تشرين

وليد حجار

22 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا يومَ (بدرٍ) عُدتَ و الماضي غدافي كـلّ معركـةٍ يجـدّدُ مشهـدا
  2. 2
    لا خوفَ بعد اليومِ يُرهبُ عزمَنـاإيمانُـنـا بالله زادَ... تَـأكَّــدا
  3. 3
    ما بعدَ ليلٍ طـال آخـرهُ سـوىإشراقةٍ تمحـو الظَّـلامَ الأسـودا
  4. 4
    عينايَ لم تشهدْ كروعـةِ نصـرهِ(تشرينُ) أعظم ما شهدتُ وما بدا
  5. 5
    قد صارَ للتاريـخِ تـاجَ مفاخـرٍو المجدُ ثوباً من محاسنهِ ارْتـدى
  6. 6
    (صهيونُ) ظـنَّ بأنـه ذو قـوةٍفازداد غطرسةً و سار بلا هُـدى
  7. 7
    قد ذاقَ طعمَ الموتِ بعد غـرورِهِو تناثـرتْ أشـلاؤهُ و تـبـدّدا
  8. 8
    (ميراجُهُ) صارتْ خرافـة ساحـرٍ(و السَّامُ) صار لها قضاءً مُرصدا
  9. 9
    (بدرٌ) تعود لنا كسابـق عهدِهـاكفـرٌ و إيمـانٌ بهـا يتـجـدّدا
  10. 10
    للكفرِ صولةُ عاجزٍ فـي ساحهـاو النّصرُ جاء من السماء مغـرِّدا
  11. 11
    قـد سطـرتْ آيـاتِـه أبطالُـنـاكي يهتدي من كان فيهـا مُلحِـدا
  12. 12
    في هضبةِ (الجولانِ) أصدقُ وحدةٍباهت بها الأجيالُ و الماضي شدا
  13. 13
    (سيناءُ) لمَّت غربَ أُمتنـا بهـاو الشَّرقُ جاء مع النِّداءِ مُوحِّـدا
  14. 14
    بعزيـمـة و إرادةٍ و مـبــادئٍمن حقِّ شعبٍ في العراءِ تَشـرّدا
  15. 15
    أطفالُـهُ تحـت الخيـامِ عيونُهـاترجو من الإنسـانِ أن يتجـرّدا
  16. 16
    أن يعذرَ اللهبَ المؤجـجَ فـي دمٍإن أحرق الدنيا ، و دمَّر و اعْتدى
  17. 17
    عاشتْ و ليلُ الظّلمِ صـارَ كأنَّـهُسهمُ الرّدى، نحوَ الجوانحِ سُـدِّدا
  18. 18
    نظراتُها للشَّمـسِ بـانَ لهيبُهـافكأنَّهـا بالغيـب تقرئنـا غــدا
  19. 19
    قد جئتَ يا تشرينُ ليـس كواحـدٍمن أشهرِ التأْريخِ قد مرَّتْ سُـدى
  20. 20
    وافيتَ قائدَ حُقبـةٍ مـن عمرنـاتزهو بها الأبطالُ فيكَ على المدى
  21. 21
    أنتَ الـذي بدّلـتَ نكسـةَ أمّـةٍنصراً يظلُّ على الزَّمـان مُخلّـدا
  22. 22
    (تشرينُ) أنتَ ملاحـمٌ لا تنتهـيتَبقى على الأيـامِ دومـاً سيّـدا