صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم
خليل مطران104 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- بحر البسيط
- 1صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُ◆لا المَجْدُ دَعْوَى وَلا آيَاتُهُ كِلَمُ
- 2يَا أُمَّتِي حَسْبُنَا بِاللهِ سُخريَةً◆مِنَّا وَمِمَّا تَقَاضَى أًهْلَهَا الذِّمَمُ
- 3هَلْ مِثْلُ مَا نَتَباكَى عِنْدَنَا حَزَنٌ◆وَهَلْ كَمَا نَتَشَاكَى عِنْدَنَا أَلَمُ
- 4إِنْ كَانَ مِنْ نَجْدَةٍ فِينَا تَفَجُّعَنَا◆فَلْيَكْفِنَا ذُلُّنَا وَلْيَشْفِنَا السَّقَمُ
- 5تَمَتَّعُوا وَتَمَلَّوا مَا يَطِيبُ لَكُم◆وَلا تَزَعْكُمْ مَحَاظِيرٌ وَلا حُرَمُ
- 6أَوِ اعْلَمُوا مَرَّةً فِي الدَّهْرِ صَالِحَةً◆عِلماً تُؤَيِّدُهُ الأَفْعَالُ وَالهِمَمُ
- 7بِأَيِّ جَهْلٍ غَدَوْنَا أُمَّةً هَمَلاً◆وَأَيِّ عَقْلٍ تَوَلَّتْ وَعْيَنَا الأُمَمُ
- 8لا تُنْكِرُوا عَذلِي هَذَا فَمَعْذِرَتِي◆جُرْحٌ بِقَلْبِي دَامَ لَيْسَ يَلْتَئِمُ
- 9نَحْنُ الَّذِينَ أَبَحْنَا الرَّاصِدِينَ لَنَا◆حِمًى بِهِ كَانَتِ العِقْبَانُ تَعْتَصِمُ
- 10لَوْلا تَغَافُلُنَا لَوْلا تَخَاذُلُنَا◆لَوْلا تَوَاكُلُنَا تَاللهِ مَا اقْتَحَمُوا
- 11هِيَ الحَقِيقَةُ عَنْ نُصْحٍ صَدَعْتُ بِهَا◆وَمَا النَّصِيحَةُ إِلاَّ البِر وَالرَّاحِمُ
- 12لَمْ أَبْغِ مِنْ ذِكْرِهَا أَنْ تَيْأَسُوا جَزَعاً◆خَيْرٌ مِنَ اليَّأْسِ أَن يُسْتَقْدَمَ العَدَمْ
- 13أَليَأْسُ مَنْهَكَةٌ لِلقَوْمِ مُوبِقَةٌ◆فِي حَمْأَةٍ تَتَلاشَى عِنْدَهَا الشِّيَمُ
- 14مَا مَطْلَبُ الفَخْرِ مِنْ أَيْدٍ مُنَعَّمَةٍ◆رَطِيبَةٍ وَنُفُوسٍ لَيْسَ تَحْتَدِمُ
- 15يَأْسُ الجَمَاعَاتِ دَاءٌ إِنْ تَمَلَّكَهَا◆فَهْوَ التَّحَلُّلُ يَتْلُوهُ الرَّدَى العَمَمُ
- 16كالشَّمْسِ يَأْكُلُ مِنْهَا ظِل سُفْعَتِهَا◆حَتَّى يَبِيدَ شُعَاعُ الشَّمْسِ وَالضَّرَمُ
- 17لا تَقْنَطُوا كَرِهَ الله الأُولَى قَنِطُوا◆اليَوْمَ يَعْتَزِمُ الأَبْرَارُ فَاعْتَمُوا
- 18أَليَوْمَ تَنْفُسُ بِالأَوْطَانِ قِيمَتُهَا◆عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَتَدْنُوا دُونَها القِيَمُ
- 19ألَيَوْمَ إِنْ تَبْخَلُوا أَعْمَارُكُمْ سَفَةٌ◆وَالْجَاهُ فَقْرٌ وَمَقْصُوراتُكُمْ رُجَمُ
- 20إنِّي لأَسْمَعُ مِنْ حِزْبِ الحَيَاةِ بِكُمْ◆نَصْراً لأُمَّتِنَا سُحْقاً لِمَنْ ظَلَمُوا
