ستموتُ محزونًا

عبدالعزيز جويدة

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ستموتُ محزونًا كأمِّكَثم تُدفنُ في الفيافي
  2. 2
    ثم تبعثُكَ المنافيستموتُ لن تُذكرْ ..
  3. 3
    بيومٍ من قريبٍ أو بعيدْالأرضُ تُنجبُ كلَّ يومٍ ألفَ وجهٍ مثلَنا
  4. 4
    لكنها لا تَكترثْ ..أَبَدَاً بأَحْلامِ العَبيدْ
  5. 5
    الأرضُ تُنكرُ دائمًا فقراءَهاهُم مثلُ ناطورٍ ويحرسُ دائمًا
  6. 6
    في اللا أحدْوجميعُنا نُلقي السلامَ
  7. 7
    على بلادٍ كلُّ ما فيها بَددْستعودُ تُقسمُ بالبلدْ
  8. 8
    وتعودُ تَصرخُ في المدىمدَدًا .. مددْ
  9. 9
    ستدورُ دورَتَكَ الأخيرةَثم تذروكَ الرياحُ إلى الأبدْ
  10. 10
    ستموتُ محزونًا كغيرِكَكلُّهم ماتوا هنا حزنًا وغمًّا
  11. 11
    في البلادِ المتعبةْكهفٌ وأهلُ الكهفِ دومًا نائمونَ
  12. 12
    وحولَهم تقفُ الكلابُ المرعِبةْحدَّقتُ فيهم مرَّةً ، قُلْ مرَّتينِ
  13. 13
    خِفتُ سوءَ العاقبةْصدَّقتُهم فيما يقولونَ
  14. 14
    صدقتُ أحلامًا ، وُعودًا كاذبةْورفعتُ كفًّا للسماءِ تضرُّعًا
  15. 15
    في دعوةٍ كانتْ علينا واجبةْبكتْ السماءُ وحاصرتْنا بالسحابْ
  16. 16
    جاءَ السحابُ محمَّلاً بالأتربةْثم تجلسُ فوقَ قبرِ الذكرياتْ
  17. 17
    فازرعْ هنا صبَّارةًواذرِفْ عليها دمعةً
  18. 18
    تروي الرُّفاتْالحزنُ إحساسٌ يُغيِّرُ دائمًا
  19. 19
    كلَّ الصفاتْوانظرْ لوجهِكَ كلَّ يومٍ مرَّةً
  20. 20
    حجمَ الدمارِ وقسوةَ المأساةْوارفعْ جبينَكَ مرَّةً
  21. 21
    وانظرْ لنا قبلَ المماتْوارسمْ على كلِّ الشواهدِ
  22. 22
    صورةً لبناتِنا وبنينِناولحُلمِنا إن فاتْ
  23. 23
    أنتَ الذي يومًا حملْتَ السيفَ لكنْمِن عتمةِ الأجواءِ فينا
  24. 24
    قد قتلتَ الذاتْيا ألفَ مِشنقةٍ تدلَّتْ داخلي
  25. 25
    لِمَ كلَّ ثانيةٍ أحسُّ بداخليحلما عنيدا رائعا قد ماتْ
  26. 26
    وجعُ القصيدةِ مستحيلٌ ينتميلعساكرٍ ، وحمائمٍ ، وغُزاةْ
  27. 27
    مثلما ماتَ الرِّعاعْونظلُّ نسألُ بعدَ موتِكَ
  28. 28
    لِمَ جئتَ يومًا للحياةِ بغيرِ داعْكم لحظةً مرتْ بنا يا هل تُرى
  29. 29
    منذُ اللقاءِ إلى الوداعْ ؟تلكَ الحياةُ بطولِها وبعرضِها
  30. 30
    انظرْ إلى أعماقِهاهي ضَحلةٌ من غيرِ قاعْ
  31. 31
    قد جئتُها وتركتُهاماذا أخذتَ من الحياةِ
  32. 32
    سوى الصداعْ ؟الآنَ تَحمِلُكَ الرؤى
  33. 33
    فترى الحيارى والسهارى والجياعْنَعْشٌ يَسيرُ وليسَ يَحملُهُ أحدْ
  34. 34
    كسفينةٍ فقدَتْ مع الموجِ الشراعْستموتُ وحدَكَ بينَنا
  35. 35
    قد لا نُحِسُّبأن شيئًا ضاعْ
  36. 36
    ستموتُ ما بينَ الترقُّبِ والتوقُّعِوالأسى والانتظارْ
  37. 37
    ستموتُ كالصبرِ المعتَّقِفي زجاجاتِ المرارْ
  38. 38
    ضلَّ الطريقُ فهلْ ضللْنا مثلَهُأم يا تُرى ضلَّ القطارْ
  39. 39
    سنواتُ عمري غربةٌ في غربةٍوالعمرُ من دارٍ لدارْ
  40. 40
    وأنا أدورُ لمرةٍ نحوَ اليمينِومرةً نحوَ اليَسَارِ
  41. 41
    كأننا في حفلِ (زارْ)عذَّبتموني بالكلامِ الحلوِ عن وجه النهارْ
  42. 42
    صدَّقتُكمْ ..ما كنتُ فيكمْ غيرَ طفلٍ
  43. 43
    مِن براءَتِهِ يُدارْأنا كلما أفصحتُ عما أبتغيهِ
  44. 44
    ضربتُموني فوقَ خديقُلتمو هيَّا اعتذِرْ
  45. 45
    وأنا أُردِّدُ غَاضِبَاً في الاعتذارْستموتُ ما بينَ الحقيقةِ ان أتت
  46. 46
    واللاحقيقةِتنتهي في الاختبارْ
  47. 47
    أشعلتُ عمري جُذوَةً من أجلِكمْستموتُ فيها
  48. 48
    لا تُجادلْ في القرارْستغيبُ شمسُكَ للأبدْ
  49. 49
    وستختفي في ألفِ غارْستموتُ وحدَكْ
  50. 50
    وأموتُ وحديوأنا وأنتَ سباقُنا
  51. 51
    في الاحتضارْوتعودُ تَذكرُ أنها كانتْ
  52. 52
    ثم عادَتْ كي تُغني للنخيلْستموتُ مجروحًا وجُرحُكَ
  53. 53
    غائرٌ في شكلِ كهفٍكُلما منه اقتربْتَ
  54. 54
    يَصيرُ جُرحُكَ مستطيلْيا شالَ أمي رحمةً أرجوكَ
  55. 55
    دعنا من أقاويلِ الوشاةِوكلِّ شيءٍ قيلْ