ألا هل لعهد العامرية جاحد

التهامي

31 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُوَعِندي مِن صدق المَوَدَّةِ شاهِدُ
  2. 2
    حُكي لَكِ عَنّي أَنَّني لَكِ مُبغِضٌفَلا تَسمَعي ما قالَ فيَّ حَواسِدي
  3. 3
    فَواللَهِ ما الأَعراض عَنكِ مَلالةأَأَسطيعُ إِعراضاً وَشوقيَ زائِدُ
  4. 4
    وَلَكِن حِذاراً مِن وُشاةٍ عيونهمعَلَينا وَإِن أَبدَت هُجوداً رَواصِدُ
  5. 5
    أَناديكِ مِن شَوقٍ إِلَيكَ وَصبوةوَما بَينَ دارينا مَدىً مُتباعِدُ
  6. 6
    وَكَم سرت في طُرقِ السلو فَلَم أَجِدسَبيلاً وَضاقَت في هَواكِ المَقاصِدِ
  7. 7
    وَكَم طلبت عَينايَ في الناس ماجِداًكَريماً فَناداني النَدى لَيسَ ماجِدُ
  8. 8
    سِوى من عَليه الحمد وَقفٌ وَعِندَهُبلوغ المُنى إِن جاءَ يَرجوهُ قاصِدُ
  9. 9
    أَبا الفَضل عَبدُ اللَهِ بن مُحَمَدٍعَلى وَجهِهِ للمكرمات شَواهِدُ
  10. 10
    لَهُ مِن سَماءِ الفَخرِ مِن طيب أَصلِهِوَإِحسانِهِ في المعتفين مُشاهِدُ
  11. 11
    كَريم عَلى أَبوابِهِ النُجح ثابِتإِذا مَرَّ عَنها وافد جاءَ وافِدُ
  12. 12
    وَما خَيَّبَ الدهر الخؤون لِطالِبٍوَلاذَ بِها إِلّا أَتَتهُ الفَوائِدُ
  13. 13
    عَلَيها ازدِحام لِلعفاة وَحَولهاعَلى كُلِّ فِترٍ للعُفاةِ مَوارِدُ
  14. 14
    لَئِن نامَ عَن جَدوى أَبي الفَضلِ طالِبفَما جودِهِ عَن ما يُحاوِلُ راقِدُ
  15. 15
    أَعادَ عَلى حَمدِ الأَنامِ فَخارهفَظَلَّ لَهُ مِن سائِرِ الناس حاسِدُ
  16. 16
    مَواهِبه في الناس لَم يَبقَ غيرهالعودَةِ ممتاحٍ طَريفٌ وَتالِدُ
  17. 17
    تَكادُ تُناجيهِ بِأَعذَبِ مَنطِقٍعَلى الخَلقِ مِن حُسنِ الفِعالِ المَحامِدُ
  18. 18
    وَمن لَم يَكُن يُعطي الخُلود فَإِنَّهُبِحَمدِ الوَرى في الدَهرِ لَو ماتَ خالِدُ
  19. 19
    عَوائِدُهُ أَلّا يُخَيِّبَ سائِلاًفَيا حَبَّذا في الناس هَذي العَوائِدُ
  20. 20
    أَبا الفَضل إِنَّ الشِعرَ عِندَكَ نافِقٌوَعِندَ الَّذي سامى عُلوك كاسِدُ
  21. 21
    إِذا ضَلَّتِ القُصّاد عَن حَوض ماجِدٍيَكونُ لَها مِن مكرماتك راشِدُ
  22. 22
    وَإِن عَدَلَ المَحرومُ عَنكَ فَإِنَّهُإِذا خافَ الإِقبال نَحوَكَ عائِدُ
  23. 23
    أَرى الغيث مَفقوداً مِنَ الدَهرِ بُرهَةًوجودك باقٍ ماله الدَهر فاقِدُ
  24. 24
    يَزيدُ عَلى فَيضِ البِحارِ انسِكابِهِوَعِدَّتُها سَبعٌ وَأَنتَ فَواحِدُ
  25. 25
    وَلَولاكَ ماتَ الجود يا بن مُحَمَّدٍفَأَنتَ لَهُ دونَ البَريَّةِ والِدُ
  26. 26
    ترفعت عَن مَدح الأَنامِ جَلالَةًفَسادَ بِنَشرِ الحَمدِ عَنكَ القَصائِدُ
  27. 27
    فَنجمك في بُرجِ السَعادَةِ بالِغٍوَمَجدك في أَعلى المَنازِلِ صاعِدُ
  28. 28
    نُفوس العِدى تَهواكَ يا ابن مُحَمَدٍفَما لَكَ في إِحسانَ كَفِّكَ حاسِدُ
  29. 29
    إِذا رُمتُ أَن أَثني عَلَيكَ بِصالِحٍفَماليَ في خَلقِ الإِلَهِ مُعانِدُ
  30. 30
    وَإِن رمت أَن أَثني عَلَيكَ بِغَيرِهِفَماليَ في كُلِّ الأَنامِ مُساعِدُ
  31. 31
    فَدَم سالِماً يا ابن المَنيع مُجدداًفَلا طرقتك الحادِثات الشَدائِدُ