- 21نَعَمْ لِتُنْصُرْ عَلَى البَاغِينَ أُمَّتُنَا◆لا بِالدُّعَاءِ وَلَكِنْ نَصْرُهَا بِكُمُ
- 22لِتَبْقَ وَلْيَمُتْ المَوْتُ المُحِيطُ بِهَا◆مِنْ حَيْثُ يَدْفَعُهُ أَعْدَاؤُنَا الْغُشُمُ
- 23إِنْ نَبْغِ إِعْلاءهَا لا شَيْءَ يَخْفِضُهَا◆فَهَلْ تَمُوتُ وَفِيهَا هَذِهِ النَسَمُ
- 24لَسْنَا مِنَ الْجُبَنَاءِ الْحَاسِبِينَ إِذَا◆نَجَوْا نَجَاةَ العِبِدَّى أَنَّهُمْ سَلِمُوا
- 25أَلشَّعْبُ يَحْيَا بِأَنْ يُفْدَى وَمَطْمَعُهُ◆مَالُ الْبَنِين مُزَكَّى وَالشَّرَابُ دَمُ
- 26مَهْمَا مَنَحْنَاهُ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ مُهَجٍ◆فَبَيعَةُ البَخْسِ بِالغَالِي وَلا جَرَمُ
- 27عُودُوا إِلَى سَيْرِ التَّارِيخِ لا تَجِدُوا◆شَعْباً قَضَى غَيْرَ مضنْ ضَلُّوا الْهُدَى وَعَمُوا
- 28أُولئِكُمْ إِنَّمَا بَادُوا بِغِرَّتِهِمْ◆وَأَنَّهُمْ آثَرُوا اللَّذَّاتِ وَانْقَسَمُوا
- 29لا شَعْبَ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ فَيُهْلِكُهُ◆فَإِنْ تَرَ الْقَوْمَ صَرْعَى فَالْجُنَاةُ هُمُ
- 30يَا أُمَّتِي هَبَّةً لِلمَجْدِ صَادِقَةً◆فَالنَّصْرُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ وَالمُنَى أَمَمُ
- 31عَاذَتْ بِآبَائِهَا المَاضِينَ دَوْلَتُنا◆مِنْ أَنْ يُلِمَّ بِهَا فِي عَهْدِنَا يَتَمُ
- 32فَاحْمُوا حِمَاهَا وَلا تُهْتَكْ سَتَائِرُهَا◆عَنْ مُنْجِبَاتِ العُلَى يَسْتَحْيِهَا العُقْمُ
- 33وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ حَرْبٍ شَهِدْتُ بِهَا◆سَطْوَ الثَّعَالِبِ لَمَّا أَقْفَرَ الأجَمُ
- 34هَانَتْ عَلَيْنَا وَإِنْ جَلَّتْ مُصِيبَتُهَا◆لَوْ أَنَّ خُطَّابَ ذَاكَ الفَخْرَ غَيْرُهُمُ
- 35أَيْ طَيْفَ عُثْمَانَ لَمْ يَبْرَحْ بِهَيْبَتِهِ◆حَيّاً عَلَى أَنَّهُ بِالذِّكْرِ مُرْتَسِمُ
- 36أَنَّى تَخَطَّى حُدُوداً أَنْتَ حَارِسُهَا◆حَمْقَى الطَّلايِينِ لَمْ يَخْشَوا وَلَمْ يَجِمُوا
- 37أَنَّ وَقَدْ عَلِمُوا مِنْ جَارِهِمْ قُدُماً◆وَمِنْ غُزَاةِ الرُّومِ مَا عَلِمُوا
- 38لَوْ رُعْتَ يَا طَيْفُ مِنْ غَيْبٍ مَسَامِعِهِمْ◆بِزَأْرَةٍ حِينَ جَدَّ لانْهَزَمُوا
- 39أَوْ كُنْتَ تَمْلِكُ وَثْباً مِن نَوىً لَرَأَوْا◆مِنْ ذَلِكَ اللَّيْثِ مَا لا تَحْمَدُ النَّعَمُ
- 40ظَنوا بِمُلْكِكَ مِنْ طُولِ المَدَى هَرَماً◆سَيَعْرِفُونَ فَتىً مَا مَسَّهُ الْهَرَمُ
