عبدالعزيز جويدة
القصائد
لم يحن هامته
لم يَحنِ هامتَهُ لحبلِ المشنقةْ
أُحبُّكَ يا رسولَ الله
أنا واللهِ من قلبي
الى كل ابطال المقاومة
وإنْ كانتْ لديكَ الآنَ
الى امى التى رحلت وتركتنى
أنا الكلماتُ تحترقُ ..
ليس قضيتي
يا مصرُ إن قضيتي
كُلُّنا صِرنا حَمَام
مازلتُ أقرأُ في العيونِ الحائرةْ ..
رسائلُ حُب
لا تَحسَبي أني أُحبُّكِ مثلما
المح الان فجرا
الذينَ يَمُرُّونَ من عَظمِ هذا الشَّهيدْ
نبوءة الزمن البعيد
أقسمتُ باللهِ العظيمِ جميعَكمْ ..
ردا على بابا الفاتيكان
أنا المشغولُ بالآخَرْ
كيف أصبحنا كذلك
حينَ أُسألْ ..
محمد الدرة
شعر عبدالعزيز جويدة
يسقط الآن الطغاة
يسقُطُ الآنَ الطغاةُ
إلى سَيِّدي بوش العظيم
مَلك مِصر والعراق حَفظه الله ورعاه
زمن الهزائم
"رؤية جديدة لهزيمة قديمة"
تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد
والتي راح ضحيتها مئات القتلى حرقًا
قُوموا تَصدُّوا للجَحافِل
هيَ بيعةُ الرِّضوانِ
وَضَحِكْتُ مِنْ هَوْلِ المُصاب
حُكَّامُنا أكَلوا وناموا
إياكِ
إياكِ أن تتخيَّلي
إِلى الجَالِسينَ لِما لا نِهايَة
لِمَنْ يَفرِضونَ
ماذا تُريدُ الآن
تعليق على اعتذار الرئيس بوش
مَا عَادَ لي فِيهِم غَرَض
عُمَلاءَنا النُّجَباءْ !!
"ميسون" رمز المقاومة العراقية
ميسون البطلة العراقية التي فجَّرت نفسها
ستموتُ محزونًا
ستموتُ محزونًا كأمِّكَ
احمد ياسين
الشيخُ الشَّهيد
ووَجَدْتُ رَدًّا للسُّؤَال
دَقَّ بَابي في الصَّباحْ
مات الرئيس
ماتَ الرئيسْ
يدخلُ الآنَ الشهيد
يَدخُلُ الآنَ الشهيدْ
تَعليــق عَلى اتِّفاقِيــة
"غَزَّة .. أرِيحَا"
قررتُ أكتُب
الآنَ أكتُبُ دُونَ أسئلةٍ ..
وما في الحبِّ أجبرتُك
ومنذُ لقائِنا الأولْ
تحرسُهم عُيونُ الله
تَقِفُ البلادُ على خُطوطِ الجُمرِ
الحَاكِمون
لِلحاكِمينَ ..
على صدرِ الصهيلِ أنامْ
عُيونُكِ واحةُ الظلِّ التي وهبتْ
أينَ الجامِعَةُ العربيَّة ؟!
جَامِعَةُ الدُّوَلِ العربيَّةْ
انتِخاباتٌ حُرَّة
الذاهبونَ إلى صناديقِ القمامةْ
سَأموتُ يَومًا
سأموتُ يومًا
صحيح ...
قالتْ: صَحيحٌ يَرجِعُ الأحبابُ أحبابًا
مَوسِمٌ للبُكاء
مَنْ يَستَعيدُكِ داخِلي
إلامَ سَيدي نَسكُت
تُريدُ العيشَ في أمنٍ
نَحنُ عُشَّاقُ الحَياة
ها نحنُ عُشاقُ الحياةْ
الألفِيَّة
"نبوءة للعالم العربي خلال ألف عام قادمة"
سَيِّدي تِلكَ القضيَّة
في البلادِ العربيَّةْ
كَيْفَ اختَفَى
في قِمَّةِ الإحباطِ والإخفاقْ
الى بغداد
شعر عبدالعزيز جويدة
بينَ الرُّكام
مِن بَعدِ يومٍ
فِي لَحْظَةِ كُنْ
في لَحظةِ كُنْ
أَمَا آنَ يا حُكَّامَنا أن تَرحَلوا ؟
هَل آنَ يا حُكامَنا
كلاب الحراسة
كلابُ الحراسةِ
لأني أقولُ الحقيقة
مُضْرَجٌ في دِماهْ