من وحي الوادي

وليد حجار

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الشَّوقُ الصـادقُ أحـلاهُفي قاعِ المهجـةِ مـأواهُ
  2. 2
    مهمـا يتباعَـدْ شاطئُـهُبالرّوح يعانـقْ مرسـاهُ
  3. 3
    و أنا و الشِّعرُ يهدهدُنـيأشدو من عذبِ عطايـاهُ
  4. 4
    و يردُّ عليَّ صدى ولهـيو النبـعُ يتابـع مجـراهُ
  5. 5
    ما عاد العمرُ بنا يمشـيوقفتْ بالـوادي رجـلاهُ
  6. 6
    الجنـةُ نحـنُ سكنّـاهـامن قبلِ الحشرِ و دنيـاهُ
  7. 7
    و الربُّ بها قـد أعطانـاما تهوي النفسُ و ترضاهُ
  8. 8
    في هذا الوادي حُلْمُ هوىًفي روضِ القلبِ زرعناهُ
  9. 9
    أعـطـاهُ الله حـلاوتَـهُفتألّـقَ حيـنَ وصلنـاهُ
  10. 10
    غنَّـتْ بالأيـكِ بلابـلُـهُفغفتْ بالعاشـقِ عَينـاهُ
  11. 11
    و رأى بالوادي عاشقـةًتنسيـهِ وجـداً عـانـاهُ
  12. 12
    فوقَ الأغصانِ تقولُ لـهُأنغامـاً تشـرحُ شكـواهُ
  13. 13
    يُصغي و النَّفسُ تترجمُهاكالبلسـمِ تُشفـي حُمّـاهُ
  14. 14
    و النبعُ يشاركنـا نغمـاًمن وحي النَّشوةِ صُغنـاهُ
  15. 15
    يا قلبُ كما تهـوى كلِفـاًللنَّبـعِ كـذلـكَ لـيـلاهُ
  16. 16
    ما بينهما حـبٌ و هـوىًفي صُلبِ الكونِ خلايـاهُ
  17. 17
    كم بتنـا تحـت خمائلـهِو سقتنا الوصلَ صبايـاهُ
  18. 18
    و شربنا كـأسَ مودتِنـابرحيقِ الحـبِّ مَزجنـاهُ
  19. 19
    ساعاتٌ مرتْ فـي ليـلٍلا ندري كيـفَ قضينـاهُ
  20. 20
    تُهنا في بحـرٍ غياهبـهِو غرقنا بيـن ضحايـاهُ
  21. 21
    زانتْ بالأنـسِ صبابتنـاحورٌ مـن عالـمِ رؤيـاهُ
  22. 22
    هلْ ننسى أيامـاً عَبَـرتْذقنا من خمـرِكَ أشهـاهُ
  23. 23
    سنظـلُ بذكـرِ ملامحِهـاما دامَ العالـمُ ... و اللهُ
  24. 24
    يا قلبي .. أتعبني حُبّـيفعسى بالخمـرةِ أنسـاهُ
  25. 25
    فالقلبُ له يبقـى وطنـاًلا يـعـرفُ حُـبّـاً إلاّهُ
  26. 26
    و الشَّوقُ القاتلُ يلْفحنـاإن نــامَ تذكِّـرُنـا الآهُ
  27. 27
    فنصيحُ و نحـنُ نردِّدُهـاو القلبُ تـذوبُ حنايـاهُ
  28. 28
    كنَّا بالأمسِ و كـان لنـاقمـرٌ نتعشَّـقُ رؤيــاهُ
  29. 29
    القلـبُ النابـضُ يذكـرُهُو الطرفُ الراقدُ يَرعـاهُ
  30. 30
    مـا زالَ الحـبُّ يباركُنـاو الرّوحُ تبـوحُ خفايـاهُ
  31. 31
    مـا زال الوجـدُ يغالبُنـاو الذّكرى توقـظ ذكـراهُ
  32. 32
    يا سفحَ الـوادي عانقنـاو امنحنا الحسَّ و رَيّـاهُ
  33. 33
    عانقنا نحنُ بـلا وطـنٍفي عمقِ الجرحِ فقدنـاهُ
  34. 34
    لا أمـلـكُ إلا خاتـمـةًفي دنيا الشِّعرِ و مغنـاهُ
  35. 35
    أنْ أقطفَ بعضَ أزاهـرِهُِأنْ تغمر روحـي زنـداهُ
  36. 36
    كي أشعرَ أنـي ممتـزجٌفي قاعِ الـواد و أعـلاهُ
  37. 37
    يا نبعَ الوادي لـي أمـلٌفي حضنِكَ، أودِعُ ذِكـراهُ