أيزيدك التبجيل والتكريم

خليل مطران

60 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ◆شَرَفاً وَأَنْتَ عَلِيُّ إبْرَاهِيمُ
  2. 2
    شَأْنُ التَّفَوُّقِ شَأْنُهُ وَوَرَاءهُ◆مَا يُحْدِثُ التَّضخِيمُ وَالتَّفْخِيمُ
  3. 3
    لَيْسَ العَظِيمُ هُوَ العَظِيمَ إضافَةً◆إنَّ العَظِيمَ بِنَفْسِهِ لَعَظِيمُ
  4. 4
    مُلِيءَ الزَّمَانُ بِعَبْقَرِيَّتِكَ الَّتِي◆يَعْفُو الزَّمَانُ وَمَا بَنَتْ سَيُقِيمُ
  5. 5
    شَهِدَ العِظَامُ مِنَ الأُسَاةِ بِفَضْلِها◆إذْ قَدَّمُوا مَنْ حَقُّهُ التَّقْدِيمُ
  6. 6
    وَتَعَدَّدَتْ آياتُهَا حَتَّى غَدَت◆وَبِهَا لِكُلِّ مُكَابِرٍ تَسْلِيمُ
  7. 7
    أنتَ الطَّبيبُ الفَرْدُ غَيْرُ مَنَازَعٍ◆فِيمَا اخْتَصَصْتَ بِهِ وَأَنْتَ حَكِيمُ
  8. 8
    تَشْفِي بإِذْنِ اللهِ إلاَّ حَيْثُمَا◆يَأْبَى التَّمَهُّلَ أمْرُهُ المَحْتُومُ
  9. 9
    وَدُعِيتَ بِالجَرَّاحِ هَلْ يُدْعَى بِهِ◆مَنْ نَصْلُهُ عَفُّ الشَّباةِ رَحِيمُ
  10. 10
    يَأْسُو وَقَدْ يَقْسُو فَإنْ يَكُ ظَالِماً◆فَالدَّاءُ عَنْ ثِقَةٍ هُوَ المَظْلُومُ
  11. 11
    ولَقَدْ تَكُونُ بِحُسْنِ رَأْيِكَ مُبْرِئاً◆مَنْ رُوحُهُ لا جِسْمُهُ المَكْلُومُ
  12. 12
    أسْمَى فِعَالِكَ آسِياً وَمُدَاوِياً◆تَصْحِيحُ رَأْيِ الشَّرْقِ وَهْوَ سَقِيمُ
  13. 13
    تُرِكَ التَّطبُّبُ لِلأَجَانِبِ حِقْبَةً◆فَكَأَنَّهُ وَهْوَ الأصيلُ زَنِيمُ
  14. 14
    لَوْلاهُ فِي أُولَى اللَّيَالي لمْ تَكُنْ◆لَهُمُ فُنُونٌ جُدِّدَتْ وَعُلُومُ
  15. 15
    لَكِنَّ رُوحَكَ فيهِ أوْرَدَتْ مَا خَبِا◆مِنْ شُعْلَةٍ فَذَكَتْ وَسَوْفَ تَدُومُ
  16. 16
    مِنْهَا اسْتَمَدَّتْ مِصْرُ مَجْداً يَلْتَقِي◆فِيهِ جَدِيدٌ بَاهِرٌ وَقَدِيمُ
  17. 17
    فَالغَرْبُ قَبْلَ اليَوْمِ فِيهِ نُجُومُهُ◆وَالشَّرْقُ بِعْدَ اليَوْمِ نُجُومُ
  18. 18
    لَمْ تَدَّخِرْ لِرُقيِّ قَوْمِكَ هِمَّةً◆وَذَرِيعَتَاكَ العِلْمُ وَالتَّعْلِيمُ
  19. 19
    صَرَّفْتُ تَنْشِئَةَ الشَّبَابِ بِحِكْمَةٍ◆وَهْدَىً كَأَحْسَنِ مَا أَسامَ مُسِيمُ
  20. 20
    فَتَبَيَّنُوا أَنَّ الحياة حَقَائِقٌ◆لاَ نَضْرَةٌ مَوْهُومَةٌ وَنَعِيمُ
