وليد حجار
القصائد
أمسيات على ضفاف العاصي
القصيدة في كلمات
رحلة الخمسين
مع ثلة من أصدقائي و أحبائي الخلص
صامدٌ أيها الجنوب
يَبقـى جَنوبُـكَ ثـائـرَ البُـركـانِ
لقاءٌ بلا مَوعِد
أتَتْ يا طيـبَ لُقياهـا
ضحايا بين الألم
كيفَ أحكي يـا إلهـي قِصّتـي
بيروتُ وزمنُ الصمتِ
بيروتُ ......
وطن بلا ربيع
تألّـقَ فـي مرابعنـا الـسـلامُ
وجيه في التسعين
تـسعونَ عـاماً مـا أظنُّكَ تكبرُ
إنتفاضة الأقصى
إنتفاضة الأقصى
أصداء ابن أيوب الحموي
مهداة إلى الشاعر الحموي الأصيل ( عدنان قيطاز ) وقد أهداني نسخة من مجموعته الشعرية ( أصداء ابن أيوب الحموي ) مشكوراً .
شاعرٌ و قاضية
مَن ذا أتى بِـكِ دونمـا خَبَـرِ
حوار مع القلب
أليـسَ تـروْنَ مُتّسعـاً ؟
عيد الجلاء
عـيدٌ بـالفرحةِ بـسِّامُ
فلسطيني
قـطّعوا أوصالَ جسمي
حب الندامى
إلى الأصدقاء: محسن و جهاد و فؤاد و مسعف الأصفر و أحمد عرواني ورضوان بارودي و نجيب مشعلجي.. ذكرى المحبة و الوفاء من خلال تجربة كانت في نهايتها صورة تجسد روعة الصداقة و نزاهة الروح لتستمر و تقوى أواصرها من جديد.
من مذكرات خاطئة
كيفَ اهتديتَ إلى الفسـاد !
من وحي الوادي
الشَّوقُ الصـادقُ أحـلاهُ
درس في الحب
هـل تجهليـنَ مبـادئَ الغـزلِ
تعال و داعب العود
إلى الصديق محسن الأصفر: كان قلبك يعزف و
سكرة النفس
وقَفـتْ تُحـدّقُ ناديـا
زيارة لقصر العظم
بيـتٌ يضـجُّ بكـل فـنٍ زاهـر
يا شام
مـا نَـامَ جَـفـنٌ أو سَــلاكِ فُــؤادُ
بلغت الأربعين
بَـلغتُ الأربعينَ ذُرا الشبابِ
ليلة مع الفجر
يا( فجرُ) جَمَّعنـا فـي ليلـةٍ قَـدَرُ
خيوط الشفق
يـا ربَّـةَ إلهامـي هـاتِ
عبق نسرين
نـسرينٌ أنـتِ لـهُ عبقٌ
عيد الجيش
وطـني عـهدتك راسخِ البنيانِ
قلب بين نارين
ما للفـؤادِ مشتّـتَ الفكـرِ ؟
معادلة خاسرة
رداً على إحدى المقالات بمجلة " روز اليوسف " اللبنانية
أشرعة الغربة
دعني في عُتمةِ أحزانـي
الضمير الضائع
علقـمٌ مـا زالَ كأسـي
حكايتي مع الناس
ضـحكَ الزمانُ عليَّ رغمَ فراستي
زورق الألم
سنظلُّ ببحـرِ الأفكـارِ
نغم عذري
دعْ فـؤادي أيـنما رحلا
أنات غربة
رداً على عدة قصائد شعرية كان يرسلها لي صديقي "أحمد مشعلجي" من غربته في القطر الجزائري على مدى أربع سنوات كنا نتساجل بها، و كانت هذه القصيدة الانطباع الأخير عن هذه الأضمومة من الشعر...
عدنان و اللهب الأخضر
إلى الشاعر/ عدنان قيطاز: تلقيت هديتك الثمينة "اللهب الأخضر" و أكبرت فيك الشاعر و الإنسان الذي عبر عن حبه لوطنه و عروبته و وفائه و إن أنسى... لا أنسى أنك حملتني على جناح قافية و بحر محبة برقة ألفاظك وشفافية روحك فكانت قصيدتي:
نداء القدس
ياقدسُ ياملـكَ السّمـاءْ
تشرين
يا يومَ (بدرٍ) عُدتَ و الماضي غدا
حواء و تجربتي
سَكنَ الهوى قلبي مِنَ الصِغـرِ
عيد الميلاد
في ليلة عيد الميلاد، كان الأنس يغمر كل اللحظات و ولادة العام الجديد تبعث الأمل بالنفوس.
صفحات ذكرى
كانت في صباها العارم تجرعني كؤوس الهوى و كنت أسير سحرها وجمالها و كان كل لقاء يشدني نحوها أكثر.. كانت خمرتي و كنت مدمناً وافترقنا... عادت بعد خمسة عشر عاماً لتوقظ في فؤادي ما أخمدته السنون....
مناجاة شاعر
إلى الشاعر على دمّر :
ذكريات و عتاب
سِحرُ نهديها بِـلا كـأسٍ سَقانـا
وطأة الضجر
قصّتي مـع القـدرِ
أفاميا تقول
أيـدفنُ عـالمي ثـقلُ الـليالي
عروس العاصي
تيهي على الأيَّـامِ و الحِقَـبِ
همسات خجلى
صورة شعرية لمكالمة هاتفية :
عتاب
كيفَ استطعتَ العيشَ بعد فراقي
عيناك
تَرنّحـي كالجـدولِ السّـكِـرِ
بردى
يَبقى على شفَةِ الزَّمانِ أغانـي