لو جادهن غداة رمن رواحا

التهامي

68 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاًغَيث كَدَمعي ما أردن بَراحا
  2. 2
    ماتَت لِفَقد الظاعِنينَ دِيارهمفَكَأَنَّهُم كانوا لَها أَرواحا
  3. 3
    وَلَقَد عَهِدتَ بِها فَهَل عوَ عائِدمَغدىً لِمُنتَجَع الصِبا وَمَراحا
  4. 4
    بِالنافِثاتِ النافِذاتِ نَواظِراًوَالنافِذينَ أَسِنَّة وَصِفاحا
  5. 5
    وَأَرى العُيونَ وَلا كَأَعيُن عامِرٍقَدراً مَع القَدر المُتاح مُتاحا
  6. 6
    مُتَوارِثي مَرَض الجُفون وَإِنَّمامَرَض الجُفونَ بِأَن يَكُنَّ صِحاحا
  7. 7
    مَن كانَ يكلف بالأَهِلة فَليَزُروَلدي هِلالٍ رَغبَة وَرِباحا
  8. 8
    لا عَيب فيهِم غَيرَ شُحِّ نِسائِهِموَمِن السَماحَة أَن يَكُنَّ شِحاحا
  9. 9
    طرقته في أَثوابِها فجلَت لَهُوَهناً مِنَ الغُرَرِ الصِباح صَباحا
  10. 10
    وَبَسمن عَن بَرد تَآلف نظمهفَرَأيت ضوءَ البَرقِ مِنهُ لآحا
  11. 11
    أَبرَزنَ مِن تِلكَ العُيون أَسِنَّةوَهَززن مِن تِلكَ القُدود رماحا
  12. 12
    يا حَبَّذا ذاكَ السِلاح وَحَبَّذاوَقت يَكون الحسن فيهِ سِلاحا
  13. 13
    بيضٌ يَلحَفها الظَلام بُجُنحِهِكالبَيضِ لَحَّفَها الظَليم جِناحا
  14. 14
    ما عِندَهُنَّ العَيشُ إِلّا رَوضَةصَنع الوَلي لِنورِها مُفتاحا
  15. 15
    يَلثَمن فيها الأُقحُوانَ بِمثلِهِعَبثاً وَإِعجاباً بِهِ وَمَراحا
  16. 16
    وَيَميلهن مِنَ الصبا أَنفاسِهافَتَخال أَنفاس الرِياح الراحا
  17. 17
    يَترُكنَ حَيثُ حَلَلن وَهي لَطيمَةمِمّا نَثرنَ بِهِ العَبيرَ فَطاحا
  18. 18
    يَهدي ثَراهُ إِلى البِلادِ وَرُبَّماحَيَّت بِرَيّاهُ الرِياح رِياحا
  19. 19
    عَجنا بِهِ هَلكى فاهدَت ريحَهُأُصُلاً إِلى أَجسادِنا الأَرواحا
  20. 20
    أَبصَرتُ وَصل الغانِيات وَغِبَّهُفَرأَيتَهُنَّ وَإِن حَسُنَّ قِباحا
  21. 21
    واعتَضتُ مِن طَرفي الجموحِ إِلى الصِباطَرفاً إِلى فلك العُلى طَمّاحا
  22. 22
    أَهوى الفَتى يُعلي جِناحاً لِلعُلىأَبَداً وَيَخفضُ لِلجَليسِ جَناحا
  23. 23
    وَأَحبّ ذا الوَجهَينِ وَجهاً في النَدىنَدياً وَوَجهاً في اللِقاء وَقاحا
  24. 24
    وَفَلاً كَأعمار النسور مسحتهابيد المَطِيَّة أَعيَت المُسّاحا
  25. 25
    خاضَت غِمار سَرابها فَكَأَنَّها ابن الماءِ خاضَ لِصَيدِهِ الضَحضاحا
  26. 26
    وَإِلى ابن عَبد الواحد القاضي اغتَدَتبَلَداً كَساحَة صَدره فَيّاحا
  27. 27
    شكلت مَناسِمها الطَريق بِحُمرَةٍنُقطاً فَأَوضَحَت الفَلا إِيضاحا
  28. 28
    فَأَتَتهُ قَوساً فَوقَها مِن رَبِّهاقِدح إِذا كانَ الرِجال قداحا
  29. 29
    مَغبوطَة بِهِزالِها في قَصدِهِوَمِن المَفاسِد ما يَعُدنَ صَلاحا
  30. 30
    فَرأيت مِنهُ البَدرُ إِلّا أَنَّهُسَعد لأيام الإِمامَةِ لاحا
  31. 31
    وَالحاكِم المَنصور أَسعَدَهُم بِهِعُمراً وَأَكثَرَهُم بِهِ إِنجاحا
  32. 32
    قَد صيغ مِن كَرَمٍ فلويد باخِلٍلَمسته فاضَت بِالنَوال سماحا
  33. 33
    وَكَذاكَ يَنقَلِب الظَلام بِأَسرِهِنوراً إِذا ما جاوَرَ المِصباحا
  34. 34
    لَو مَسَّ مِن إِقبالِهِ حَجَراً جَرىماءً عَلى ظَهرِ الثَرى طَفّاحا
