فؤادي الفداء لها من قبب

التهامي

71 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَبطَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب
  2. 2
    يَعُمنَ مِنَ الآلِ في لُجَّةٍإِذا ما علا الشَخصُ فيها رَسب
  3. 3
    تُولّينَ عَنّي وولّى الشَبابُوَلَم أَقضِ مِن حَقِّهِ ما وَجَب
  4. 4
    وَلَولا التُقى لَبَردتُ الغَليلَبِماء الرِضابِ وَماءِ الشَنب
  5. 5
    وَأَدرَكتُ مِن عيشَتي نُهبَةفَلَم أَجِدُ العيشَ إِلّا نُهب
  6. 6
    أَعفُّ وَلي عِندَ داعي الهَوىدُموعٌ تُجيبُ وَقَلبٌ يَجِب
  7. 7
    وَلي نَفَسٌ عِندَ تِذكارِهِيُقَوِّمُ عوجَ الضُلوعِ الحُدُب
  8. 8
    أَيا مَن لِلَيلٍ ضَعيفُ الهَرَبحَرونٍ وَصُبحٍ بَطيء الطَلَب
  9. 9
    كَأَنَّ عَلى الجَوِّ فَضَفاضَةًمَساميرُها فِضَّةٌ أَو ذَهَب
  10. 10
    كَأَنَّ كَواكِبَهُ أَعيُنٌتُراعي سَنا الفَجرِ أَو تَرتَقِب
  11. 11
    فَلَمّا بَدا طَفِقتُ هَيبَةتُستِّرُ أَحداقَها بِالهَدَب
  12. 12
    وَشُقَّت غَلائِلُ ضوءِ الصَباحِفَلا هوَ بادٍ وَلا مُحتَجِب
  13. 13
    وَمَيثاءُ خَيَّم وَسَمِيِّهافَأَلقى عَلى كُلِّ أُفُقٍ طَنَب
  14. 14
    وَلما بَدا نَبتُها بارِضاًشَكيراً تَراهُ كَمِثلِ الزَغب
  15. 15
    تَخَطّاهُ واستَرضِعَ المُعصِراتلَهُ مِن غَوادي الوَليّ الهدب
  16. 16
    فَأَصبَح أَحوى كَحوِّ اللِثاتِعَلَيهِ مِنَ النَور ثَغرٌ شنب
  17. 17
    فَمَن شامَهُ قال ماءٌ يرفُّوَمن شَمَّهُ قال مِسكٌ يشب
  18. 18
    أَنخنا بِهِ وَنَسيمُ الصَبايُناغي ذَوائِبَنا وَالعَذَب
  19. 19
    فَأَلقَت ثغورُ الأقاحي اللِثامَوَشَقَّت خُدودٌ الشَقيقِ النُقب
  20. 20
    وَبتنا نُرشِّفُ أَنضاءَنارِضابَ ثَنايا أَقاحٍ عَجَب
  21. 21
    لِقَلبي في كُلِّ أُكرومَةٍشُجونٌ وَفي كُلِّ مَجدٍ شُعَب
  22. 22
    وَلا بُدَّ في المَجدِ مِن غُربَةٍتَباعدُ في الأَرضِ أَو تَقتَرِب
  23. 23
    أُحاوِلُ أَبعدَ غاياتِهِبِكُلِّ بَعيدِ الرِضى وَالغَضَب
  24. 24
    بِأُسدِ شَرىً فَوقَ أَكتافِهامِنَ السَمهرية غاب أَشب
  25. 25
    إِذا طارَدوا خاطَروا بِالرِماحوَإِن نازَلوا خطروا بِالقُضُب
  26. 26
    بِبَيضٍ ترفرف ماء الفِرند فيهن بَينَ سَواقي الشطب
  27. 27
    بِخوض الرِماحِ وَكَم قَد وَصَلَتبِما لا أُحِبُ إِلى ما أُحِب
  28. 28
    إِذا الطعن في ضَربات السُيوفمِثلَ الخنادِق فيها القلب
  29. 29
    ولون الأَسنة مِمّا خضبنكلون الدُخان عَلَيهِ اللَهَب
  30. 30
    أَلا هَل لِنَيل المُنى غايَةٌفَأَنا إِلى غير قصد نَخُب
  31. 31
    عَسى اللَهَ يظفرنا بِالَّتييُحاوِلُ ذو أَدَب أَو حَسَب
  32. 32
    وَيُسعدنا باعتمار الوَزيركَما أَسعَد اللَهَ جَدَّ الكَذِب
  33. 33
    فَتىً يَقَع المدح مِن دونِهِوَإِن قيلَ جاوَزَ حَدَّ الكَذِب
  34. 34
    وَيقصر عنهُ رِداء الثَناءوَلَو يَرتَديهِ سِواهُ انسَحب
  35. 35
    فَتىً نالَ أَقصى مَنالَ العُلاصَغيراً وَعارِضُهُ لَم يَشِب
