أصداء ابن أيوب الحموي

وليد حجار

46 بيت

حفظ كصورة
إهداء

مهداة إلى الشاعر الحموي الأصيل ( عدنان قيطاز ) وقد أهداني نسخة من مجموعته الشعرية ( أصداء ابن أيوب الحموي ) مشكوراً .

  1. 1
    تَألـقَ نَجمُهـا و زَهـا جَمـالاومَن كـ(حَماةَ ) أعطَتنا رِجـالا
  2. 2
    بِها تاريخُنـا صَفحـاتُ مَجـدٍتَناقَلهـا الـورى قيـلاًً وقـالا
  3. 3
    لهـا بالنَّصـرِ رايـاتٌ تَغَنّـىبها الشُّعـراءُ أجيـالاً طِـوالا
  4. 4
    بَنو ( أيوبَ ) أهلُكِ ما اسْتكانـوافَكمْ بَلغوا العُلا و الدَّهـرُ طـالا
  5. 5
    أُسودٌ حيـنَ تُبصِرُهـا المَنايـاتَميلُ مَعَ المُهنَّـدِ حَيـثُ مـالا
  6. 6
    لتَصرعَ كُلَّ ذي خَطَـرٍ عَظيـمٍيُحـاوِلُ بالدَّسائـسِ أنْ ينـالا
  7. 7
    علـى جَنَباتِهـا بالسِّلـم نَلهـوو إنْ نادى الوَغى نَمضي ثِقـالا
  8. 8
    بِها العاصي عَصى مَن كان يَأتيحِماها غَاصِباً يَنـوي احْتـلالا
  9. 9
    يَدورُ بها الزَّمانُ بـلا حِسـابٍفَـلا هانَـتْ ولا الإقـدامُ زالا
  10. 10
    هُنا يا شَامُ كم شِدنـا صُروحـاًو أعطينـاكِ أرواحـاً و مـالا
  11. 11
    فمَن يا دَهرُ يُفصِحُ فـي بَيـانٍومَن يُبدي إذا ما السَّيفُ صَـالا
  12. 12
    سِوى مَن كـانَ فيهـا ذا بَـلاءٍو أكثرَ فـي مَعارِكِهـا نِضـالا
  13. 13
    فَـلا يَـزدادُ بالجُلّـى اعْتـزازٌإذا ما الشِّعـرُ أغفَلهـا انْشِغـالا
  14. 14
    ومَن يَروي الحَوادِثَ غَيرُ جِيـلٍتَمَسَّـكَ فـي أصَالتِـهِ امْتثـالا
  15. 15
    و للشُّعراءِ إنْ غَضِبـتْ سِـلاحٌيَزيدُ النَّـارَ بالحَـربِ اشْتِعـالا
  16. 16
    قرأتُكِ يا ابنةَ ( العاصي ) كِتاباًأتاني مِن أخٍ كـمْ فيـكِ جـالا
  17. 17
    بِهِ ( عَدنانُ ) أدرَكَ مـا يُعانـيفَما زادَ الحَقيقَـةَ حيـنَ غَـالا
  18. 18
    تَرَبّى فـي مَدارِسِهـا صَغيـراًوصـارَ كبيرَهـا نَفسـاً و آلا
  19. 19
    وطَافَ بِرَوضِها قلباً و رُوحـاًوجَمَّـعَ مِـن حَدائقِهـا سِـلالا
  20. 20
    عِصَامِيُّ المَبـادِئ فـي ثَبـاتٍبِها بَلَغَ المُنـى أو سَـاءَ حَـالا
  21. 21
    رَأى سُبُـلَ التَّزَلـفِ قـيـدَ ذُلٍّفَعَفَّ وما أطـاقَ لهـا احْتمـالا
  22. 22
    أذابَ فـؤادَهُ حبّـاً و عِشـقـاًفَهامَ الشِّعرُ مِـن فيـهِ ارْتِجـالا