- 41يَحْمِيهِ عَزْمٌ إِذَا اعْتَزُّوا بِهُدْنَتِهِ◆فَمَا بِهِ وَهَنٌ لَكِنْ بِهِمْ وَهَمُ
- 42خُذُوا حَقِيقَةَ مَا شَبَّهْتُمُوهُ لَكُمْ◆مِمَّا تُخَيِّرُهُ القِيعَانُ وَالقِمَمُ
- 43هَلْ فِي جَزَائِرِ كُمْ أَمْ فِي مَدَائِنِكُمْ◆مَا لَمْ تَطَأْهُ له مِنْ سَالِفٍ قَدَمُ
- 44أَبْنَاءُ عُثْمَانَ حُفَّاظٌ وَقَدْ عَهِدُوا◆تَارِيخَ عُثْمَانَ فِيهِ الفَتْحُ وَالعِظَمُ
- 45هُمُ الْحُمَاةُ لأعْلاقِ الْجُدُودِ فَلَنْ◆يَرْضَوا بِأَنْ يُنْثَرَ الْعِقْدُ الَّذِي نَظَمُوا
- 46خِلْتُمْ طَرَابُلُسَ الغُنْمَ المُبَاحَ لَكُمْ◆وَشَرُّ مَا قَتَلَ الخُدَّاعَ مَا غَنِمُوا
- 47هُنَاكَ يَلْقَى سَرَايَاكُمْ وَإِنْ ثَقُلَتْ◆عُرْبٌ صِلابٌ خِفَافٌ فِي الْوَغَى هُضَمُ
- 48قَلُّوا وَأَبْلَى بَلاءَ الْجَمْعِ وَاحِدُهُمْ◆تَحَيَّرَ مِمَّا خُولِفَ الرَّقَمُ
- 49للهِ هَبُّتُهُمْ للهِ غَارَتُهُمْ◆تَحْتَ الرَّصَاصِ وَفِي أَسْمَاعِهِمْ صَمَمُ
- 50هُمُ السَّحَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا أُسُدٌ◆هُمُ الكَتَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا رَخَمُ
- 51يَغْثَوْنَ بِكْرَ الرَّوَابِي وَهْيَ نَاهِدَةٌ◆فَتَكْتَسِيهِمْ عَلَى عُرْيٍ وَتَحْتَشِمُ
- 52وَرُبَّمَا طَرَقُوا الطَّوْدَ الوَقُورَ ضُحىً◆فَهْوَ الخَلِيعُ يُصَابِيهِمْ وَيَغْتَلِمُ
- 53وَرُبَّ وَادٍ تَوَارَوْا فِيهِ لَيْلَتَهُمْ◆فَحَاطَهُمْ بِجَنَاحَيْهِ وَقَدْ جَثَمُوا
- 54عَطْفَ العُقَابِ عَلَى أَفْرَاخِهَا فَإِذَا◆تَوَثَبُوا قَلِقَتْ مِنْ رَوْعِهَا الأكَمُ
- 55أَتَنْظُرُونَ بَنِي الطَّلْيَانِ مُعْجِزَهُمْ◆وَتَذْكُرُونَ الَّذِي أَنْسَاكُمُ القِدَمُ
- 56هَلْ فِي الجُيُوشِ كَمَا فِيهِمْ مُبَاسَطَةٌ◆مَعَ المكَارِهِ إِمَّا لَزَّتْ الأُزُمُ
- 57جُنْدٌ مِنَ الْجِنِّ مَهْمَا أُجْهِدُوا نَشِطُوا◆كَأَنَّمَا الْوَهْيُ بِالأَعْدَاءِ دُونَهُمُ
- 58مَهْمَا تَشَنَّعَتِ الْحَرْبُ الضَّرُوسُ لَهُمْ◆أَعَارَهَا مَلْمَحاً لِلْحُسْنِ حُسْنُهُمُ
- 59مَتَى صَلَوْهَا وَفِي الْجَنَّاتِ مَوْعِدُهُمْ◆فَالْهَوْلُ عُرْسٌ وَمِنْ زِينَاتِهِ الْخُدُمُ
- 60وَالأَرْضُ رَاقِصَةٌ وَالرِّيحُ عَازِفَةٌ◆وَالْجِدُّ يَمْزَحُ وَالأَخْطَارُ تَبْتَسِمُ
- 61مُسْتَظْهِرِينَ وَلا دَعْوَى وَلا صَلَفٌ◆مُعَذَّبِينَ وَلا شَكْوَى وَلا سَأَمُ
