بدا البرق من نجد فحن إلى نجد

التهامي

58 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِأَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
  2. 2
    وَما حَنَّ مِن وَجدٍ بِنَجدٍ وَإِنَّمايَحِن إِلى نَجد لِمَن حَلَّ في نَجدِ
  3. 3
    سَقى العَهدَ مِن هِند عِهادٌ مِنَ الحَياضَحوك ثَنايا البَرق مُنتَحِبَ الرَعدِ
  4. 4
    يَحِلُّ عُقود القطر بَينَ مُعاهِدٍيَحِلُّ بِها مِن قَبل دُرِيَّةِ العقدِ
  5. 5
    فَتاة أَرى الدُنيا بِما في نِقابِهاوَأَلقى بِما في مرطِها جِنَّة الخُلُدِ
  6. 6
    هيَ الشَمسُ تَخفي الشَمس عَنها إِذا انتَمَتفَضاعية الأَخوال فهرية الجَدِّ
  7. 7
    دُجوجيَّة الفَرعين شَمسِيَّة الرؤاكَثيبية الأَردافِ خوطِيَّة القَدِّ
  8. 8
    وَناظِرَةٍ مِنَ ناظِري أَم جؤذَرٍخَذولٍ بِهِ أَو مُقلَتي رشإٍ فَردِ
  9. 9
    مِنَ الوَردِ خَداها مِنَ الدُرِّ ثَغرُهاعَلى أَنَّ رَيّاها مِنَ العَنبَرِ الوَردِ
  10. 10
    تَظَلُّ تعاطيك المنى مِن مُقبَّلٍبِأَعذَبِ مِن خَمرٍ وَأَطيَب مِن شَهدِ
  11. 11
    أَلا قاتِل اللَهَ الحمام فَإِنَّهابَكَت فَشَجَت قَلباً طَروباً إِلى هِندِ
  12. 12
    وَما ذِكرُهُ هِنداً وَقَد حالَ دونَهاقَنا الخُطِّ أَو بيضٍ رِقاق مِنَ الهِندِ
  13. 13
    وَأَسدٍ عَلى جُردٍ مِنَ الخَيلِ ضُمَّرٍوَهَيهات مَن يَحميكَ أَسداً عَلى جردِ
  14. 14
    وَيَهماء يَهوي بَينَ أَورادها القطاوَيوهي السُرى فيها قوى الضَيغَم الجَلدِ
  15. 15
    مطوّحة لَولا الدراريُّ ما دَرىدَليل بِها كَيفَ السَبيلِ إِلى القَصدِ
  16. 16
    سباريتُ ما فيهن زاء لركبسَنوي ما حَوَت فيها الأَداحي مِنَ الرَبدِ
  17. 17
    عَلى أَنَّهُ لَو جارَت الريحُ رَبدِهالِكُلِّ النَعامي عَن نَعام بِها رُبدِ
  18. 18
    كَيهماء كَلَّفتُ المَطي اعتِسافِهاإِلى الشَرفِ العالي إِلى الكَرَمِ العِدِّ
  19. 19
    إِلى القمر الهادي إِلى ابن مُفَرِجٍإِلى الحَسَبِ الزاكي إِلى الكَوكَبِ السَعدِ
  20. 20
    إِلى السَيفِ سَيفِ الدَولَةِ الملكِ الَّذيتَبيتُ ذرى أَبياتِهِ مألَف الحَمدِ
  21. 21
    إِلى الأَسدِ الضِرغام في حومة الوَغىإِذا احمَرَّ في غاب القَنا حَدَقُ الأَسَدِ
  22. 22
    مِنَ الأجأيين الَّذينَ جِيادهمبِأَحياءِ من عاداهم أَبَداً تَردي
  23. 23
    نُجوم بَني قَحطان في طَخية الدُجىإِلى عَدد عَدٍ وَأَلسِنَةٍ لُدِّ
  24. 24
    وَجأواءَ جَرّاحيَّةٍ أَجابِيَّةٌحبتها يَداً داود بِالحلق السَردِ
  25. 25
    لَها مِن حَديد الهِند كُلَّ مُهَلِلٍبِماء الرَدى ماضي الغَرارين وَالحَدِّ
  26. 26
    وَمِن أَسلاتِ الخُطِّ كُلَّ لَذيذَةٍتَروقك بِالنِبراسِ ذاتَ شَباً عَردِ
  27. 27
    وَمِن نَسلِ زادَ الركب كل مطهَّمٍحَباهُ سُلَيمان بن داود لِلأُزدِ
  28. 28
    لقفت بأُخرى كَلَّف الصَبر ربهابسمر القَنا وَالبيضَ قرع صَفاً صَلدِ
  29. 29
    فَلَمّا تَداعَت بَينَها وَشعارهافَكانَ لَدَيها المَوتُ أَحلى مِنَ القِندِ
