أرى الشعب فانظر دونه هل هو الشعب

التهامي

33 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُوَذا السرب فانظُر عِندَهُ هَل هيَ العُرُبُ
  2. 2
    فأن أَنتَ آنَستَ الأَوانِس فاحتَرِزلَهُنَّ فَكَم صالَت عَلى اللَتم الصَعب
  3. 3
    وَحد عَن مَجال اللَحظِ بِاللحظ إِنَّهاإِذا عاهَدَت غَدرٌ وَإِن سالَمتَ حَربُ
  4. 4
    ظِباءٌ إِذا شمنَ الظُبى مِن جُفونِهاتَعوَّدَ قَبلَ الضَربِ فيها الفَتى الضَربُ
  5. 5
    صَوارِم وَالألحاظُ مِنها صَوارِمفَهَذي بِلا وَصل وَهاتَيك ما تَنبو
  6. 6
    وَما دامَ ذاكَ الحيُّ جارٌ لِحَيِّنافَدونَ حِجاب القَلبِ ما ضَمَّت الحُجُبُ
  7. 7
    أَأَحبابنا في وَصلِكُم وَبِعادكمرَجاء وَخَوف هام بَينَهُما القَلبُ
  8. 8
    وَإِنّي لألتَذُّ التَجَنّيَ في الهَوىواعتَدُّ للأسعاف ما ساعف القَربُ
  9. 9
    عَلى أَنَّهُ لا يَدخُل البَينُ بَينَنافَتَعذيبكم إِلّا بِهِ في الهَوى عَذبُ
  10. 10
    وَقَد كُنتُ أَعطَيتُ الهَوى فَصل مَقوديوَأَسخَطَت عَذّالي فَهَل رَضي الحِبُّ
  11. 11
    إِلّا أَيهذا الراكِبُ المزمِعُ الَّذيدَعاهُ المُحَيّا الطَلقُ وَالموضِعُ الرَحبُ
  12. 12
    أَراكَ رَجوتُ العرف مِن حيث تَرتَجيلَهُ فَهَداكَ العَرف حَيثُ اهتَدى الرَكبُ
  13. 13
    عَلى لاحب لَم يَعرِفوا نَصَبَ السُرىبِحَيث ابن مَحمود حَميد لَهُم نُصُبُ
  14. 14
    بِحيث الجَواد الجعد يَستَرفِد النَدىبِما لَم يَرد معن عَلَيهِ وَلا كَعبُ
  15. 15
    بِحَيث الأَمير السالميُّ الَّذي غَدَتتَذُلُّ لَهُ صَعَب الجَماجِمِ وَالقُضُبُ
  16. 16
    بِحيث النَدى لَو جادَت السُحب جودَهُعَلى الأَرضِ لَم يذكر بِساحتِها جدبُ
  17. 17
    وَيَحتَقِر الهول الَّذي لَو تَمَثَّلَتلَهُ الأَرض حَرباً ما ثَنَت شأوه الحَربُ
  18. 18
    فَتىً حَلَّ مِن قَحطان مَجداً تَلألأتكواكِبُهُ فاشتاقها الشَرقُ وَالغَربُ
  19. 19
    وَما طيىء الأَجيال إِلّا صَواعِقٌلِذا الفلك الدَوار وَهوَ لَها قُطبُ
  20. 20
    وَآل أَبي الذَوّادِ حسبك أَنَّهُمإِذا استَنفَروا حَرب أَو انتَجَعوا سُحُبُ
  21. 21
    أَو استرفَدوا أَعطوا أَو استَغفِرواعفواأَكفهم سبط وأَعراضِهِم حمىً
  22. 22
    وَأَحلامهم طود وَأَموالهم نَهبُوَأوجههم سعد وَلَكن سيوفهم
  23. 23
    إِذا امتَشَقَت أَودَت بِسَطوَتِها الغُلُبُشُموسٌ كأَنَّ الأَرضَ حَيثُ تَدَبَّرَت
  24. 24
    لَها أُفُقٌ وَالشَرقُ إِذ شَرَقَت غَربُلِشبّانِهِم حلم الكهول وَشيبهم
  25. 25
    عَلى كُل جَد مُقبِل في العُلى رتبُوَتلقى المَعالي وَالسماحُ وَليدَهم
  26. 26
    فَيَسمو كَما يَسمو وَيَحبو كَما يَحبووواسِطة العقد اليَمانيِّ في النَدى
  27. 27
    حميد بن مَحمود وَنائِله العَذبُأَيا طيباً غَوث العُفاة دعاكَ مَن
  28. 28
    مَوارده رتقٌ وَأَيَّامُهُ إِلبُوَمِن كُل ما قَلَّ امرىء شكر نِعمة
  29. 29
    حَداه لِسان بِالثَنا فيكِم رَطبُتَركتُ بِلادَ الشام رَهن مَكارِمٍ
  30. 30
    أَضاءَت لَها تِلكَ السَباسِبُ وَالهضبُفَلَو أَنَّها اسطاعَت أَتَتكَ وَأَهلِها
  31. 31
    فَقَد شفها شَوقاً إِلى ربعك الحُبُّوَلَكِنَّها تَطوي مِن الشَوقِ مُهجَة
  32. 32
    عَلى زَفَراتٍ ما زَوَت نارَها تَخبوفَيَقدِم بِالمثنى إِلَيكَ هَدِيَّةً
  33. 33

    كَما يَتَهادى الراتِعَ الماءُ وَالعُشبُ