  35. 35
    فازرَع رَجاءَك كله بِفنائِهِفَإِذا زَرَعَت فَقَد حَصَدَت نَجاحا
  36. 36
    يَرمي الكَتيبَة بِالكِتاب إِلَيهِمفَيَرون أَحرفه الخَميس كِفاحا
  37. 37
    مِن نِقسِهِ دُهماً وَمِن ميماتِهِزَرَداً وَمِن أَلفاتِهِ أَرماحا
  38. 38
    ساسَت أَقاليم الوَرى أَقلامهفأَجَمَّ أَطراف القَنا وَأَراحا
  39. 39
    يَمجُجنَ ريقاً إِن أَردت جَعلتهشُهداً وَإِن أَحبَبت كانَ ذُباحا
  40. 40
    ما زالَ هَذا الثغر لَيلاً دامِساًحَتّى طَلعتَ لِلَيلِهِ إِصباحا
  41. 41
    فَجلت لَهُ الأَيام بَعد عُبوسِهاوَجهاً كَوجهِكَ مُشرِقاً وَضّاحا
  42. 42
    وَحَكَمتَ في مَهجِ العَدُوِّ بِحكمَةٍقُرِنَت بِرأيك غدوَةً وَرواحا
  43. 43
    فَسفكت ما كانَ الصَلاح بِسَفكِهِوَحقنتَ بَعضَ دِمائِهِ استِصلاحا
  44. 44
    فوفود شكر المُسلمين وَغيرهمتأتي إِلَيكَ أَعاجِماً وَفِصاحا
  45. 45
    غادَرَت أَسَد بَني كِلاب أَكلباإِذ زرتهم وَزئيرهن نباحا
  46. 46
    قبسوا غُداةَ أَبي قَبيسٍ جمرةلِلحَرب لاحَ لَهُم بِها ما لاحا
  47. 47
    فَنَسوا النِساءَ وَدَمَّروا ما دَمَّرواوَرأوا بقا أَرواحِهِم أَرباحا
  48. 48
    يَتلو هَزيمَهُمُ السِنانُ كَأَنَّهُحَرّان يَطلب في قِراه قراحا
  49. 49
    وَالسُمر قَد لفتهمُ أَطرافِهالفاً كَما اكتَنَف البنان الرّاحا
  50. 50
    فَمُعَفِّر جَسَد الحَياة وَهارِبجَسَد الرُفات القبر وَالصّفاحا
  51. 51
    حَتّى إِذا اقتَنَت القنا أَرواحهمقَتلاً وَفَرَّقَت الصفاح صفاحا
  52. 52
    رَفعوا أَصابِعَهُم إِلَيكَ وَنَكَّسواأَرماحهُم فَثنين مِنكَ جِماحا
  53. 53
    وَتَركت أَعينَهُم بصورٍ في الوَغىصوراً وَقَد جاحَ الوَرى ما جاحا
  54. 54
    فَغَدوت قَد طَوّقتك حمدك حامِداًوَمُقَلِداً قلدت مِنهُ وِشاحا
  55. 55
    شاءَ المُهَيمِن أَن تَسير مُشرِفاًحلباً فَقيض ما جَرى وَأَتاحا
  56. 56
    وَأَرَدتَ إِصلاح الأُمور فَأُفسِدَتفَنهضت حَتّى استَحكَمَت إِصلاحا
  57. 57
    كانوا يَرونكَ مُفرَداً في جَحفَلٍوَوَراء صور إِن نَزَلتَ بَراحا
  58. 58
    إِنَّ النَفيس وَلَو أَبيحَ أَبى لَهُعِزُّ النَفاسَة أَن يَكون مُباحا
  59. 59
    أَنّى تَروم الروم حَربُكَ بَعدَماصَلِيَت بِحَربِكَ محرباً مِلحاحا
  60. 60
    لَم يَرم قَطُّ بِكَ الإِمام مُرادهإِلّا جَلَوتَ عَن الفَلاح فَلاحا
  61. 61
    وَلَقَد غَدَوتَ أَبا الحُسَين لِجَيشِهِلِلقَلبِ قَلباً وَالجَناح جَناحا
  62. 62
    يا مانِح الأَعراض مانِع عَرضِهِنَفسي فُداؤُكَ مانِعاً مَنّاحا
  63. 63
    وَإِذا أَتَيتَ فَضيلَة أَخفيتَهاحَتّى كَأَنَّكَ قَد أَتَيتَ جُناحا
  64. 64
    لِلعُرف عَرف نَشرِهِ في سَيرِهِكالمِسكِ مَهما ازدادَ صَوناً فاحا
  65. 65
    وَأخ دعوتك بَعدَ طولِ نُعاسِهِفازتاع نَحو الجَرسِ ثُمَّ ارتاحا
  66. 66
    نازَعتُهُ فيكَ القَوافي فانتَشىفَكَأَنَّما نازَعته الأَقداحا
  67. 67
    مَدحاً يُصَدقه فَعالَك آنِفاًإِنَّ الكَريمَ يُصَدِّق المدّاحا
  68. 68
    فَلَو ارتَقى شَخص امرىءٍ كَمحلِّهِيَوماً لَصافَحَت النُجوم صِفاحا