صامدٌ أيها الجنوب

وليد حجار

78 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَبقـى جَنوبُـكَ ثـائـرَ البُـركـانِمَهمـا قُصِفـتَ بِوابِـلِ الطّغـيـانِ
  2. 2
    مَهمـا تَآمَـرَتِ الصَّهايِـنُ و اسْتَبـاحَتْ في دَسائِسِهـا حِمـى الأوطـانِ
  3. 3
    إنْ آلمتنـا فـي الخُطـوبِ مَواجِـعٌيَبقـى إبـاؤكَ راسِــخَ البُنـيـانِ
  4. 4
    كمْ في الجَنوبِ مِنَ الفَواجِعِ لـمْ تَـزَلْتُبكـي العُيـونَ مَشَاهِـدُ الأحـزانِ
  5. 5
    مازالَ في ( جِزّيـنَ ) دَمعـةُ ثاكِـلٍو دِماءُ ( فاطِمـةٍ ) علـى الجُـدرانِ
  6. 6
    مازالَ في ( قانـا ) انْتحـارُ عَدالـةٍوحَضـارةٌ تَبكـي علـى الإنسـانِ
  7. 7
    مَن ذا يواسـي و الجُـروحُ كَثيـرةٌو الخَطْبُ مِن ( عَدَنٍ ) إلى ( تَطوانِ )
  8. 8
    وبَنو( النُّضَيرِ) على العُروبَةِ أقسَمَـتْبـ( اللاتِ ) و ( العُزّى ) مِن الأيْمانِ
  9. 9
    يَـزدادُ غَطْرَسَـةً وخُبْـثَ مَـآرِبٍ( ليكُودُهـا ) بسِياسَـةِ العِصـيـانِ
  10. 10
    ما صَاحَ ذو شَرَفٍ و أنكَـرَ فِعلهـاإلاّ و مَوطِـنُـهُ بِــلا عُـنــوانِ
  11. 11
    و الغَـربُ نَاصَرَهـا بِكُـلِّ مَعونَـةٍوَهَـبَ العَـدُوَّ وَسَائِـلَ الـعُـدوانِ
  12. 12
    في ( مجلسِ الأمنِ ) اسْتراحَتْ عُصبَةٌوَتَـفَـرّدَتْ بِصِيـاغَـةِ الفَـرَمَـانِ
  13. 13
    هـي و اليَهـودُ كَـوالـدٍ وولـيـدِهِتُعطيهِ مِـن عَطـفٍ ومِـن تَحْنـانِ
  14. 14
    إنْ قُلتَ ( أمريكا ) فَقَولُـكَ صَائـبٌأو قُلتَ ( موسـاداً ) هُمـا شَطـرانِ
  15. 15
    ( تَلمودُ ) صَهيَنَـةٍ يَـدُسُّ سُمومَـهُبينَ الورى وسِـلاحُ ( أمريكانـي )
  16. 16
    لا قـوةً كالأمـسِ تُرهِـبُ عَزْمَهـاأو حَـقَّ ( فيتـو ) كـانَ بالحُسبـانِ
  17. 17
    وَتَرَبَّعَـتْ فَـوقَ السّمـاءِ فَـريـدةًبيـدٍ تُشـيـرُ ولا قَــرارَ لِـثـانِ
  18. 18
    ظِـــلٌّ لإسـرائـيـلَ دونَ إرادةٍفَهُمـا لأمّـةِ يَـعْـربٍ صِـنـوانِ
  19. 19
    كـمْ أتقنـا نَقـضَ العُهـودِ بِفِتنـةٍوتَمَسّـكـا بِشَـرائـعِ البُـهـتـانِ
  20. 20
    تَبقى العُروبَةُ فـي القُلـوبِ عَقيـدةًأركانُهـا بـالـرّوحِ و الـوِجـدانِ
  21. 21
    مِن ( بابِ مندبِها ) تَرى أُسْدَ الشّـرىلـ(مضيقِ طارِقِها ) علـى الشّطـآنِ
  22. 22
    في كـلِّ ملحمـةٍ ملامِـحُ ( خَالـدٍ )وخُيولُ ( مُعتصِـمٍ ) لـدى المَيـدانِ
  23. 23
    شَرطُ المَعـارِكِ أنْ تَكـونَ شَريفَـةًلا غَــدرَ لامْــرأةٍ وطِـفـلٍ وانِ
  24. 24
    يـاذُلَّ أمّـةِ يَعْـربٍ فـي مِحـنـةٍقـد مَزَّقَتهـا شَـهـوةُ السّلـطـانِ
  25. 25
    يـاذُلَّ مُؤتَمَـرٍ أضـاعَ عُـروبَـةًعَـزّتْ و شَقّـقَ وحـدةَ الأخـوانِ
  26. 26