  23. 23
    على وتَرٍ تَغَنّـى فـي هَواهـاو أجنِحةُ الرّؤى أرخَتْ ظِـلالا
  24. 24
    فأسكَـرَ بالبَلاغَـةِ أهـلَ عِلـمٍو أبدَعَ حينَ صَوَّرَهـا خَيـالا
  25. 25
    قَوافٍ كالعَرائـسِ فـي حُلاهـاأتَتْ بالبَـوحِ حِسّـاً و انْفِعـالا
  26. 26
    تُرَصِّعُها الزَّخارِفُ دونَ عيـبٍفلا وَهَنَتْ ولا شَكَـتِ اعْتِـلالا
  27. 27
    أتَتْ مِن كَرمِ شاعِرِهـا سُلافـاًوذوبُ بيانِهـا كالسِّحـرِ سَـالا
  28. 28
    تَعاوَرَهُ الخُصومُ فمـا اشْتَكاهـاوقد كَشَـفَ الحَقيقـةَ واسْتَقـالا
  29. 29
    على حَرَمِ الهُدى دَخلوا عُصـاةًبِرفضٍ أكثَـروا فيـهِ الجِـدالا
  30. 30
    فأَحبَطَ سَعيَهمْ و قـد اسْتَماتـواولمْ يَفسـحْ لهـمْ أبـداً مَجـالا
  31. 31
    تَكيد لَهُ الوُشـاةُ و عَزمُـهُ مـاتَوَجَّسَ أو أعَـارَ الكيـدَ بَـالا
  32. 32
    وظَلَّ معَ الفَوارِسِ فـي سِبـاقٍو في حَلباتِهـا يَمشـي اخْتيـالا
  33. 33
    تألقَ في سَمـاءِ الشِّعـرِ نَجمـاًوفي حَلَكِ الدُّجى أمسـى هِـلالا
  34. 34
    ويبقـى فـي حَداثَتِـهِ انْتمـاءٌيَشُـدُّ إلـى عُروبَتِـهِ حِـبـالا
  35. 35
    فـلا شِعـرٌ و لا أدبٌ سَيبقـىإذا كانـتْ أصَالتُـه انْتِـحـالا
  36. 36
    سَيبقى في ( حماةَ ) لنـا امْتـدادٌونَحصد مِن مَواسِمِهـا غِـلالا
  37. 37
    هي الأمُّ الحَنـونُ علـى بَنيهـافكـمْ بالعلـمِ أنشَـأتِ الرِّجـالا
  38. 38
    تُكـرِّمُ أهلهـا جيـلاً فَجـيـلاًوتَذكرُ مِـن مَناقِبِهـم خِصـالا
  39. 39
    أيَنسى فَضْلَها ( عَدنانُ ) يومـاًويَرضى بالهوى عَنها انْفِصـالا
  40. 40
    وقد رَضِعَ المُـرؤةَ مِـن أبـاةٍفَشَبَّ و شابَ ما قَبِـلَ الفِصـالا
  41. 41
    كَتبتَ لأجلِهـا و خُلقـتَ فيهـاتُدَقِّقُ مـا تَشاكَـلَ و اسْتَحـالا
  42. 42
    إنِ اخْتلفوا بمـا كَتبـوا و أفتـوكَ مَعرفةً أجَبـتَ لهـمْ سُـؤالا
  43. 43
    لها كَرَّستَ نَفسَـكَ فـي زَمـانٍعفيفُ النَّفـسِ آثَـرَ الاعْتـزالا
  44. 44
    بها يَكفيـكَ فَخـراً أنْ تُباهـيوتَعشَقَهـا ولا تَرجـو نَــوالا
  45. 45
    وهَبْتَ لها القَصائـدَ مِـن فـؤادٍتَملّكَهُ الجَـوى يَبغـي وِصـالا
  46. 46
    هيَ ائْتَلقتْ و أنـتَ بِهـا أديـبٌفَصِفهـا فيـكَ تَـزدادُ اكْتمـالا