يـا لَيـلَةً شـكـر الهَـوى أَحـبابُها
التهامي
القصائد
عبسن من شعر في الرأس مبتسم
عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِ
حكم المنية في البرية جاري
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري
لمن الرسوم بعرصة البردان
لمن الرُسوم بعرصة البَردان
أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري
أَبا الفَضلِ طالَ اللَيلُ أَم خانَني صَبري
أرحت نفسي من عداة الملاح
أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح
الليل حيث حللن فيه نهار
اللَيل حَيث حَلَلنَ فيهِ نَهارُ
طيف ألم فزاد في آلامي
طَيفٌ أَلَمَّ فَزادَ في آلامي
حازك البين حين أصبحت بدرا
حازكِ البين حينَ أَصبَحتِ بَدراً
صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر
صَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍ
هل الوجد إلا أن تلوح خيامها
هَل الوَجدُ إِلّا أَن تَلوح خِيامُها
فؤادي الفداء لها من قبب
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب
لو جادهن غداة رمن رواحا
لَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاً
خليلي هل من رقدة أستعيرها
لَعَلّي بِأَحلام الكَرى أَستَزيرُها
أبان لنا من دره يوم ودعا
أَبانَ لَنا من درِّهِ يَومَ وَدَّعا
بعثن غداة تقويض الخيام
بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِ
تعاتب سعدى أن تنقل دارها
تُعاتِبُ سُعدى أَن تنقَّل دارَها
الآن قد صح لي حقا بلا كذب
الآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب
بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ
بعثت إليك بطيفها تعليلا
فَأَتاكَ وَهناً وَالظَلامُ كَأَنَّما
ألمت ودوني من تهامة بيدها
أَلَمَّت وَدوني مِن تِهامَةَ بَيدُها
أحياه بعد الله إذ حياه
أَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُ
أخذن زمام الدمع خوف انسجامه
أَخذن زِمام الدَمع خَوف اِنسِجامِهِ
إن الحمول غداة غربة غرب
إِنَّ الحُمولَ غَداة غربة غرَّب
نفسي الفِداء لِلحظِها من رامِ
نَفسي الفِداء لِلَحظِها من رامِ
ولى ولم يقض من أحبابه وطرا
وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراً
قولا له هل دار في حوبائه
قولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِ
أتروم تغطية الهوى بجحوده
أَتَرومُ تَغطِيَة الهَوى بِجُحودِهِ
أتلك حدوج أم نجوم سوائر
أَتِلكَ حدوج أَم نجوم سَوائِرُ
إن كنت تصدق في ادعاء وداده
إِن كُنتَ تَصدُقُ في اِدِّعاء وِدادِهِ
ألم وليلي بالكواكب أشيب
أَلَمَّ وَلَيلي بِالكَواكِبِ أَشيب
هي البدر لكن تستر مدى الدهر
هيَ البَدرُ لِكِن تستر مَدى الدَهرِ
طرقت خيالا بعد طول صدودها
طرقت خَيالاً بَعد طول صدودها
علا بك نجم الدين فاشتد ناصره
عَلا بِكَ نَجم الدين فاشتَد ناصِره
ألمت بنا بعد الهدو سعاد
أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهَدوِّ سُعاد
عصرت مدامعك الأناة المعصر
عصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُ
أذهبت رونق ماء النصح في العذل
أَذهبت رونق ماء النُصحِ في العَذلِ
أيا من نعاه لسان القريض
أَيا مَن نَعاهُ لِسانُ القَريض
أبى زمني مذ شبت ألا تعوجا
أَبى زَمَني مَذ شِبتُ أَلّا تَعَوُّجا
ألم خاليها بعد الهجوع
أَلَمَّ خاليَها بَعد الهُجوعِ
حييتما من دمنتي طلين
حَيَيتُما من دمنتي طَلينِ
ألم بمضجعي بعد الكلال
أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِ
لنفسك لم لا عذر قد نفذ العذر
لِنَفسِكَ لُم لا عُذرَ قَد نفذ العُذرُ
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه
ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِ
هبوا أن سجني مانع لوصاله
هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِ
ليهن كلاك مداها القصي
ليهن كلاك مَداها القَصيّ
أرى الشعب فانظر دونه هل هو الشعب
أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُ
أسيلة خد دونه الأسل السمر
أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُ
أوقد البين في الخميس خميسا
أَوقَدَ البين في الخَميس خَميساً
قسما بوصلك إن بعد مرامه
قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِ
ألا هل لعهد العامرية جاحد
أَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُ
أبيات متفرقة
رَقَّتــ حَـواشـيـهـا وَطـابَ جـنـابُهـا
مـا كـانَ أَقـرَب شَـرقَها مِن غَربِها
وَأَقَـلُّ مـا حـجـب الصَـبـاح حِجابُها
أَهــدَت لَنـا أَسـمـاء وَرداً زاهِـراً
فـيـهـا وَغُـصـنـاً يَـزدَهـيهِ شَبابُها
فَـالغُـصـنُ مِـنها ما حَواهُ وشاحها
وَالوَردُ مِـنـهـا مـا يَـضُـمُّ نِقابُها
ظَــلَّت وَقَــد حــلت ذَوائب شــعـرهـا
بِــبــنــانــهـا فَـتَهَـدَّلَت أَورابُهـا
كـالجَـنَّةـِ الزَهـراء طـافَ بـكرمِها
عــنـابـهـا فَـتَـنـاثَـرَت أَعـنـابُهـا
وَتَـبَـسَّمـَت وَالكـأس حَـشـو بَـنـانِها
فَـرَأَيـتُ مِـثـلَ الكَأس طابَ رضابُها
فَــلثـغـرهـا وَلريـقِهـا وَلطـيـبِهـا
نَــفـحـاتِهـا وَحـبـابِهـا وَشَـرابُهـا
وَالأَقـحـوان عَـلى الشَـقائق ناثِرٌ
أَوراقـه نـثـر القُـطـار سـحـابـها
فَـتَـراهـمـا كـالكـأس عِندَ طُلوعِها
هَـــذا لَهُ راحٌ وَذاكَ حُـــبـــابُهـــا
لِلَهِ كــــاســــاتٌ ثَــــلاثٌ جَـــمَّعـــَت
لِذاتِهــا فَــتَــنـاسَـبَـت أَسـبـابُهـا
وَلَقَـد نـعـمـت بِهـا لَيـاليَ لَمّـتـي
تَـعـزي إِلى أَهـل الضَـنى أَنسابُها
حَـتّـى إِذا لَعِـبَ المَـشـيـب بِحُسنِها
عــزَفَـت لَهُ نَـفـسـي وَزالَ لُعـابُهـا
لي عِــنــدَ أَيـامـي تُـراث لَو غَـدَت
مَــحــسـوبَـة أَعـيـا عَـليَّ حِـسـابُهـا
صـاحـبـتـهـا عـشـريـن حَولاً كامِلاً
سَـيـراً وَقَـد مَـلَّ السُـرى أَصـحابُها