زيارة لقصر العظم

وليد حجار

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بيـتٌ يضـجُّ بكـل فـنٍ زاهـرو يُريكَ كـلَّ محاسـنٍ و نـوادرِ
  2. 2
    ينبيـك هـذا المجـدُ أ، تراثنـامـن عهـد (آدمَ) فتنـةٌ للناظـرِ
  3. 3
    آياتـه للفـنّ مـدرسـةٌ أتــتْمنها العباقرُ لم تـزلْ بالحاضـرِ
  4. 4
    ما بيننا تحيـا و ينشـرُ ذكرُهـاو تزيدُهـا الأزمـانُ كـلَّ مآثـرِ
  5. 5
    آياتهُ فـوق المقاصـر سطـرتْيبقى الزمـان لعزّهـا المتكابـرِ
  6. 6
    عرفتْ بـأنَّ جمالهـا فـي قمـةٍو لـذا تمنَّعـتِ الفنـاء لقاهـرِ
  7. 7
    جنـاتُ عـدنٍ نضـدت ساحاتـهُو تملّكت من كـل زهـرٍ عاطـر
  8. 8
    فكأنَّ ربـك قـال فيهـا أن تكـونَ فمثلت ما شـاء صنعـة قـادرِ
  9. 9
    أرخى البنفسحُ حُسنَهُ بربوعهـافتألقـت سكـرى بثـوبٍ آسـرِ
  10. 10
    و الزنبـق النهـديُّ قـام بخفـةٍفكأنـه الحسنـاءُ خلـف ستائـرِ
  11. 11
    قد أبصرتها عيـن (صـبٍ آثـمٍ)فتراجعت تخفـي لواحـظ فاتـرِ
  12. 12
    و ترى العجائب إن دخلت بقاعـةٍو تفرّست عيناك سحـرَ مناظـرِ
  13. 13
    لوحٌ يعينـي لسـت أُدركُ فهمـهُحتى إذا أمعنـتُ يتعـبُ ناظـري
  14. 14
    أتلمّـسُ الهيئـاتِ كـلَّ هنيهـةٍو يعيشُ كلُّ شخوصها بخواطري
  15. 15
    أهفو إليها كـي أحـدّقَ ساعـةًفتظنُّها، أحيـاء كـلُّ مشاعـري
  16. 16
    و يضيعُ حسبانـي لعلمـي أنّهـامن وحي فنانٍ و ريشـةِ ماهـرِ
  17. 17
    صيـدٌ تجمّـع فنُهـم و غناؤهـمو تبادلوا الضحكات ملء حناجـرِ
  18. 18
    قـد أنشـدوا بدفوفهـم أنشـودةًفتمايلوا طربـاً لضـربِ مزاهـرِ
  19. 19
    خلجاتُ قلبي حين أرمقهم تـرىما يلاحظ مـن فراسـةِ ساحـرِ
  20. 20
    آياتُ ما زالَ الزمـانُ لهـا أبـاًيحمي حماها من عـداوةِ غـادرِ
  21. 21
    وجدتْ لتبقـى للخلـود محامـداًو بصفحةِ التاريخِ عطرَ مفاخـرِ
  22. 22
    فخَرجـتُ دون إرادةٍ بـإرادتـيو تلفّتت عينـي أُمتّـعُ ناظـري
  23. 23
    فكأننـي صـبٌّ بزينـبَ مغـرمٌو بليتُ يومـاً بالفـراقِ الآخـرِ
  24. 24
    لا الشعرُ يُسعفني بكأسٍ وصالـهوالشوقُ أحرق مهجتي ومشاعري
  25. 25
    فنٌّ و إلهامٌ يضيـعُ بـه الهـدىو مفاتنٌ تترى تداعـبُ خاطـري
  26. 26
    أنّى نظرت إلى المعالـم مبصـراًبسطورهـا أمجـاد دهـرٍ غابـرِ
  27. 27
    تنبيـك أنَّ أصولهـا و فروعهـاعربيـةٌ و ثـراتُ شعـبٍ ظافـرِ
  28. 28
    تبقى العروبةُ في العروقِ دماءهاقد أورثوهـا كابـراً عـن كابـرِ
  29. 29
    قد شادهـا الإسـلامُ فنـاً خالـداًو تسطـرتْ أحداثهـا بدفـاتـرِ
  30. 30
    قصرٌ عظيـمٌ مـن أُميَّـةَ أَهلُـهُثم سادةُ الدنيا و أهـلُ حواضـرِ
  31. 31
    ترك الأعاظمُ في الحيـاة مكارمـاًتبقـى ليقـرأ ذاكـرٌ مـع ذاكـرِ
  32. 32
    تاريخنـا للنـاسِ خيـرُ معـلـمٍو بهِ نفاخـرُ كـلَّ مجـدٍ عامـرِ