    ما كانَ ( شرمُ الشّيخِ ) غيـرَ بِطاقَـةٍكـي يَستَبيحـوا حُرمَـةَ اللبـنـانِ
  27. 27
    كانـتْ نَتَائجُـهُ ارْتِكـابَ جَـرائِـمٍياهَولَ مـا حَصَـدَتْ مِـن الشبّـانِ
  28. 28
    يـاذُلَّ أمّـةِ يَعـربٍ مــاذا بـهـاقـد أُحْبِطَـتْ و تَمَزّقَـتْ فــي آنِ
  29. 29
    مَلِـكٌ تَخَـاذَلَ و اسْتَهـانَ بشعـبِـهِكالعِلـجِ يَحسَـبُ أنّــهُ ذو شــانِ
  30. 30
    للـذّلِّ و الإخفـاقِ سَــارَ كـأنّـهُبالعَدْوِ أسـرَعَ مِـن خُطـى سَعـدانِ
  31. 31
    أمَرَتْـهُ سَـادَتُـهُ فـجـاءَ مُلبـيـاًمـا تَرتَجـي كإطاعَـةِ العُمـيـانِ
  32. 32
    الكَلـبُ حَـولَ نِعاجِـه ذو نَـخـوَةٍيَخشـى عليهـا سَطْـوةَ الـذّؤبـانِ
  33. 33
    أمّا ( الحُسيـنُ ) فَمَـا أظُـنُّ كَمثلِـهِكَلبـاً و ذئبـاً سَــارَ بالقُطـعـانِ
  34. 34
    ماتـتْ كَرامَتُـهُ و نَاصَـرَ أمّــةًوَهْـيَ اليَهـودُ ولا أُزيـدُكَ ثــانِ
  35. 35
    مُنذُ الطّفولةِ عَـاشَ عَهـدَ وِصايـةٍمـازالَ فيهـا والـبِـلادُ تُعـانـي
  36. 36
    فَهْوَ الأجيـرُ ومَـن سَـرى بِحذائـهِيومـاً سَيعـرفُ خَيبـةَ النّـدمـانِ
  37. 37
    لا فَرقَ حينَ تَـرى مَساوئـهُ بَـدَتْللعيـنِ أو غَابَـتْ عَـنِ الأذهــانِ
  38. 38
    هذا الوَريـثُ سَليـلُ بيـتِ خِيانَـةٍبـاعَ البـلادَ بأرخَـصِ الأثـمـانِ
  39. 39
    طِفلاً تَرَبّى في مَـدارِسِ ( يُوشَـعٍ )فَتَملكـتْـهُ عـقـيـدةُ الـكُـهّـانِ
  40. 40
    لو كانَ فيما مَـرَّ مِـن زَمَـنٍ بِنـالغـدَتْ عُروبتُنـا بِــلا أوطــانِ
  41. 41
    و ( لياسرٍ ) فَضلٌ يَظَلُّ على المَـدىنالَـتْ بِـهِ الأعـداءُ كُـلَّ أمَـانـي
  42. 42
    بعـدَ الصّمـودِ تَراجَعَـتْ خَطَواتُـهُمـا كـانَ حُلمـاً صَـارَ بالإمْكـانِ
  43. 43
    من قائدٍ ( للفتـحِ ) يَصعُـبُ قَهـرَهُصَعـبَ المِـراسِ لنـادِلٍ شَهوانـي
  44. 44
    أيُّ العَوامِـلِ بَدّلتـكَ كَمـا نَــرىفَغَـدَوتَ فـي عَـدَدٍ مِـن الألـوانِ
  45. 45
    أعطَيتَ ( إسرائيلَ ) حَسبَ مُرادِهـامـا لـمْ تَنَلـهُ فـي مـدى أزمـانِ
  46. 46
    تَبغـي السّـلامَ علـى مَذابِـحِ أمّـةٍبِئـسَ السّـلامُ بـذلـةٍ و هَــوانِ
  47. 47
    كمْ رُحتَ تَطلبُ مِن عَـدُوّكَ رَحمَـةًفَرَجَعْـتَ مَخـذولاً بظهْـرٍ حَــانِ
  48. 48
    مَهما اكْتسبْتَ مِن العَمالـةِ لـمْ تَفُـزْتَحـت النّعـالِ نَهـايـةُ الـخُـوّانِ
  49. 49
    همْ إمَّعـاتُ و لـمْ تَكـنْ لشُعوبِهـمْحُرّيـةً فـي الـرّأيِ و الإعــلانِ
  50. 50
    بَاعوا ضَمائرَهـمْ بسـوقِ عَدوِّهـمْوتَبَغْـدَدوا بالـعَـارِ و الـخُـذْلانِ
  51. 51
    أحجارُ ( شَطْرَنْجٍ ) تُحَـرَّكُ عِندمـايَقَـعُ المُغَفّـلُ فـي شِبـاكِ الخَـانِ
  52. 52
    إنْ أنْسَ لا أنْسَ الخَليـجَ وقـد غَـداللطّامِعـيـنَ مَرافِـئـاً و مَـوانـي
