إلامَ سَيدي نَسكُت

عبدالعزيز جويدة

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تُريدُ العيشَ في أمنٍوهذا حقٌّكَ الأبديُّ ..
  2. 2
    ليسَ مِن حقِّكْ ..تُطالِبُنا بأنْ نمضي
  3. 3
    على دَرْبِكْ ..فيكفِي أنتْ ،
  4. 4
    ويكفينا هوانُ الصَّمتْفلو صِرنا جميعًا أنتْ ..
  5. 5
    فمَن سيذودُ عن أرضٍتُواجِهُ كلَّ ثانِيَةٍ
  6. 6
    شُرورَ الموتْ ؟فدعنا كي نواجهَهُمْ ،
  7. 7
    نواجِهَ موتَنا هذاونصرُخَ كُلُّنا فيهِ بأعلى صَوتْ :
  8. 8
    وهبنا الأنفُسَ الحُرَّةلِقهْرِ الموتْ
  9. 9
    بدأنا نَقطُفُ الجُرحَ المُساوي للسُكوتِ المُرْوقلنا : نكبَةٌ مرَّتْ
  10. 10
    وأُخرى قد تخاذَلناتعوَّدنا على نَكَباتِنا تمضي ..
  11. 11
    ونجلِسُ بعدها نجتَرْنَكِيلُ لبعضِنا تُهمًا ،
  12. 12
    نُواسي بعضَنا بالصبرْغسلْنا جُرحَنا الدَّامي
  13. 13
    بِمِلحِ القهرْنسِينا سيفَنا يومًا
  14. 14
    وبِعنا المُهرْلأنَّكَ أنتَ مَجْبولٌ على الطاعةْ
  15. 15
    وفي يومٍ تُسلِّمُنا لأعدانا ..فأنتَ الآنَ لا تنفَعْ ،
  16. 16
    فقُلْ لي سيدي قل ليمتى كانَ الهوانُ يُريحُ إنسانًا
  17. 17
    ويدفعُ عنهُ في يومٍقُدُومَ الشَّرْ
  18. 18
    لمن قلْ لي ..وأنتَ الهارِبُ المرصودْ ؟
  19. 19
    كنتَ قائِدَناوكنتَ الفارسَ المنشودْ
  20. 20
    وقالوا : السيفُ في كفيكَ وهَّاجٌوفي بأسِ الوغى سيذودْ
  21. 21
    وكانَ الصوتُ يأتينالماذا لم تَعُدْ أنتَ
  22. 22
    كأنَّك لم تعُد موجودْ ؟تُحبُّ العرشْ
  23. 23
    وهذا العرشُ مَحدُودٌوعمرُكَ فوقَََهُ مَحدُودْ
  24. 24
    هي الأعوامُ قد مرَّتْوبابُكَ دائمًا مَرْصودْ
  25. 25
    وتَسرِقُ أجملَ الأحلامِ مِن عينيوضيَّعْتَ السنينَ وُعودْ
  26. 26
    بِرَكْبِ الحُلْمِ يُلْحِقُناومَنْ سيَقودْ ؟
  27. 27
    تَعِبنا من سنينِ الخوفِ ،أَجْهضْنا سنينَ الحُلمِ ،
  28. 28
    غنَّينا معًا "موعودْ"ومازلنا قُعُودًا تحتَ راياتِكْ
  29. 29
    أيا رَمزَ السنينِ السُّودْنُفتِّشُ في خِضَمِّ البحرِ عن طوقٍ لأيِّ نجاةْ
  30. 30
    شرِبنا الذُّلَّ من كأسٍنُسمِّيهِ السلامَ المُرَّ
  31. 31
    في صمتٍ تجرَّعْناهْأرقْنا كلَّ ماءِ الوجهِ لم نَخجَلْ
  32. 32
    تنازلنا لآخِرِ ذرَّةٍ مِنَّاوأعطينا إلى ذِئبٍ قطيعَ السِّلمِ في "هَبَلٍ"
  33. 33
    جميعًا هاهُنا نصْرُخْبأعلى صوتِنا نصرُخْ :
  34. 34
    وغايَةُ ما فعلناهُ ،وغايةُ ما سنفعلُهُ ..
  35. 35
    نُنَاجي اللهْوندعو حينَ نتَّجِهُ
  36. 36
    إلى القِبْلَةْ ..على الباغي
  37. 37
    قضينا عمرَنا نسكُتْوأنتَ تُجيدُ أن تَهتزْ ؟
  38. 38
    لماذا الآنَ تُشعِرُني بكلِّ العجزْ ؟لماذا دائمًا تُبتَزْ ؟
  39. 39
    لأنَّ الخوفَ في عينيكَ يُغريهموجُرحُكَ ما يزالُ يَنِزْ
  40. 40
    فيَسْقُطُ من خِياراتِكْخيارُ كرامةٍ سُلِبتْ ،
  41. 41
    ويسقُطُ من خياراتِكْخيارُ الحزمْ
  42. 42
    لأنَّ العزمَأصبحَ دائِمًا واهِنْ
  43. 43
    جُمُوعُ الناسِ قد صارتْبأنَّ الحُلمَ في عينيكَ أنْ تَبقَى
  44. 44
    فكيفَ يجيئُكَ الأمنُإذا كانَ الذي أعطيتَهُ ظَهرَكْ
  45. 45

    هو الطَّاعِنْ ؟؟