كَيْفَ اختَفَى

عبدالعزيز جويدة

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في قِمَّةِ الإحباطِ والإخفاقْفي نَشوةِ النصرِ الذي
  2. 2
    يَسعَى على قَدمٍ وساقْكيفَ اختفَى بلَدٌ بِحجمِكَ يا عِراقْ ؟ !
  3. 3
    وسِيادتِهْ ..كيفَ اختَفَى تاريخُهُ العِملاقْ ؟
  4. 4
    كيفَ اختفى الرَّجُلُ الذيقد كانَ يَصرُخُ دائمًا ؟
  5. 5
    أينَ اختفى هذا الرجُلْ ..كيفَ اختفى الأفَّاقْ ؟
  6. 6
    يا شعبَ بغدادَ العظيمْلِمَ لَمْ تُقاوِمْ ..
  7. 7
    حتى تَرَكْتَ "النَّاصِريَّة"َ ،"أُمَّ قَصرٍ" ،
  8. 8
    و"النَّجَفْ" ؟كانوا مِثالاً للبطولةِ ،
  9. 9
    والتَّصدي ،ضَربوا لنا مَثَلاً عظيمًا رائعًا
  10. 10
    في كلِّ من ضحَّى شَهيدًا أو وَقَفْقولوا متى كانَ العِراقيُّ ..
  11. 11
    يَخافُ ويَرتَجِفْ ؟!لِمَ لَمْ تَثوروا ضِدَّ طاغِيَةٍ حَكَمْ ؟
  12. 12
    أو كيفَ كُنتُمْ طائعينَ ، وخانِعينَ ،وصاغِرينَ ، وخائفينَ مِنَ الصَّنَمْ ؟
  13. 13
    يا شعبَ بغدادِ الحضارةِأنا لا أُصدِّقُ أنَّ بغدادَ العريقَةَ
  14. 14
    أصبحَتْ كالغابْما هذهِ أبدًا ثَقافتُها
  15. 15
    ما هذهِ أبدًا حضارتُهااستَسلَمَتْ للفاتِحِ الكذَّابْ
  16. 16
    يا جُرحًا سيبقَى غائرًاهذا احتلالٌ ما لَهُ أسبابْ
  17. 17
    قد كانَ أروعَ لو صمدْتِ كمثلَماصمدَ الجنوبُ أمامَ كلِّ عذابْ
  18. 18
    إن كنتِ قد قرَّرتِ أن تستسلِميكي نفتحَ الأبوابْ
  19. 19
    بغدادُ طاغٍ قد مَضَىأنَّ الطُّغاةَ وقد أتَوا أفواجْ
  20. 20
    هُم قادمونَ وأنتِ أعلَمُ بالذيهُم قادمونَ لأجلِهِ
  21. 21
    فالماءُ مِلْحٌ كالأُجاجْ"حَجَّاجٌ" مَضَى
  22. 22
    إنَّ الغُزاةَ جَميعَهُمْ ..فلَكَمْ حَلُمْنا أن تَكوني المَقبرةْ
  23. 23
    فهلِ الأُمورُ مُدَبَّرةْ ؟أنا لا أُصدِّقُ كيفَ صِرتِ بلحظَةٍ
  24. 24
    بغدادُ أينَ رِجالُكِ ،مَن ذا الذي قد قادَ تِلكَ المسْخَرَةْ
  25. 25
    أينَ اختفى الصَّحَّافْ ؟أينَ الأشاوِسُ والنَّشامَى
  26. 26
    وأبو "الكَوارِثِ" عَنترةْ ؟بغدادُ ما ذَنبُ الذينَ استَبْسَلوا ..
  27. 27
    في النَّاصِريَّةِ ..شَرفُ الرُّجولةِ لا يُعادلُهُ شرَفْ
  28. 28
    مَن ذا الذي يومًا سيأخُذُثأرَ مِن قُتِلوا ..
  29. 29
    في كلِّ بيتٍ قد نُسِفْ ؟ثأرَ من أُسِروا ،
  30. 30
    وسِيقُوا في القُيودِ مُنكَّسينْلِتدوسَهم قدَمُ الغُزاةِ
  31. 31
    معَ الأسَفْ ؟بغدادُ كيفَ ستسقُطينَ
  32. 32
    أمامَ زُمْرَةِ جائعينْ؟أينَ المُقاومَةُ العنيدَةُ في وُجوهِ الطامعينْ ؟
  33. 33
    ليسَ الدِّفاعُ عنِ النِّظامِوحِفنَةٍ من زائلينْ
  34. 34
    فهُنا الدفاعُ عنِ الوطنْوعنِ الشُّموخِ ،
  35. 35
    عنِ الكرامةْعنْ كلِّ نَخلاتِ العراقِ
  36. 36
    وكلِّ زهرةِ ياسَمينْلو تَمَّ غزوُكِ
  37. 37
    بعدَ طولِ مُقاوَمةْكي يَعرفَ الغازي عِنادَكِ
  38. 38
    عندما ستُقرِّرينْأما سقوطُكِ هكذا
  39. 39
    بل كانَ أكثرَ من مُهينْحتى وإن كانَ الذي قد كانْ
  40. 40
    أحدَ الطغاةِويَستحِقُّ القتلَ
  41. 41
    لِمَ لَمْ تَثوري ،مِنْ قيودِكِ مرَّةً
  42. 42
    تتحرَّرينْ ؟ما كُنتُ أرجو أن يُحرِّرَكِ الغُزاةُ
  43. 43
    لأنَّهُ شيءٌ مُشينْكانَ الأحقُّ
  44. 44

    بِشَعبِ "بابِلَ" أن يَثورَ ،