  36. 36
    وَيَركَبُ في طَلَبِ المُكرِماتِجَواداً يَنالُ إِذا ما طَلَب
  37. 37
    وَمَن كانَ يَبلَغُه قاعِداًفَكَيفَ يَكونُ إِذا ما رَكِب
  38. 38
    وَقَد كَتَبَ الدَهرُ مدحَ الكِرامفَلَمّا رآهُ مَحا ما كَتَب
  39. 39
    مَعينُ النَدى ماء مَعروفهيَجِمُّ إِذا ماءَ عُرفٍ نَضَب
  40. 40
    بَعيدُ المَدى أَبَداً يَبتَغيمِنَ الضُرِ وَالنَفعِ أَعلى الرُتَب
  41. 41
    صَريحُ المَقالِ صَريحُ الفِعالِصَريحُ النَوالِ صَريحُ النَسَب
  42. 42
    صِفاتٌ يَدورُ عَلَيها المَديحُمَدارَ الكَواكِبِ حَولَ القُطُب
  43. 43
    دَعَوناهُ بِالجودِ مِن بَعدِ مابَلَوناهُ في كُلِ بَدءٍ وَغِب
  44. 44
    فَقَد يَمنَعُ القَذُّ مِن لا يَشَحُّوَقَد يَهَبُ البَدَنُ مَن لا يَهَب
  45. 45
    وَلَيسَ الكَريمُ الَّذي يَبتَديبِنَعماهُ لَكِنَّهُ مَن يَرِب
  46. 46
    وَيَستُرُهُنَّ كَسِترِ الريبتَوَسَّط مَجدُ بني المَغربيِّ
  47. 47
    كَما وَسَطَ القَلبُ بَينَ الحُجُبهُم أَورَثوا الفضل أَبناءهم
  48. 48
    وَغابوا وَفضلُهُم لَم يَغِبكَذا الشَمسُ تَغشى البِلاد الضِياء
  49. 49
    فأن غربت أَودعته الشُهبمَلوا بِالنَوال أَكف الرِجال
  50. 50
    وَبِالمأثرات بطون الكُتُبأَبا قاسِم حزت صَفوٍ الكلامِ
  51. 51
    وغادَرَت ما بَعدِهِ للعَرَبوَلَيسَ كَلامك إِلّا النُجومَ
  52. 52
    علون فَناثرتها من كَثبرَأيت الفَصاحَة حَيث النَدى
  53. 53
    وَهَل ينظم الرَوض إِلّا السُحبوَقَد شرف الغيث إِذ بَينَهُ
  54. 54
    وَبَينَ بنانك أَدنى نَسَبوَأَرعَن أَخرٍ من كَثرَةِ اللُ
  55. 55
    غاتِ بِأرجائِهِ وَاللَجَبيُلاقي النجوم بِأَمثالِها
  56. 56
    مِنَ البيضِ مِن فَوقِهِ وَاليلبإِذا واجه الشَمسُ رد الشعاع
  57. 57
    أَو اعترَض الريحُ سَد المهبثنيت بأرقش ذي ريقَةٍ
  58. 58
    تَجَلّى الخطوب بِها وَالخطبيبين لَهُ القَلبُ عَمّا أَجنَّ
  59. 59
    وَيُسعِدُهُ الدَهر فيما أَحَبأَشَدُّ مَضاءً مِن المُرهَفاتِ
  60. 60
    إِذا حَثَّها أَجَلٌ مُقتَرِبإِذا ما جعلت لَهُ لهذماً
  61. 61
    مِنَ النِقس طال الرِماح السَلبوَطالَت بِهِ مَفخَراً أَنَّها
  62. 62
    وَإِياهُ في الأَصلِ بعض القَصَبتقلِّم أَقلامَك الحادِثا
  63. 63
    تِ قَسراً وتهشم ناب النوبفَمن مبلغٌ مِصرَ قَولاً يَعمُّ
  64. 64
    وَيَختَصُّ بِالمَلِكِ المُعتَصِبلَقَد كُنتَ في تاجِهِ دُرَّة
  65. 65
    فعوض موضعها المحشلبإِذا سُدَّ موضعَها لَم يُسَدُّ
  66. 66
    وَإِن نيب عن فعلها لم ينبإِذا اغتَرب اللَيثُ عن خدرِهِ
  67. 67
    غَدا الشاء يَرتَع فيهِ العشبأَتَيتُكَ مُمتَدِحاً لِلعَلاءِ
  68. 68
    وَلَم آتِ مُمتَدِحاً لِلنشبوَلَو شئتَ أَدركت أَن الجَوا
  69. 69
    د في السلم غَير منيع السلبوَقَد كُنتَ أَثني عَنان المَديح
  70. 70
    عَن الناسِ أَجذبه ما انجَذِبأَأَعطي المُهَنَّد من لا يُمَيِّزُ
  71. 71

    بَينَ الفرند وَبينَ الحَرَب