أوقد البين في الخميس خميسا

التهامي

32 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أَوقَدَ البين في الخَميس خَميساًلِلأَسى وَالفُؤاد فيهِ وَطيسا
  2. 2
    لا ذكرتُ الخَميس إِذا فاجأتَنيكُنَّ فيهِ وَلَستُ أَنسى الخَميسا
  3. 3
    إِذ تَوَلَّت جُموعُهُم عَن مَحَلٍحَلَّ صَبري وَهاجَ وَجداً رَسيسا
  4. 4
    مَربَعٌ بان أَهله ثُمَّ أَضحىمقفراً موحشاً وَكانَ أَنيسا
  5. 5
    ثَوَّر الحزنُ عيسَ وجد مُقيمبِفؤادي لَمّا أَثاروا العِيسا
  6. 6
    وقطرت الدُموع إِذ قطر العيسوَحمَّلت قطر دَمعي نُفوسا
  7. 7
    عُدنَ مِثلَ الشَقيق في اللَون لَمّاعادَ قَلبي لصبغةِ الهَمِّ حيسا
  8. 8
    وَذَر الدَهر يتبع اليسرَ عُسراًوَالهَوى بِالنَوى وَنُعماهُ بوسا
  9. 9
    يُضحِك اليَوم ذا وَفي الغَدِ يبكيهِفكلاً تَرى ضَحوكاً عَبواس
  10. 10
    هَكَذا صَرفُهُ يصرَّف في الناسيَجرح يدوي وآخر يوسى
  11. 11
    وَإِذا أَعقَبَ النُحوسَ سُعوداًلِلفَتى أَتبع السُعودَ نُحوسا
  12. 12
    وَهيَ تُعطي الخَسيس حَظاً نَفيساًثُمَّ تُعطي النَفيس حَظّاً خَسيسا
  13. 13
    فَتَرى الفاضِلَ الأَديب أَخاالفَهمِ عَلى عَظمِ قَدرِهِ مَنحوسا
  14. 14
    دَهرُنا وَالِدٌ وَنَحنُ بَنوهُفاتَ في حُبِّهِ لَنا التَنفيسا
  15. 15
    قسم الحَظَّ في بَنيهِ بِجَورٍفَبذا أَصبَحَ المَروسُ رَئيسا
  16. 16
    جَعَل العلم وَالفطانة فيناوَالنُهى وَالحِجى الجَليلَ النَفيسا
  17. 17
    ظاهِر القَسمِ فيهِ جور وَفيالباطِن عدل يُجانِبُ التالِيسا
  18. 18
    فاستَعِن في الأُمورِ بِاللَهِ واصبِرإِنَّ ذا الفَضلِ لا يَكونُ يؤوسا
  19. 19
    وَلَقَد قلت لِلزَّمانِ مَقالاًحينَ أَكدى وَعادَ جدباً يَبيسا
  20. 20
    أَيُّهذا الزَمان إِن كنت صَخراًفَبِكِلتا يَديَّ آيَة موسى
  21. 21
    وَلَئن كنت داء كل كَريمفَمعي من حذاقة طِبُّ عيسى
  22. 22
    إِنَّ لي يا أَبا الحُسَين فؤاداًفارِغاً من هَوى الوَرى مَنكوسا
  23. 23
    وَهوَ ملآنُ مِنك وداً مُصفّىقَد نَفى المذق عنه وَالتَدليسا
  24. 24
    أَنتَ في المجد وَالمَعالي يَتيماًأَبَداً مجدها عليك حَبيسا
  25. 25
    من يناؤيكم وَأَنتم أناسلم تَزالوا عَلى النُجومِ جُلوسا
  26. 26
    وَإِذا ناقص أَرادَكَ بِالنَقصِثَنى المجد رأيه مَنكوسا
  27. 27
    صَغُر الناس في زَمانك وازددتعَلاءً وَسؤدداً قُدموسا
  28. 28
    وَأَتاك المَديح يَختال نَهزاًوَلَقَد رمته فَكان شَموسا
  29. 29
    هَذه مَدحة بوصفك تَعلوكل مَدحٍ فَقَد غَدا مَطموسا
  30. 30
    هاكها كالعَروسِ في الزَيِّ تُجلىمِن جَمالٍ بِها تَروق العَروسا
  31. 31
    لفظها يَترك الطُروسَ رِياضاًوَسِوى لَفظِها يشين الطُروسا
  32. 32
    فَتَختال البُيوت مِنها بروجاًوَالمَعاني أَهِلَّةً وَشُموسا