أنات غربة

وليد حجار

23 بيت

حفظ كصورة
إهداء

رداً على عدة قصائد شعرية كان يرسلها لي صديقي "أحمد مشعلجي" من غربته في القطر الجزائري على مدى أربع سنوات كنا نتساجل بها، و كانت هذه القصيدة الانطباع الأخير عن هذه الأضمومة من الشعر...

  1. 1
    أشـعراً راقـصاً يحوي بريديأم الـزريابُ عادَ إلى الوجودِ
  2. 2
    و غـردَ كالبلابلِ فوقَ غصنٍو داعـبَ بالهوى أوتارَ عودِ
  3. 3
    هناكَ على الشواطئ يا رفيقيرؤى الإبداعِ تولدُ من جديدِ
  4. 4
    سـكبتَ الشعرَ قافيةً و وزناًو صغتَ جواهرَ "العقدِ الفريدِ"
  5. 5
    أحـلت الكونَ أنغاماً و عطراًتـجددُ بـالهوى أفـراحَ عيدِ
  6. 6
    قـصائدكَ الـبديعةُ نهرُ حبٍّيـسلسلها الـفؤادُ بلا حدودِ
  7. 7
    لـتفتحَ بـالجوانحِ ألفَ بابٍو تـرقدَ فـوقَ سُلّمَةِ الخلودِ
  8. 8
    حضنتُ حروفها حباً و عشقاًو نـلتُ الوصلَ في حلمٍ مديدِ
  9. 9
    وجـدتُ مرارةَ الحرمانٍ فيهاو نـارَ الشوقِ في قلبٍ عميدِ
  10. 10
    فـأيقظَ لـحنها نغماً بروحيو أضرمتِ الجوى بعدَ الخمودِ
  11. 11
    وقـفتُ على ملامحها فبانتْكأروعِ ما تكونُ على صعيدِ
  12. 12
    بـها إشـراقُ مـوهبةٍ تعانيو لـمعُ قـلائدٍ بـصدورِ غيدِ
  13. 13
    أعـانقها فـتحملني أسـيراًعـوالمها إلـى أفـقٍ بـعيدِ
  14. 14
    تـبادلني الـهوى كأساً بكأسٍو مـا زالـتْ تطالبُ بالمزيدِ
  15. 15
    بـها طـارَ الفؤادُ على جناحٍو أبـحرَ فـي متاهاتِ الشرودِ
  16. 16
    فـأُطلقُ بالهوى أطيارَ روحيلـتهبطَ كالفراشِ على الورودِ
  17. 17
    و أنـعمُ فـي لقائكَ بعدَ نأيٍو أهـدمُ ما تراكمَ من سدودِ
  18. 18
    تذوبُ خواطري فيها فأصحولأدركَ غـربتي و أرى قيودي
  19. 19
    يهدهدُ جرحَ قلبي كأسُ وصلٍتـراءتْ لـلمولهِ خـلفَ بيد
  20. 20
    ملكتَ مشاعري في كلِّ بيتٍو قـلتَ لـربَّةِ الإلهامِ زيدي
  21. 21
    تـهيمُ بـكَ القوافي عاشقاتٍفـتأتي و الـجمالُ بلا وعودِ
  22. 22
    و تـعتبُ أنني ما قلتُ شعراًو شـعركَ ليس يحظى بالردود
  23. 23
    فـلن أنساكَ في أدبي و شعريو هـاكَ الردُ يشهدُ من جديد