نِيَّاتُهُمْ نِيَّاتُ صِدْقٍ تأْنَفُ المَجْدَ الْكِذَابَا
  9. 9
    آرَاؤُهُمْ آرَاءُ أشْيَاخٍ وَإِنْ كَانُوا شَبَابَا
  10. 10
    مَهْمَا يَلُوا مِنْ مَنْصِبِ الْأَعْمَالِ يُوفُوهُ النِّصَابَا
  11. 11
    وَالمُتْقِنُ المِجُوَادُ يُرْضى اللهَ عَنْهُ وَالصَّحَابَا
  12. 12
    أُنْظُرْ إلى تُمْثِيلِهِمْأَفَمَا تَرَى عَجَباً عُجَابا
  13. 13
    فَاقُوا بِهِ المُتَفَوِّقِينَ وَأَدْرَكُوا مِنْهُ الْحَبَابَا
  14. 14
    أَسَمِعْتَ حُسْنَ أَدَائِهِمْإِمَّا سُؤَالاً أَوْ جَوَابَا
  15. 15
    أَشَهِدْتَ مِنْ إِيمائِهِمْمَا يَجْعَلُ الْبُعْدَ اقْتِرَابَا
  16. 16
    أَشَجَتْكَ رَنَّاتٌ بِهَانَبَرُوا وَقَدْ فَصَلُوا الْخِطَابَا
  17. 17
    قَدْ أَبْدَعُوا حَتَّى أَرَوْنَا جَابِرَ الْعَثَرَاتِ آبَا
  18. 18
    حَيّاً كَمَا لَقِيَ النَّعيمَ بِعِزَّةٍ لَقِيَ الْعَذَابَا
  19. 19
    لاَ تَسْتَبِينَ بِهِ سُرُوراً إِنْ نَظَرْتَ وَلاَ اكْتِئَابَا
  20. 20
    مَا إِنْ يُبَالِي حَادِثاًمِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ نَابَا
  21. 21
    يَقْضِي الرَّغَائِبَ بَاذِلاًفِيهَا نَفَائِسَهُ الرِّغَابَا
  22. 22
    يُخْفِي مَبَرَّتَهُ وَيُجْبَرُ أَنْ يَبُوحَ بِهَا فَيَابِى
  23. 23
    لاَ يَنْثَنَي يُوْماً عَنِ الْإِحْسَانِ لَوْ سَاءَ انْقِلاَبَا
  24. 24
    وَتَحَوَّلَتْ يَدُهُ إلىأَحْشَائِهِ ظُفْراً وَنَابَا
  25. 25
    هُنَّ الْخَلاَئِقُ قَدْ يَكُنَّبُطُونَ خَبْتٍ أَوْ هِضَابَا
  26. 26
    وَالنَّفْسُ حَيْثُ جَعَلْتَهَافَابْلُغْ إِذَا شِئْتَ السَّحَابَا
  27. 27
    أَوْ جَارِ في أَمْنٍ خَشَاشَالأَرْضِ تَنْسَحِبُ انْسِحَابَا
  28. 28
    كُنْ جَوْهَراً مِمَّا يُمَحَّصُ بِاللَّظَى أَوْ كُنْ تُرَابَا
  29. 29
    لَيْسَا سَوَاءً هَابِطٌوَهْياً وَمُنْقَضٌ شِهَابَا
  30. 30
    ألْبَيْنُ مَحْتُومٌ وَآلَمُهُ إِذَا مَا المرْءُ هَابَا
  31. 31
    وَالطَّبْعُ إنْ رَوَّضْتَهُذَلَّلْتَ بِالطَّبْعِ الصِّعَابَا
  32. 32
    لاَ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا اجْتِدَاءً تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلاَبَا
  33. 33
    رَاجِعْ ضَمِيرَكَ مَا اسْتَطعْتَ وَلاَ تُهَادِنْهُ عَتَابَا
  34. 34
    طُوبَى لِمَنْ لَمْ يَمْضِ فِيغَيٍّ تَبَيَّنَهُ فَتَابَا
  35. 35
    أَلْوِزْرُ مَغفُورٌ وَقَدْصَدَقَ المُفَرِّطُ إِذْ أَنَأبَا
  36. 36