- 62وَقَدْ يَكوُنُونَ فِي بُؤْسٍ وَفِي عَطَشٍ◆فَمَا يَقِي الْغُرَمَاءَ الرِّيُّ وَالبَشَمُ
- 63أَلجُوْعُ قُبِّحَ مِنْ كُفْرٍ وَإِنْ وَلَدَتْ◆مِنْهُ أَعَاجِيبَهَا الغَارَاتُ وَالْقُحَمُ
- 64هُوَ القَوِيُّ الَّذِي لا يَظْفَرُونَ بِهِ◆وَهْوَ الْخَفِيُّ الَّذِي يُفْنِي وَيَهْتَضِمُ
- 65لا تَتْرُكُوهُ يُرَادِيهِمْ وَقَدْ قَعَدَتْ◆بِلا قِتَالٍ تُلاشِي بَأْسَهَا البُهَمُ
- 66يَا رّبِّ عَفَوْكَ حَتَّى المَاءَ يُعْزِزُهُمْ◆فَمُرْ تَجُدْهَمْ بِنَقْعِ الغُلَّةِ الدِّيَمِ
- 67لا خَطْبَ أَبْشَعُ مِنْ خَطْبِ الأُوَارِ وَقَدْ◆بَاتَتْ حُشَاشَاتُهُمْ كَالنَّارِ تَضْطَرِمُ
- 68لَكِنْ أَرَاهُمْ وَفِي أَرْوَاحِهِمْ عَلَلٌ◆مِمَّا تُوَاعِدُهَا الثَّارَاتُ وَالنِّقَمُ
- 69كُونُوا مَلائِكَ لا جُوعٌ وَلا ظَمَأٌ◆وَليَغْلِبْنَ نِظَامَ الخَلْقِ صَبْرُكُمُ
- 70أَلَسْتُمُ الغَالِبِينَ الدَّهْرَ تَدْهَمُكُمْ◆مِنْهُ الصُّرُوفُ فَتَعْيَا ثُمَّ تَنْصَرِمُ
- 71أَلَيْسَ مِنْكُمْ أَوَانَ الكَرِّ كُلُّ فَتىً◆يَصُولُ مَا شَاءَ فِي الدُّنْيَا وَيَحْتَكِمُ
- 72صَعْبُ المِرَاسِ عَلَى الآفَاتِ يُتْعِبُهَا◆جَلْدٌ تَقَاذَفُهُ الأَنْوَارُ وَالظُّلْمُ
- 73وَكُلُّ ذِي مِرَّةٍ يَمْضِي بِرَايَتِهِ◆إِلَى الْجِهَادِ كَمَا اعْتَادَتْ وَيَغْتَنِمُ
- 74يَقُولُ لِلعَلَمِ الْخَفَّاقِ فِي يَدِهِ◆فَيِّيءْ مِنَ الأَرْضِ مَا تَخْتَارُ يَا عَلَمُ
- 75وَكُلُّ آبٍ بِفيءٍ إِنْ أَبَاهُ لَهُ◆عِزٌّ لِدَوْلَتِهِ أَوْ مَطْمَعٌ سَنِمُ
- 76يَهْوِي وَفِي قَلْبِهِ رُؤيَا تُصَاحِبُهُ◆مِنْ آيَةِ الفَتْحِ حَيْثُ العُمرُ يُخْتَتَمُ
- 77ألموْتُ مَا لَمْ يَكُنْ عُقْبَى مُجَاهَدَةٍ◆نَوْمٌ تَبَالَدَ حَتَّى مَا بِهِ حُلُمُ
- 78بَعْضُ الثَّرَى فِيهِ آمَالٌ يُحَسُّ لَهَا◆رِكْزٌ وَنَبْضٌ فِي بَعْضِ الثَّرَى رِمَمُ
- 79أُولَئِكُمْ مُنْصِفُونَا يَوْمَ كُرْبَتِنَا◆مِنَ الأُولَى غَاصَبُونَا الحَقَّ واخْتَصَمُوا
- 80أَرْعِدْ حَدِيدُ وَأَبْرِقْ فِي كَتائِبِنَا◆وَاغْلُظْ وَرِقَّ كَمَا يَبْغِيكَ بطْشُهُمُ
- 81أُبْصُقْ دُخَاناً بِوَجْهِ المُعْتَدِي وَلظىً◆إِذَا الْتَفَتَّ تُحَاذِيِهِ وَفِيكَ فَمُ
- 82أَوِ الْتَمِعْ فِي نِصَالٍ ى عِدَادَ لَهَا◆خَطَّافَةٍ تَتَغَنَّى وَهْيَ تَقْتَسِمُ
