بردى

وليد حجار

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَبقى على شفَةِ الزَّمانِ أغانـيبيْنَ الخمائـلِ دائـمَ الجريـانِ
  2. 2
    يمشي مـع الأيـامِ دونَ ملالـةٍيَهَبُ الحيـاةَ بقـدرةِ الرَّحمـنِ
  3. 3
    يَرنو إلى (الفيحاءِ) نظرةَ حادِبٍفيظلهـا بالعظـفِ و التَّحـنـانِ
  4. 4
    يـروي الضِّفافَ بمائـهِ فكأنّـهُيخشى عليها قَسْـوَةَ الحرمـانِ
  5. 5
    (الرَّبوةُ) الغناءُ بعْـض عطائـهِفيها الجمـالُ مُشعّـبُ الأفنـانِ
  6. 6
    إن أشرقت شمسُ النهار بأرضِهاتلقـى رباهـا قلـبَ أمٍٍّ حـانِ
  7. 7
    (بـردى) يمـرُّ بقلبهـا فكأنّـهشريـانُ قلـبٍ دائـم الخفقـانِ
  8. 8
    حتى يغادِرَها و يمضي مسرعـاًفي سكـرةٍ كالعاشـق الولهـانِ
  9. 9
    يمشي وراءَ الحبِّ حتى يلتقـي(بالغوطةِ) السكرى مع النُّدمـانِ
  10. 10
    بالهمسِ يُفضي للصبايـا حبَّـهُو يضمّهـنَّ برأفـةِ و حَـنَـانِ
  11. 11
    يروي نفوسَ العاشقين صبابـةًو يشدّهـمْ بربيعِـهِ الفَيـنـانِ
  12. 12
    من بعدها يمضي الحبيبُ مودعاًأهلَ الهوى بكوامـنِ الأشجـانِ
  13. 13
    و يسيرُ في درب طويلٍ موحشٍو فــؤادُهُ مـتـقـرِّحُ الأدْرانِ
  14. 14
    لا (الربوةُ) الغناء يرتع فوقَهـابين المروجِ و صحبةِ الغُـدْرانِ
  15. 15
    يُخفي لواعِجَ شوقِهِ فـي حُرقـةٍمتلفحـاً بـحـرارةِ الإيـمـانِ
  16. 16
    يأبى متابعـةَ الطَّريـقِ فينتهـيو حنينُـه لملاعـب الـخِـلانِ
  17. 17
    يهوى دمشقَ و لا حياة بدونهـالو ناب عنهـا أيُّ حـبٍ ثـانِ