    يَا مُنْشِئاً هَذِي الرِّوَايَةإِنَّ رَأْيَكَ قَدْ أَصَابَا
  37. 37
    بِاللَّفْظِ وَالمَعْنَى لَقَدْسَالَتْ مَوَارِدُهَا عِذَابَا
  38. 38
    حَقًّا أجْدْتَ وَأَنْتَ أحْرَى مَنْ أَجَادَ بِأَنْ تُثَابَا
  39. 39
    وأَفَدْتَ فَالمَحْمُولُ فِيهَا طَابَ وَالمَوْضُوعُ طَابَا
  40. 40
    يَكْفِيكَ فَضْلاً أَنْ عَمَرْتَ بِهَا مِنَ الذِّكْرَى خَرَابَا
  41. 41
    يَا حُسْنَ مَا يُرْوَى إِذَاأَرْوَى مَعِيناً لاَ سَرَابَا
  42. 42
    أَذْكَرْتَ مَجْداً لَمْ تَزَلْتَحْدُو بِهِ السِّيَرُ الرِّكَابَا
  43. 43
    وَعَظَائِماً لِلشَّرْقِ قَدْأَعْنَتْ مِنَ الْغَرْبِ الرِّقَابَا
  44. 44
    خَفضَ الْجَنَاحَ لَهَا العِدَىوَعَلاَ الْوُلاَةُ بِهَا جَنَابَا
  45. 45
    مَشَّتْ عَلَى الأَسْنَادِ في الرُّومِ المُطَهَّمَةَ الْعِرَابَا
  46. 46
    وَبِمُسْرِجِيَها الْفَاتِحِينَ أَضَاقَتِ الدُّنْيَا رِحَابَا
  47. 47
    آيَاتُ عِزٍّ خَلَّدَتْصُحْفُ الزَّمَانِ لَهَا كِتَابَا
  48. 48
    يَا قَوْمِيَ التَّارِيخُ لايَأْلُو الَّذِينَ مَضُوْا حِسَابَا
  49. 49
    وَيَظَلُّ قَبْلَ النَّشْرِ يُوسِعُهُمْ ثَوَاباً أَوْ عِقَابَا
  50. 50
    مَنْ رَابَهُ بَعْثٌ فَهذَا الْبَعْثُ لَمْ يَدَعِ ارْتِيَابَا
  51. 51
    فَإِذَا عُنِينَا بِالْحَيَاةَ خَلاَ أَلْطَّعَامَ أَوِ الشَّرَابَا
  52. 52
    وَإِذَا تَبَيَّنَّا المَسِيرَةَ لاَ طَرِيقاً بَلْ عُبَابَا
  53. 53
    فَلْنْقضِ مِنْ حَقِّ الْحِمَىمَا لَيْسَ يَأْلُوهُ ارْتِقَابَا
  54. 54
    ويْحَ امْرِئٍ رَجَّاهُ مَوْطِنُهُ لِمَحْمَدَةٍ فَخَابَا
  55. 55
    أَعْلَى احْتِسَابٍ بَذْلُ مَنْلَبَّى وَلَمْ يَبْغِ احْتِسَابَا
  56. 56
    إِنَّا وَمَطْلَبُنَا أَقَلُّ الْحَقِّ لاَ نَغْلُو طِلاَبَا
  57. 57
    نَدْعُو الْوَفِّي إلى الحِفَاظِ وَنُكْبِرُ التَّقْصِيرُ عَابَا
  58. 58
    وَنَقُولُ كُنْ نَصْلاً بِهِتَسْطُو الْحِمِيَّةُ لاَ قِرَابَا
  59. 59
    وَنَقُولُ دَعْ فَخْراً يَكَادُ صَدَاهُ يُوسِعُنَا سِبَابَا
  60. 60
    آبَاؤُنَا كَانُواوَإِنَّاأَشْرَفُ الأُمَمِ انْتِسَابَا
  61. 61
    هَلْ ذَاكَ مُغْنِينَا إِذَالَمْ نُكْمِلِ المَجْدَ اكْتِسَابَا
  62. 62
    يَا نُخْبَةً مَلَكُوا التَّجِلَّةَ في فُؤَادِي وَالْحُبَابَا
  63. 63
    وَرَأَوْا كَرَأْيِي أَمْثَلَ الْخُطَطِ التَّآلُفِ وَالرِّبَابَا
  64. 64
    للهِ فِيكُمْ مَنْ دَعَالِلصَّالِحَاتِ وَمَنْ أَجَابَا