  30. 30
    دَعَوتُ لَها مِن سِرِّ مَعنٍ فَوارِساًتَلذَّ المَنايا لذّة العيشَةِ الرَغدِ
  31. 31
    فنكر بِذي نَكرٍ إِذا اشتَجر القَناوعرف لآمالِ امرىء لَكَ مستجدي
  32. 32
    أَمَحمود قَد أَحسَنت أَحسَنَت منعماًوَما أَنا للإِحسانِ مُستَحسَن وَحدي
  33. 33
    فَعِش لِلعُلى لا العز مُستَضعَف القُوىوَما بحرك الفَيّاض مُستَنزر الرَفدِ
  34. 34
    وَلَكِنَّني أَشكو أُموراً تركننيبِتَيماء مِن أَكناف عِزّي عَلى بُعدِ
  35. 35
    أَخا الهَمِّ لا أَدري مِنَ الهَمِّ والأَسىأَأَكتُم ما بَينَ أَكناف عِزّي عَلى بُعدِ
  36. 36
    وَإِنّي إِلى الفَهمِ الَّذي لَكَ أَشتَكيهُموميَ مِن طولِ اغتِرابي وَمِن كَدّي
  37. 37
    فَذو العلم مِن ذي الفَهمِ في كُلِّ راحَةٍوَلَكِنَّهُ مِن ذي الغَباوَة في جُهدِ
  38. 38
    وَمَن يَجمَع الفهم الَّذي لَكَ في النَدىفَذاكَ الَّذي لَم يَكب في مَدحِهِ زِندي
  39. 39
    عَقيل النَدى وَالحادِثات كَثيرَةوَمثلك مَدعوٌ لِحادِثَة إِدِّ
  40. 40
    أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ سَخطكم الَّذيأُريدُ بِهِ غَيري أَريق بِهِ رَفدي
  41. 41
    وَأَعجَب مَن هَذاك أَن أَبا النَدىبَدا عَنهُ إِقصاري وَما ذاكَ عَن قَصدِ
  42. 42
    وَأَعجَبُ مِنهُ أَنَّ دَرّيَ عِندَهُوَلَيسَ الَّذي أَبغيهِ مِن دُرِّهِ عِندي
  43. 43
    فَوا عَجَباً هَلّا تَفَرَّدَ مَجدُكُمبِغَرّاء يَبقى ذكرها سمراً بَعدي
  44. 44
    بمكرمَةٍ إِن قلت فيها قَصيدةنظمت بِنَظميها قَلائِد لِلمَجدِ
  45. 45
    فَإِن قُلتَ ردوني إِلى الشَرق لَم يَكُنعَلَيكُم مِنَ الأَشياءِ أَيسَر مِن رِدّي
  46. 46
    وَإِن قُلتَ سدوا خلتي وَخصاصَتيفَأَمثالكم سَدوا الخَصاصات بِالرَفدِ
  47. 47
    أَما مِنكُم أَوس أَما حاتِم لَكُموَما لَهُما نَدٌ وَمالك مِن نِدِّ
  48. 48
    أما بِكُم الأَمثال تَضرِب في النَدىأَما أَركُبُ الآمالَ نَحوَكُم تَحدي
  49. 49
    أَما عَمَّ أَهل الحَزنِ وَالسَهل جودكمأَما مالُكُم يَغدو عَلى الجودِ يَستَعدي
  50. 50
    أَما ركزت أَرماحكم حيث شئتمواأَما كل مَن شِئتم سُيوفكم تَردي
  51. 51
    أَما مِذحِجٌ فيكم أَما الأزد أَزدكمأَما لَكُم كَلب وَأسد بَني فَهَد
  52. 52
    أَما تبع سارَت إِلى الصين خيلهأَما حمير شادَت حصون سَمَرقَندِ
  53. 53
    أَما قادَ قابوساً أَسيراً لتبَّعٍأَما شَدَّ كَبلاً كعبه أَيُّما شَدِّ
  54. 54
    أَما لَكُم أَنصار دين مُحَمَدٍسراة بَني قَيس وَرَهط بَني سَعدِ
  55. 55
    أَلَستُم بِجُندٍ لِلنَّبيِّ وَرَهطِهِفَبوركَ مِن رَهطِ وَبورك مِن جُندِ
  56. 56
    بَني دَعفَل مَن ذا يَعُدُّ مِنَ الوَرىمآثركم أَو مكرماتكمُ عَدّي
  57. 57
    وَلَمّا خزمتم ما حوته أَكُفُّناعَثرتم بِنا مِن غَيرِ علم وَلا عَمدِ
  58. 58
    وَكُنتُم كذي لج وَذو اللج إِن طَماأَبادَ بِلا بَغضٍ وَنَجّا بِلا وُدِّ