وما في الحبِّ أجبرتُك

عبدالعزيز جويدة

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ومنذُ لقائِنا الأولْأنا واللهِ أخبرتُكْ
  2. 2
    وما في الحبِّ أجبرتُكْوقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
  3. 3
    أخافُ الأرضَ تَخضرُّوتأكلُها سِنونَ عِجافْ
  4. 4
    طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍمَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
  5. 5
    وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبيوما جَدوى الكلامِ الآنْ
  6. 6
    وحبُّكَ قد غدا في القلبِوقلتِ .. وقلتِ : إن يومًا
  7. 7
    دخلْنا الحبَّ معناهُ ..دخلْنا الحربْ
  8. 8
    فإن عِشْنا فللحُبِّنَموتُ لكي يَعيشَ الحبْ
  9. 9
    فتحتُ البابَ في يومٍوهانَ الصعبْ
  10. 10
    أنا واللهِ مازلتُ ..بِنفسِ الدربْ
  11. 11
    وهبتُكِ كلَّ ما أملِكْوعشتُ العمرَ مِن أجلِكْ
  12. 12
    ولم أعباْ ، ولم أندمْكِلانا في الهوى يَعلمْ..
  13. 13
    وحتى إن تجنَّبنا مِخاطرَهُ ..فهلْ نَسلَمْ ؟!
  14. 14
    وتَجمعُنا مواثيقٌ وبعضُ عُهودْألا تدرينَ ما قد كانَ مِن قبلُ
  15. 15
    فَهمتِ القولَ أم أُفصِحْأخافُ إذا فتحتُ البابَ
  16. 16
    وَرْدَاتي هنا تُجرحْولكنْ فاعلمي دومًا
  17. 17
    بأني لم أكنْ أسمحْ ..وصرتِ الآنَ في حِلٍّ
  18. 18
    مِنَ الوعدِ الذي قد كانْسألتُكِ كيفَ يا عمري
  19. 19
    أجبتِ القلبَ في التَوِّ ..هنا دومًا تقاليدٌ وأعرافٌ
  20. 20
    صَفعْتِ القلبَ والوجهَووجهُكِ داخلي يَندَسْ
  21. 21
    ولكنْ ليسَ في الإمكانْأرُدُّ الصاعَ صاعينِ
  22. 22
    لأني لم يَزلْ عنديبقايا مِن حَنينِ الأمسْ
  23. 23
    عَجيبٌ حالُنا هذافكمْ هدَّ الهوى المجنونُ أعرافًا
  24. 24
    وحطَّمَ في الطريقِ سُدودْشعاري في الهوى دومًا
  25. 25
    إذًا واللهِ يا دنيا أنا موجودْرأيتُكِ كنتِ هاربةً إلى صدري
  26. 26
    غَزالاً خَلفَهُ يَجري قَطيعُ أُسودْمُطاردةً مِنَ الدنيا
  27. 27
    كطيرٍ خائفٍ مذعورْيُفتِّشُ عن بقايا الحبِّ في بيدرْ
  28. 28
    وسطحِ الدورْومِن وجهِكْ ..
  29. 29
    أطلَّ النورْفُنونَ العشقْ
  30. 30
    لأولِ مرَّةٍ عنديوقَبلي ما عَرَفتِ الشوقْ
  31. 31
    رأيتُكِ حينَ تَحترقينَ مَذهولةْ ..لهيبَ الحَرقْ
  32. 32
    أعدتُكِ مرَّةً أخرى إلى الدنياوقبلي كنتِ منسيَّةْ
  33. 33
    جَميعُ الخلقْأنا كَذَّبتُ إحساسي
  34. 34
    بِهمسٍ كانتِ الأقوالْأجيبي رِدَّةَ الأفعالْ
  35. 35
    تُطاردُنا حَكايانا وذِكراناوخاطرةٌ أتتْ بالبالْ
  36. 36
    يَمرُّ شَريطُ ذِكرانا ونَجواناوكيفَ الحالْ
  37. 37
    أعاني مِن عذابِ الهجرِ والإهمالْوأذكرُ حينَ كانَ سؤالْ
  38. 38
    لماذا الحبُّ في قلبِكْ ..بدا يَفتُرْ ؟
  39. 39
    لماذا لم أعدْ أشعُرْ ؟وحبُّكَ لم يَعُدْ يَكبُرْ
  40. 40
    رأيتُ بكفِّكِ السكينَمِن دَمِنا هنا تَقطُرْ
  41. 41
    ضَحكْتُ ، بَكيْتُ ، أخفيْتُ ..ويمنعُني هنا أدبي
  42. 42
    ما أُريدُ الآنْوأجرحُ حُبَّنا الأولْ
  43. 43
    وما المطلوبُ أن أفعلْأنا المذهولُ مِن إحساسِنا الباقي
  44. 44
    وسُمُّكِ يَقتُلُ الأشواقَ في صدريفما جَدواهُ تِرياقي ؟
  45. 45
    أنا المشنوقُ والمذبوحُ مِن رئتيومِشنَقتي بأعماقي
  46. 46
    بِنفسِ حَماقةِ الدُبِّ الذييَغتالُ صاحبَهُ
  47. 47
    لماذا نَفعلُ الفِعلَولم نَحسَبْ عَواقِبَهُ
  48. 48
    أتختبرينَ إحساسيإذا ما جاءَ مُشتعلاً
  49. 49
    بِسكبِ الماءْعرفتُكِ دائمًا أذكى
  50. 50
    وما جَرَّبتُ في يومٍأعيديني لإحساسي
  51. 51
    كما قد كانْأعيديني وأرجوكِ افهمي
  52. 52
    أنا رغمَ الذي قد كانْأنا واللهِ إنسانٌ ..