- 83فَحَيْثُمَا أَعْوَزَتْمَا مِنْكَ ذَات لَهىً◆تَسِيلُ مِنْهَا الْحُتُوفُ الْحُمْرُ وَالْحُمَمُ
- 84فَلْيَخْطُبِ السَّيْفُ فَصْلاً فِي مَفَارِقِهِمْ◆يَدِنْ لِذَاكَ البَيَانِ الْقَاطِعِ الْعَجَمُ
- 85أَوْ لا فَكُنْ هَنَةً فِي كَفِّ مُقْتَحِمٍ◆مِنَّا وَيَصْلِمُ أُذْنَ المِدْفَعِ الجَلَمُ
- 86لِيَبْرُزِ العِلْمُ مِنْ تِلْكَ الصُّفُوفِ لَنَا◆عَلامَ يَمْكُثُ فِيهَا وَهْوَ مُلْتَثِمُ
- 87إِنَّا عَرفْنَاكَ أَنْتَ الْيَوْمَ قَائِدُهُمْ◆وَكُلُّ آيَاتِكَ الكُبْرَى لَهُمْ خَدَمُ
- 88هَلْ جِئْتَ تَبْتُرُنَا أَوْ جِئْتَ تَزْجُرُنَا◆مِنْ حَيْثُ تُوقِظُنَا الأَوْجَاعُ وَالغُمَمُ
- 89تَاللهِ لَوْ طَارَ فَوْقَ النَّسْرِ طَائِرُهُمْ◆وَذَلَّلَتْ لَهُمُ الأَبْحَارُ فُلُكُهُمُ
- 90وَسُخِّرَتْ مل آيَاتِ الْفَنَاءِ لَهُمْ◆حَتَّى الْجِوَارِفُ وَالأَرْيَاحُ وَالرُّجُمُ
- 91لَنْ يَمْلِكُوا نَفْسَ حُرٍّ فِي طَرَابُلُسٍ◆وَلَنْ يَضِيمُوا الأَشْلاءِ إِنْ حكَمُوا
- 92وَلَنْ يَكُونَ لَهُمْ مِنْ كَسْبِ غَزْوَتِهِمْ◆إِلاَّ الشَّقَاءِ وَعَارٌ خَالِدٌ يَصِمُ
- 93قُلْ لامْرِئٍ لَمْ تَرُقْهُ مِصْرُ بَاذِلَةً◆نَصْراً لِدَوْلَتِهَا مِنْهُم بِمَا اجْتَرَمُوا
- 94أَتَحْرِمُ الرِّفْدَ جِيرَاناً يُضَوِّرُهُمْ◆جُوعٌ وَتَنْكَرُ قَتْلَى الْحَرْبِ إِنْ رُحِمُوا
- 95أَمْ تَدَّعِي إِنَّ مِصْراً إِنْ تَبَرَّ بِهِمْ◆تُشْبِبْ بِهَا فِتَنٌ جَوفَاءُ تَلْتَهِمُ
- 96إِذَا أبُو الهَوْلِ أَبْدَى مِصْرَ مُرْعَبَةً◆فَمَا يُخَبِّرُ عَنْ طَاعَاتِهَا الهَرَمُ
- 97كَيْدٌ يُرَوِّعُ لَولا أَنَّ كَائِدَهُ◆حَيْرَانُ أَوْطَانُهُ الأَوْهَامُ وَالسُّدُمُ
- 98بِزَعْمِهِ يَقْتُلُ الأَيَّامَ فَلْسَفَةً◆وَرُبَّمُا قَتَلَتْهُ هَذِهِ الحِكَمُ
- 99أَلحَمْدُ للهِ لا تَفْنَى كَتَائِبُنَا◆بِقَوْلِ قَالٍ وَلا الأُسْطُولُ يَنْحَطِمُ
- 100يَا أَيُّها الوَطَنْ الدَّاعِي لِنَجْدَتِهِ◆لَبَّتْكَ مِصْرُ وَلَبَّى القُدْسُ وَالحَرَمُ
- 101مَا كَانَ خَطْبٌ لِيَدْهَانَا وَيُبْكِينَا◆كَمَا دَهَانَا وَأَبْكَى خَطْبُكَ العَرِمُ
- 102لَقَدْ شَعَرْنَا بِمَا غَضَّتْ جهَالَتُنَا◆مِنَّا وَبَالَغَ فِي تَأْدِيبِنَا النّدَمُ
- 103أَشِرْ بِمَا شِئْتَ تَكْفِيراً لِزَلَّتِنَا◆يَشْفَعْ لَنَا عِنْدَكَ الإِخْلاصُ وَالكَرَمُ
- 104أَمْوَالُنَا لَكَ وَقْفٌ وَالنفُوسُ◆وَعِشْ وَلا عَاشَ فِي نُعْمَاكَ مُتهَمُ