  21. 21
    مَنْ لَيسَ يَقْدُرُهَا فَإِنَّ خَلاقَهُ◆مِنْهَا الطَّفِيفُ وَحَقُّهُ مَهْضُومُ
  22. 22
    وَضَمِنْتَ إنْجَاحَ الجَمَاعَاتِ الَّتِي◆تْرْعَى وَمِثْلُكَ بِالنَّجَاحِ زَعِيمُ
  23. 23
    فَتَعَدَّدَتْ وَالبِرُّ مِنْ أغْرَاضِهَا◆وَالنُّصْحُ وَالتَّثْقِيفُ وَالتَّقْوِيمُ
  24. 24
    أَلْعُمْرُ أعمارٌ اسْتَثْمَرْتَهُ◆وَيَزِيدُ غَلَّةَ وَقْتِهِ التَّقْسِيمُ
  25. 25
    وَالوَقْتُ تَمْلِكُهُ فَأَنْتَ بِفَضْلِهِ◆مُثْرٍ وَتَتْرُكُهُ فَأَنْتَ عَدِيمُ
  26. 26
    اللهَ فِي هِمَمِ الرِّجَالِ فَإِنَّهَا◆تَلِدُ العَجَائِبَ وَالجُمُودُ عَقِيمُ
  27. 27
    هَذَا عَلِيٌّ لَمْ يُثَبِّطْهُ وَقَدْ◆بَعُدَتْ مُنَاهُ مَا النَّجَاحُ يَسُومُ
  28. 28
    وَهَبَ المآثِرَ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ◆خَذِلاً وَهُنَّ مَتَاعِبٌ وَهُمُومُ
  29. 29
    فِي كُلِّ حِينٍ فِكْرُهُ مُتَيَقِّظٌ◆لِلنَّافِعَاتِ وَنَوْمُهُ تَهْويمُ
  30. 30
    حتَّى أوَانُ اللَّهْوِ يَشْغَلُهُ بِمَا◆فِيهِ لأَشْرَفِ خُطَّةٍ تَتْمِيمُ
  31. 31
    فِي صَرْحِهِ مِنْ كُلِّ ذُخْرٍ فَاخِرٍ◆تَحُفٌ لَهَا تَارِيخُهَا وَرُسُومُ
  32. 32
    مِمَّا يُريكَ الشَّرْقُ فِيهِ سِرَّهُ◆وَصَنِيعُهُ بِبَدِيعِهِ مَوْسُومُ
  33. 33
    تُحَفٌ رُدِدْنَ إلَى الحَيَاةِ وَإِنَّمَا◆بُعِثَتْ بِهُنَّ قَرَائِحٌ وَحُلُومُ
  34. 34
    إنْ يُرضِ أسْمَى جَانِبٍ مِنْ نَفْسِهِ◆لَمْ يَثْنِهِ أنَّ الطَّرِيقَ ألِيمُ
  35. 35
    الفَوْزُ بَعْدَ الفَوْزِ يَشْحَذُ عَزْمَهُ◆أتَرَاهُ يَسْتَصفِي الفَخَارَ عَزُومُ
  36. 36
    وَنَعَمْ يَرُومُ مِنَ الفَخَارِ أجَلَّهُ◆وَأَعَّزهُ لَكِنْ لِمِصْرَ يَرُومُ
  37. 37
    هَذِي الوِزارَةُ لَمْ تَكُنْ لِتَزِيدَهُ◆خَطَراً وَزِيدَ العِبءُ فَهْوَ جَسيمُ
  38. 38
    لَكِنْ دَعَتْهُ بِلادُهُ فَأجَابَهَا◆كَيْفَ الكَرِيمُ وَقَدْ دَعَاهُ كَرِيمُ
  39. 39
    أَتُعَلُّ صِحَّتُهَا وَعَنْ كَثَبٍ لَهَا◆مِنْهُ خَبِيرٌ بِالشِّفَاءِ عَلِيمُ
  40. 40
    لِعَلِيٍّ مِنْ شِيَمِ البُطُولَةِ جَانِبٌ◆فِي نَفْسِهِ هُوَ لِلنُّبُوغِ قَسِيمُ