  53. 53
    بِتروُلنـا حِمَـمٌ عـلـى أجسـادِنـاوَهْوَ السّلاحُ الفَصـلُ فـي المَيـدانِ
  54. 54
    قد أنفَقوهُ علـى الدَّعـارةِ و الهـوىوتَقاسَـمـوهُ بِـدافِـعٍ شَـهـوانـي
  55. 55
    وَطَنُ العُروبَـةِ مـا يُقـالُ إذا أتـىجيلٌ وساءَلَ عَـن ( أبـي سُفيـانِ )
  56. 56
    هـلْ ظَـلَّ مِـن أحفـادِهِ ذو نَخْـوَةٍكـي يُستَجَـارَ بـدارِهِ مِـن جـانِ
  57. 57
    أمْ بَدّلتهـمْ فـي الحَـيـاةِ مَنَـاهِـجٌفَتَهجَّـنـوا بِطبـائـعِ الغُـلـمـانِ
  58. 58
    تَرَكوا مَلاحِـمَ ( خالـدٍ ) وتَحوَّلـوابالسّيـرِ هَرولـةً إلــى قُطـعـانِ
  59. 59
    أنَقـولُ يُدعـى أجْنَـبِـيَّ وبَيـتُـهُفي صَحْنِ ( مَكّةَ ) ثابِـتُ الأركـانِ
  60. 60
    أنَقـولُ حَارَبَـتِ الكِنانَـةُ أُختَـهـاو ( خُزَيمَةٌ ) حَادَتْ عَـن الرّكبـانِ
  61. 61
    يا للفَضيحةِ حيـنَ نُسـألُ فـي غـدٍو جَوابُنـا سِفـرٌ مِـن الإذْعــانِ
  62. 62
    وبنو( قُريظَةَ ) لمْ تَـزَلْ فـي غَيِّهـاوعِنـادِهـا و زيــادَةِ اسْتيـطـانِ
  63. 63
    تَشريـنُ سِفـرٌ للبطولـةِ لـمْ يَـزَلْو كَتائـبُ التّحريـرِ فـي الجـولانِ
  64. 64
    مَـن كـانَ مُعتصِمـاً بوحـدةِ أمّـةٍهــي للعُـروبَـةِ أولٌ لا ثـــانِ
  65. 65
    ما هـانَ يومـاً و اسْتُبيـحَ كَرامَـةًإلا بِــذُلِّ خُضـوعِـهِ المَجـانـي
  66. 66
    يبقـى الجَنـوبُ مَعاركـاً لا تَنتهـيلـو صـارَ بُركانـاً مِـن النّيـرانِ
  67. 67
    حتّـى يَضُـمَّ الأرزُ كُـلَّ فُروعِـهِويُعانِـقَ الأغصـانَ بالأغـصـانِ
  68. 68
    كالوَمْضِ يَجمعُنا المَصيـرُ بِصَيحَـةٍو مَشاعـرٌ تُغنـي عَـن التّبـيـانِ
  69. 69
    هذا الـدَّمُ المُهـراقُ حَبـلُ تَواصُـلٍقد مُدَّ مِن ( عَبسٍ ) إلـى ( ذُبْيـانِ )
  70. 70
    الخَطـبُ جَمَّعنـا و شَـدَّ وِثاقَـنـاوبِـهِ التقـى الإنْجـيـلُ بالـقُـرآنِ
  71. 71
    تـاجُ الشّهـادَةِ حُلـمُ كُـلِّ مُجاهِـدٍمـا بـاءَ( حـزبُ اللهِ ) بالخُسـرانِ
  72. 72
    كَرٌّ وفَـرٌّ و المَعـارِكُ مـا انْتهـتْلـن تَستكيـنَ عَزائِـمُ الشّجـعـانِ
  73. 73
    في كُلِّ ليـلٍ طَـالَ دامِسُـهُ تَـرىبيـنَ الظَّـلامِ مَشاعِـلَ الفُـرسـانِ
  74. 74
    يا شَامُ أنـتِ مَنارَتـي و عُروبَتـيو إليـكِ تَتجِـهُ العيـونُ رَوانــي
  75. 75
    مازلـتِ صامِـدةً كَوَقفـةِ مَــارِدٍلا يَنثنـي لعَـواصِـفِ الطّـوفـانِ
  76. 76
    لمّـا وَقفـتِ مـعَ الإبـاءِ وَحيـدةًبــإرادةٍ كَصَـلابَـةِ الـصَّــوانِ
  77. 77
    ما لانَ عَزمُكِ تَحـتَ نِيـرِ مَهانَـةٍكيفَ الرُّضـوخُ و فيـكِ تِشرينـانِ
  78. 78
    نَرضـى السّـلامَ إذا قَنَعـتِ بِعدْلِـهِو الحَربُ إنْ فُرِضَتْ لـكِ الأمْـرانِ