احمد ياسين

عبدالعزيز جويدة

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الشيخُ الشَّهيد( أحد رموز المقاومة الفلسطينية الذي اغتالته الأيدي الصهيونية الآثمة )
  2. 2
    دَرَّاجةُ الشيخِ الشَّهيدْكانتْ تُحَدِّقُ في أسىً ..
  3. 3
    هو لم يُفارِقْها سِنينْيَدعوهُما ليلٌ وسِربُ الذكرياتِ
  4. 4
    وصوتُ طوفانِ الحنينْيَتحاورانِ ويَحلُمانْ ..
  5. 5
    أن يَدخُلا القدسَ ..معًا ، ويُصلِّيا في الفجرِ بالأقصى السجينْ
  6. 6
    دراجةُ الشيخِ الحزينْأحلامُها أحلامُ شيخٍ
  7. 7
    رافضٍ أن يَستكينْصوتُ الصلابةِ والتحدي
  8. 8
    عَنيدٌ في تَحدي الآخرينْهو ليسَ يَملكُ غيرَ مِسبحَةٍ ومُصحفْ
  9. 9
    هو ناسكٌ مُتعبِّدٌ في كلِّ مَوقِفْشَظَفًا يَعيشُ حياتَهُ
  10. 10
    لهُ نَظرةٌ تَبدو كَحدِّ السيفِ تَقصِفْهو غاضِبٌ كالريحِ حينَ الريحُ تَعصِفْ
  11. 11
    هو شَامخٌ بالرَّغمِ أنَّ القلبَ يَنزِفْهو صامتٌ .. لكنَّهُ إن قالَ يأتي صوتُهُ
  12. 12
    نَغَمًا كصوتِ النايِ يَعزِفْهو عارفٌ أنَّ الحقيقةَ ثابتةْ
  13. 13
    ويُريدُ كلَّ الناسِ تَعرِفْلهُ نَظرةٌ عندَ الشدائدِ
  14. 14
    مثلَ وجهِ الموتِ يَخطِفْحينَ يَلتَفتُ ..
  15. 15
    بحزمٍ غاضبًاتَهتزُّ كلُّ الأرضِ تَرجُفْ
  16. 16
    رَجلٌ بهذا الوصفِ قُلْ لييا صديقي كيفَ يُوصَفْ
  17. 17
    دَرَّاجةُ الشيخِ الشهيدِ أمامَنالمْ يَبقَ منها أيُّ شيءٍ
  18. 18
    إلا بَقايا الدائرةْإن غابَ وَجهُ الشيخِ عن هذي الحياةْ
  19. 19
    سيظلُّ مَحفورًا لَدينا في صَميمِ الذَّاكرةْهو ساكنٌ في نِنِّ أعيُنِنا
  20. 20
    وها مِن بَعدِهِ كلُّ الأماكِنِ شاغِرةْهو دائمًا يأتي لنا
  21. 21
    لِيُعانقَ القدسَ الأسيرْويُوزِّعَ الحلوى على أطفالِها
  22. 22
    ويَراهُمُ كجبابِرةْالشيخُ يَدخُلُ ساحةَ الأقصى
  23. 23
    يُصلِّي شامِخًامِن بَساتينِ القلوبِ العامرةْ
  24. 24
    مَن قالَ إن الشيخَ ماتْ ؟الشيخُ يَجلسُ فوقَ فُوَّهةِ البراكينِ الأبيَّةْ
  25. 25
    ويَعودُ يَسطعُ نورُهُمِثلَ الليالي المُقمرةْ
  26. 26
    الشيخُ يَجلسُ فَوقَ عَرشِ قُلوبِنامُتحدِّيًا بجمالِهِ وجلالِهِ
  27. 27
    تُجارَ عُهرٍ يَحكمونَ ، وقادةً مُستسلمونَ سَماسِرةْالشيخُ نَفيٌ للوِفاقِ لِمرَّةٍ
