خليلي هل من رقدة أستعيرها

التهامي

66 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَعَلّي بِأَحلام الكَرى أَستَزيرُهاوَلَو علمت بِالطَيفِ عاقَته دونَنا
  2. 2
    لَقَد غبطت بُخلاً بِما لا يَضيرهاضِياءً وَإِشراقاً فَكَيفَ سُفورُها
  3. 3
    فَما فقرها نَحو السُتورِ وَإِنَّمايَردُّكَ عَنها نورها لا سُتورُها
  4. 4
    ليهنَ مروطَ الخُسُروانيِّ إِنَّهُيُباشِرُ مِنها بِالحَرير حَريرُها
  5. 5
    هَلالِيَّة الأَنساب وَالبعد وَالسَنافَلَستَ بِغَيرِ الوَهمِ إِلّا تَزورُها
  6. 6
    يَحِفُّ بِها في الظَعن مِن سِرِّ عامِرٍبدورُ دُجى هالاتُهن خُدورُها
  7. 7
    إِذا زيَّن الحليُ النِساءَ فَإِنَّهُيُزَيِّنُهُ أَجيادها وَنُحورُها
  8. 8
    وَإِنَّ بِقَلبي نَحوَهُنَّ لَغُلَّةيقوِّم معوَجَّ الضُلوعِ زَفيرُها
  9. 9
    نزلن بروض الحَزن فابتَسمت لَهاثُغورُ أَقاحي الرُبا وَثُغورُها
  10. 10
    وَفَّتح در الطَل أَجفان زهرهتلاحظنا زرقُ العيونِ وَحورُها
  11. 11
    فَهَل عِندَ غُصنِ البانَة اللَدنِ أَنَّهُيُناسبه أَجيادها وَخصورُها
  12. 12
    أَيا مَن لعين لا يَغيض مَعينُهاوَرَمضاءُ قَلب ما يَبوخُ هَجيرُها
  13. 13
    إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ حَمدَة خَطرَةٌعَلى مُهجَتي كادَ النَوى يَستَطيرُها
  14. 14
    وَأَطلُبُ مِنها رَدَّ نَفسي بِكَفِّهاوَهَل رَدَّ نَفساً قَبلَها مُستَعيرُها
  15. 15
    وَأَهوى تَداني أَرضها لا لبنيةوَلَكِنَّ قَلبي حَيثُ سارَت أَسيرُها
  16. 16
    فطمت فطام الفلو نَفسي عَن الصِبافريعت لَها ثُمَّ استَمَرَّ مَريرُها
  17. 17
    وسرت وللَّيلِ الأَحمِّ شَبيبَةعَلى كل أفقٍ وَالصَباحُ قَتيرُها
  18. 18
    بِفضلةِ مرقالٍ أَمون كَأَنَّهايُناط عَلى بَعضِ الأَهِلَّةِ كورُها
  19. 19
    تَباري فَتُبري كُلَّ حرف كَأَنَّماعَلى سُنَّةٍ مِن قَوسِ نَبعٍ جَريرُها
  20. 20
    يُخَيَّلُ لي أَنَّ الفَيافي مَصاحِفٌوَداميَ آثار المطيِّ عُشورُها
  21. 21
    هَداهنَّ في الظَلماء مِن دَولَة الهُدىوَدَولَةٌ طيٍّ شَمسُها وَمُنيرُها
  22. 22
    كتبنا عَلى أَعناقِها وَخُدودهاحَرامٌ إِلى غَيرِ الأَمير مَسيرُها
  23. 23
    نَفيس عَطاياهُ وَلَيسَ بِواهِبٍنَفائِسُ هَذا الدُرِّ إِلّا نُحورُها
  24. 24
    لَهُ مَنطِق ينبيك عَن بأسِهِ كَمايدلُّ عَلى بأس الأسود زَئيرُها
  25. 25
    فَللبيضِ وَالجَدوى بطون بَنانهمَغاً وَلتقبيل المُلوك ظهورُها
  26. 26
    وَلَو أَنَّ تَقبيلاً محا الكَفَّ لانمحتبِراجم كَفَّيه وَبانَ دُثورُها
  27. 27
    تُقرُّ لَهُ بالسَبقِ طي وَإِنَّهُليسبق أَجواد الرِجال حَسيرُها
  28. 28
    فأشرف أَعضاء الرِجال قلوبهاوَأَشرَفها إِن قَبَّلته ثُغورُها
  29. 29
    يُقَلِّدُها طوق العَطايا فَإِن نبتعَن الشُكرِ عاد الطَوق غِلاً يُديرُها
  30. 30
    وَيصغر كل الناس في جَنب طيىءٍوَيصغر في جنب الأَمير كَبيرُها
  31. 31
    وَكُلُّ جَوادٍ سَيدٍ غَيرَ أَنَّهُيُقَصِّرُ عَن بَحرِ العَطايا غَزيرُها
  32. 32
    إلا إِن وَجهَ المَجدِ طيٌّ وعينهكرام عَنين وَالمُفَرِّج نورُها
  33. 33
