صفحات ذكرى

وليد حجار

21 بيت

حفظ كصورة
إهداء

كانت في صباها العارم تجرعني كؤوس الهوى و كنت أسير سحرها وجمالها و كان كل لقاء يشدني نحوها أكثر.. كانت خمرتي و كنت مدمناً وافترقنا... عادت بعد خمسة عشر عاماً لتوقظ في فؤادي ما أخمدته السنون....

  1. 1
    دعـيني راقـداً فـي ظلٍّ حانِدعـيني... فـي معاقرةِ الدنانِ
  2. 2
    أصـوّرُ بالهوى خلجاتِ قلبٍو أمـزجُ بـالحقيقةِ ما أعاني
  3. 3
    كـؤوسُ الخمرِ مترعةٌ بروحيو نارُ الشوقِ تعصفُ في كياني
  4. 4
    فـأنتِ و خمرتي و نداءُ وصلٍفـماذا بـعدَ ذلـكَ من أماني
  5. 5
    أصـيدُ فـريستي صيداً جميلاًيـروقُ سـلوكهُ طبعُ الغواني
  6. 6
    فتشعُر حينَ تسقطُ في شباكيبـلوغَ مـرامها عـندَ الأمانِ
  7. 7
    دعـيني فـوقَ نهدكِ يا حياتيأداعـبُ حلمتي و أرى مكاني
  8. 8
    خـذيني حيثُ شئتِ فلن أباليفـقد بـانتْ بشاطئنا المواني
  9. 9
    تـخاطبني العيونُ و أنتِ أدرىبـما تـبدي العيونُ من الجَنانِ
  10. 10
    دعـي عـينيك في عينيَّ تغفوو فـي لـغةِ الـهوى تتناجيان
  11. 11
    شـربنا خـمرةً مـا زالَ منهابـقايا فـتنةٍ رغـمَ الـزمانِ
  12. 12
    تُلملمُ بعضها صفحاتُ ذكرىتصورُ ما اقترفتُ و ما اعتراني
  13. 13
    أأرجَعُ.. لا.. و يغلبُ فيَّ ضعفٌفـأسقطُ تحتَ أسْركِ كالجبانِ
  14. 14
    فـنارُ الـحبِ تحرقُ مهجتيناو جـمّعنا الـهوى فَلِمَ التواني
  15. 15
    كـآمـرة و نـاهيةٍ تـعاليتـريْني رهـنَ طوعكِ كالبنانِ
  16. 16
    أرى رغـباتنا انْطلقت بعنفٍلـتختصر الـسنيَّ إلـى ثواني
  17. 17
    عرفتُ من العيونِ و قد أشارتْكـأنكِ قـد نطقتِ بلا لسانِ
  18. 18
    نـعبُّ الوصلَ كأساً بعد كأسٍفكم جُرِّعْتِ منهُ و كم سقاني
  19. 19
    يـمرّغنا الـهوى فـإذا انْتهينانـجدّدُ بـين لـثمٍ و احتضانِ
  20. 20
    خُذي ما شئتِ من روحي فقلبيتـكسَّرَ رغـمَ وقدةِ عنفواني
  21. 21
    وهـبنا طـولَ نشوتنا امتداداًفـنلنا ألـفَ أمـنيةٍ... بـآن