  28. 28
    بينَ الحكوماتِ العميلةِ والشعوبِ الصاغرةْالشيخُ يَدخلُ رافعًا
  29. 29
    في الفجرِ هامتَهُ المهيبةْمُتحدِّيًا بجلالِهِ صوتَ الرَّصاصِ
  30. 30
    بِساحةِ القدسِ الرَّحيبةْاللهُ أكبرُ يا فلسطينُ الحبيبةْ
  31. 31
    الشيخُ يَدخلُ خَلفَهُ شُهداءُ غَزَّةَ كلُّهُمْالشيخُ يَدخُلُ تاركًا كُرسِيَّهُ
  32. 32
    مُتحدِّيًا متجلِّيًاهو قائدٌ وأمامَهُ تَقفُ الكتيبَةْ
  33. 33
    الشيخُ صلَّى في الصَّدارةِلم نَجدْهُ وإنما نَشتَمُّ طِيبَهْ
  34. 34
    فمكانُهُ ما عادَ يَسمحُ أن نَراهُوصوتُهُ صوتٌ يُزلزلُ :
  35. 35
    إنَّ عودتَنا قريبَةْالشيخُ يَذهبُ وحدَهُ مُترجِّلاً
  36. 36
    ويَلُمُّ مِن أشلائِهِما قد تَبَقَّى مِن بَشاعاتِ الجريمةْ
  37. 37
    الشيخُ رمزٌ للحياةِ ، وللجهادِ ، وللنضالِ ، وللعزيمةْالشيخُ يَعبُرُ هذهِ الدنيا
  38. 38
    لِيَدخُلَ ساحةَ الشهداءِ مُنتصِرًاويَرفضُ أن يُفاوِضَ
  39. 39
    كلَّ صُنَّاعِ الهزيمةْالشيخُ يَدخُلُ مُفرداتِ كلامِنا
  40. 40
    يُعطي الحياةَ بَريقَهافتَصيرُ للأشياءِ قيمةْ
  41. 41
    يا سَيدي الشيخَ الجليلْأو ساجدًا أو راكِعًا
  42. 42
    مِتْ في شُموخِكَ ذلكَ الأبديِّ مِتْرَصَّعتَ صَدرَكَ بالرصاصاتِ التي غَدَرتْ بهِ
  43. 43
    وعَجبْتُ أنكَ وقتَها لم تَرتَجِفْقالوا: تَخافُ الموتَ ..
  44. 44
    بل إنَّهُ لَيخافُأن يأتيكَ بَغتَةْ
  45. 45
    وأتاكَ مُستَحيًا بِذاتِ عَشيَّةْوأقامَ عندَكَ بَعدَها لم يَنصرِفْ
  46. 46
    خمسينَ عامًا ..والموتُ يَسكُنُ تحتَ جِلدِكْ
  47. 47
    لم تَعتَرفْ لي بالذي قد دارَ يومًا بينَكُمْلكنَّ موتَكَ عندَما مِتَّ اعتَرَفْ
  48. 48
    يا أيُّها الشيخُ الشهيدْمِن أينَ تأتي بالعِنادِ
  49. 49
    وبالكرامةِ والإباءْ ؟إنَّا تلاميذٌ جُدُدْ
  50. 50
    علِّمْنا يومًا ما جَهِلْناواجلِسْ بنا في أيِّ رُكنٍ أو فِناءْ
  51. 51
    فلقد تَعِبْنا سيِّديمِن هؤلاءِ ، وهؤلاءِ ، وهؤلاءْ
  52. 52
    كلُّ الذينَ عَرَفتُهمْ أهواءْأدخِلْنا مدرسَةَ التحدي والشموخْ
  53. 53
    لنكونَ يومًا أقوياءْالأرضُ تحتَكَ تَستجيرُ وتَستغيثُ
  54. 54
    وتستحيلُ إلى ضِياءْمَنْ قالَ إنَّ الشيخَ ماتْ ؟
  55. 55

    أيموتُ فينا سيدُ الشهداءْ ؟ !