    وَقَد كانَ أَولاها يَطول بِحاتمكَما بأبي الذَواد طالَ أَخيرُها
  34. 34
    فلوقيس أَهل الأَرض دَع عَنكَ حاتِماًبخِنصِرِه أَربى عَليهِم عَشيرُها
  35. 35
    فَإِن كُنتَ مُرتاباً بِقَولي فَهَذِهِمَواهِب كَفَّيهِ فَأَينَ نَظيرُها
  36. 36
    إِلّا إِنَّ لِلعَلياء وَالمَجد كِتبةتَلوحُ عَلى وَجهِ الأَميرِ سُطورُها
  37. 37
    وَلا دَولَة إِلّا وَيَهتَز تاجهاوَيرتَجُّ مِن شَوق إِلَيهِ سَريرُها
  38. 38
    وَتَختال أَعوادُ المَنابِر باسمهوَيطرب تيهاً بالخَطيب وَقورُها
  39. 39
    وَللعرب العرباء مِنهُ مَعاقِلتُطلُّ عَلى الشِعرى العبور قُصورُها
  40. 40
    شَرائفها زرق الأَسنة وَالقَنادَعائمها وَالطَعن وَالضَرب سورُها
  41. 41
    بِعِزِّ أَبي الذَوّادِ عِزَّ ذَليلهاوَذَلَّت أَعاديها وَسَدَّت ثغورها
  42. 42
    إِذا قيلَ في الهَيجاء هَذا مفرجٌفَأَنجبُ فُرسان العداة فَريرُها
  43. 43
    تفر الأَعادي باسمه قَبلَ جِسمِهِوَهمهمة الأَسَد الضَواري زَئيرُها
  44. 44
    يَزينُ دَم الأَبطالِ أَكتاف درعهكَما زانَ أَثواب العَروسِ عَبيرُها
  45. 45
    وَيفري بيمناه الكَليل مِن الظُبىوَيَزداد طولاً في يَدَيهِ قَصيرُها
  46. 46
    كَذا اللَيثُ يفري كل ظَهر بِكَفِّهِفَيَنبو بِكَفّي من سواه طَريرُها
  47. 47
    وَما ذَكَّروا الأَسياف إِلّا لِغَيرِهِإِذا لَم يؤَيد بِالذكور ذُكورُها
  48. 48
    يَخوض بِهِ زُرق الأَسِنَّة سابِقعَلى مِثلِهِ خَوض الوَغى وَعُبورُها
  49. 49
    شمال إِذا وَلّى جَنوبٌ إِذا أَتىوَإِن يَعتَرِض فَهوَ الصَبا وَدُبورُها
  50. 50
    يَرضُّ الحَصى مِنهُ حَوام كَأَنَّمامَناسِر أَفواه النُسور نُسورُها
  51. 51
    لَقَد ضاعَ أَمرٌ لا يَكون يديرهوَأَنساب مَجد لا يظل بغيرها
  52. 52
    وَضَلَّت جُيوش لا يَكون أَميرهالَدى الرَوعِ أَو تؤتى إِلَيك أُمورُها
  53. 53
    فَإِنَّكَ ما انسلَت إِلّا أَجادِلاًتُخطِّف خِزّانَ المُلوك صُقورُها
  54. 54
    فَعُدتَ بمرصاد لِكُلِّ فَضيلَةٍفَلا رتبة إِلّا إِلَيكَ مَصيرُها
  55. 55
    وَكَيفَ يَفوت المجد أَبلَجَ عَرَّقَتشُموس العُلى في أَصلِهِ وَبدورُها
  56. 56
    أَبى عز طي أَن تقبل مِنَّةلِغَيرِكَ أَو يحدا لغيرك عيرُها
  57. 57
    فهم مِثلَ أَشبا الضَراغِمِ لَم يَكُنلِيُطعِمَ إِلّا ما يَصيد كَبيرُها
  58. 58
    لِكُلِّ امرىءٍ مِنهُم مِنَ المَجدِ رُتبَةًعَلى قَدرِها أَو خِطَةَ تَستَديرُها
  59. 59
    فَيَلقاكَ بِالجودِ الجَنيِّ غَنيّهاوَيَلقاكَ بالوَجهِ الطَليق فَقيرُها
  60. 60
    تَفيض عَلى العِلّاتِ ماءَ جِنائِهاوَماء أَيادِيها عَلى مَن يَزورُها
  61. 61
    تُباشِر بالأَضياف حَتّى كَأَنَّماأَتاها مَع الضَيف المُنيخِ بَشيرُها
  62. 62
    إِذا ضاقَ صَدرُ المجتَدي أَو فَناؤُهُفَقَد رَحُبَت ساحاتها وَصُدورُها
  63. 63
    هيَ الأُسدُ لكن يأمَن الغَدر جارهاوَلا يأَمَن الأَساد مَن يَستَجيرُها
  64. 64
    تنافِس في عِزِّ المَعالي كَأَنَّهاعَقائِل لَكِنَّ العَطايا مُهورُها
  65. 65
    وأحييتَ بالآلاءِ أَموات طيىءٍبِذِكرِك مِن قَبل النُشورِ نُشورُها
  66. 66
    أَرى المَجدَ إِنساناً وَقَحطان قلبهوَسَوداؤهُ طيٌّ وَأَنتَ ضَميرُها