  41. 41
    الأسْمَرُ الحَالِي بِأَسْمَحِ مَا جَلاَ◆لِلْعَيْنِ مِنْ شَمْسِ البِلاَدِ أدِيمُ
  42. 42
    هُوَ كَالقَنَاةِ عَدَالةً فِي خَلْقِهِ◆وَبِخُلْقِهِ هُوَ كَالقَنَاةِ قَوِيمُ
  43. 43
    وَيَهُزُّهُ هَزَّ القَنَاةِ لِنَصْرِهِ◆مُسْتَصْرِخٌ مِنْ قَوْمِهِ وَمَضِيمُ
  44. 44
    شَتَّى فَضَائِلُهُ فَإنْ وُصِفَتْ فَهَلْ◆يَقْضِي نَثِيرٌ حَقَّهَا وَنَظِيمُ
  45. 45
    غُرَرٌ إذَا مَا اللُّطْفُ كَانَ حِجَابَهَا◆فَهُنَاكَ سِرُّ المَجْدِ وَهْوَ صَمِيمُ
  46. 46
    لَمْ يُلْفَ يَوْماً مَنْ يَفِي كَوَفَائِهِ◆فِيمَا بَلاهُ مِنَ الحَمِيمِ حَمِيمُ
  47. 47
    يُخْفِي مَنَاقِبَهُ وَمِنْ شَرَفِ النَّدَى◆أَنْ لَيْسَ يُفْشَى سِرًُّهَا المَكْتُومُ
  48. 48
    كَمْ مِنْ يَدٍ عَرَفَ السُّرُورُ بِهَاشَجٍ◆وَبِهَا تَغَنَّى عَائِدٌ وَيَتِيمُ
  49. 49
    رَدَّتْ عَلَى النِّقَابِ نِقَابَهَا◆وَسَلاَ بِها حِرْمَانَهُ المحْرُومُ
  50. 50
    أَمَّا شَمَائِلُهُ فَقُلْ فِي نَفْحَةٍ◆لِلرَّوْضِ مَرَّ بِهِ الغَدَاةَ نَسِيمُ
  51. 51
    لِلنَّفْسِ مِنْهَا نَشْوَةٌ غيْرُ الَّتي◆فِي الحِسِّ يُحْدِثُهَا طِلاً وَنَدِيمُ
  52. 52
    يَا مَنْ أرَانِي عَاجِزاً عَنْ وَصْفِهِ◆هَلْ مَنْ يُقَدِّمُ مَا اسْتَطَاعَ مُلِيمُ
  53. 53
    تَمْثَالُكَ المَرْفُوعُ أَبْلَغُ شَاهِدٍ◆بِوَفَاءِ مِصْرَ وَذَاكَ فِيها خِيمُ
  54. 54
    وَالتَّكْرِماتُ الحَاشِدَاتُ مَظَاهِرٌ◆لِشُعُورِهَا الفَيَّاضِ وَهْوَ عَمِيمُ
  55. 55
    عِشْ أَطْوَلَ الأَعْمَارِ تَخْتَارُ المَنَى◆وَتَصِيبُ أعْلاَهَا وَأَنْتَ سَلِيمُ
  56. 56
    بِرِعايَةِ المَلِكِ ازْدَهَى عِيدٌ لَهُ◆فِي المَشْرِقَيْنِ القَدْرُ وَالتَّقْوِيمُ
  57. 57
    وَإذَا النَّوَابِعُ عُظِّمُوا فِي عَصْرِهِ◆فَإلَى المَلِيكِ يُوَجَّهُ التَّعْظِيمُ
  58. 58
    فَارُوقُ يُسْعِدُ شَعْبَهُ فَيُطِيعُهُ◆عَنْ رَغْبَةٍ فِي حُكْمِهِ المَحْكُومُ
  59. 59
    أَيُّ الكِفَاحِ لِعِزِّ مِصْرَ كِفَاحُهُ◆وَبَأَيِّ عِبْءٍ لِلنَّجَاحِ يَقُومُ
  60. 60
    لِيَصُنْهُ مَنْ وَلاَّهُ وَلْيَكُ عَهْدُهُ◆مِنْهُ الحَمِيدُ وَلَيْسَ فِيهِ ذَمِيمُ