ليهن كلاك مداها القصي

التهامي

33 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    ليهن كلاك مَداها القَصيّوَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ
  2. 2
    لَقَد حَلَّ سؤددك المُرتَقىالَّذي لا يَروم إِلَيهِ الهوادِجَ
  3. 3
    وَذَلَّ بِعَزمِكَ صرف الزَمانِحَتّى أَطاعَكَ منه العَصيّ
  4. 4
    وَرُضتَ الحَوادِثَ ذا حِنكَةٍفَصَيَّرَت ما اِعوَجَّ مِنها سَوي
  5. 5
    وَأَنتَ عَميد العُلى لَم تَزَلوَأَنتَ لك اليَعمل الشَد قَميّ
  6. 6
    وَقائلة رَعَتها خِلَّةأَلَيسَ لَكَ اليَعمل الشَد قميّ
  7. 7
    وَهَذا ابن يَحيى إِلى فَضلِهِتُنَضُّ الرِكابَ وَتنظى المَطيّ
  8. 8
    فَعِش في ذُراهُ فَإِنَّ الوَرىلَهُم رغد العيش مِنهُ الهَنيّ
  9. 9
    جناب مَريع لِوُرّادِهِبِوادٍ خَصيب وَشُربٍ رَويّ
  10. 10
    فَلَمّا تيممته قاصِداًتكنَّفني مِنه جود سَنيّ
  11. 11
    وَقابَلَني البَدرُ من وَجهِهِوَناطقني مصقع هبرَزيِّ
  12. 12
    يَجُرُّ العُقول بِأَلفاظِهِفَيَرتَدُّ عَقلاً لَدَيهِ الدَهيِّ
  13. 13
    وَقورٌ تُراع لَهُ هَيبَةلَذيذ الفَكاهِةِ عَذب شَهيّ
  14. 14
    كَأَنَّ تألَّقّ آرائِهِسَنا البَرق يَفتَرُّ عَنهُ الحَبيّ
  15. 15
    يَشُفُّ العُيون بإِيماضِهاكَأَنَّ القَضاء لَدَيهِ نَجيّ
  16. 16
    إِذا ما اِنتَضى العَزمُ أَقلامَهُتَذَلَّلَ طَوعاً لَهُ السَمهَريّ
  17. 17
    وَلَم يَنُجُ مِنهُنَّ حَدُّ الظُبىوَلا الزُعف وَالزَرد التُبَعيّ
  18. 18
    فَتِلكَ اليَراع اللَواتي لَهاشَباة يَفض بِها السابِريّ
  19. 19
    يَشُبُّ بِأَطرافِهِنَّ الوَغىفَتَضحى وَللهام فيها هَويّ
  20. 20
    يزين المَهارِق مِن لُبسِهِكَما فَوَّقَ الزَرد الأَتحَميّ
  21. 21
    كَنورِ الحَديقَةِ في رَوضَةٍتَتابَع وَسميّها وَالوَليّ
  22. 22
    تَروقُ العُيونُ بِأَزهارِهاوَتَبسِمُ عَن نَشرِها العَنبَريّ
  23. 23
    فَحينَ تقيلتُ أَظلالهاظَلَلتُ وَبالي لَدَيهِ رَخيّ
  24. 24
    بِحالٍ قَعدتُ بِها عاطِلاًفَصيغ لَها من نَداهُ الحُليّ
  25. 25
    فَتىً يَفعَل المكرمات الجِساموَيسترهن بِطَرف حَييّ
  26. 26
    وَلما صَفا لي ريق الحَياةِوَساغ لي العَذب مِنهُ المَريّ
  27. 27
    بَذَلتُ حَدائِقَ شُكري لَهُواِتبعتُ فيهنَّ مَدحاً جَنيّ
  28. 28
    فَقُلتُ الَّذي رامَ مَسعي أَبي حسنلَقَد خابَ سَعياً بَطيّ
  29. 29
    إِذا هوَ خُودِعَ عَن مالِهِتَخادَعَ وَهوَ النَبيه الدَريّ
  30. 30
    منحتك عَذراء زُفَّت إِلَيكَكَما اِزدَلَفَت لِلهَداء الهَديّ
  31. 31
    إِذا ما ثَنى التيه أَعطافهاتَضَوَّع من نشرها المَندَليّ
  32. 32
    فَقَد قَصَّرَ المَدحُ عَن شُكرِ مَنأَطاعَ لَهُ الدَهر قَسراً أَبيّ
  33. 33
    تَمَلَّ العُلى ما بَدا كَوكَبٌوَما أَعقَبَ اللَيلَ صُبحَ ذَكيّ